أخبار | دراسة تجد أن النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أكثر عرضة للإصابة بعدة حالات أخرى
وجدت دراسة أنه بحلول أواخر سنوات الإنجاب، قرب سن 46، كانت النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS) أكثر عرضة لعدة حالات مزمنة، منها الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم والتهاب الأوتار والفصال العظمي والانتباذ البطاني الرحمي. وكان العبء الصحي لديهن أكبر بكثير منه لدى غير المصابات بالمتلازمة.
قاد الدراسة تيري تي. بيلتونن، الحاصل على درجتي الطب والدكتوراه، من جامعة أولو في فنلندا، ونُشرت في Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica.
قارنت الدراسة 246 امرأة مصابة بمتلازمة تكيس المبايض أو أعراضها مع 1,573 امرأة سليمة من العمر نفسه. وكان متوسط عمر المشاركات 46، وهو سن تبدأ فيه خصوبة المرأة بالانخفاض طبيعيًا.
أظهرت النتائج:
كانت النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أكثر عرضة لتشخيص الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم والتهاب الأوتار والفصال العظمي والانتباذ البطاني الرحمي؛
استخدمن الأدوية بوتيرة أعلى بكثير من المجموعة الضابطة؛
كما قيّمن صحتهن الذاتية بدرجة أسوأ.
متلازمة تكيس المبايض أكثر من مشكلة خصوبة؛ فقد تشير إلى مخاطر صحية أوسع
قالت كبيرة المؤلفين البروفيسورة تيري تي. بيلتونن: «غالبًا ما ننظر إلى متلازمة تكيس المبايض على أنها مشكلة خصوبة، لكن معظم المريضات يستطعن الحمل بمساعدة تقنيات الإنجاب. وما يُغفل حقًا هو خطر الإصابة بأمراض متعددة مدى الحياة والعبء الصحي المستمر لدى المصابات بالمتلازمة.»
أكدت بيلتونن أن على الأطباء ألا يركزوا فقط على الإباضة والحمل، بل عليهم أيضًا مراقبة الحالات المزمنة الأخرى التي قد تظهر مع تقدم المريضات في العمر.
وجدت الدراسة أن الخطر المرتفع استمر حتى بعد احتساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)، مما يعني بقاء المخاطر الصحية حتى لدى مريضات متلازمة تكيس المبايض غير المصابات بالسمنة.
التشخيص المبكر والرعاية الشاملة ضروريان
قالت بيلتونن: «نأمل في تشخيص جميع النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض مبكرًا وتلقيهن إدارة صحية منهجية تشمل رعاية ضغط الدم والمفاصل والهرمونات والألم. قد يسهل تجاهل هذه المشكلات باعتبارها بسيطة، لكنها مجتمعة تترك آثارًا مستمرة في جودة الحياة والصحة.»
حث الفريق على النظر إلى متلازمة تكيس المبايض لا بوصفها مجرد عدم انتظام للدورة أو صعوبة في الحمل، بل بداية لمشكلة صحية تمتد مدى الحياة.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-05-23
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دراسة تجد أن النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أكثر عرضة للإصابة بعدة حالات أخرى
أخبار | دراسة تجد أن النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أكثر عرضة للإصابة بعدة حالات أخرى
وجدت دراسة أنه بحلول أواخر سنوات الإنجاب، قرب سن 46، كانت النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS) أكثر عرضة لعدة حالات مزمنة، منها الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم والتهاب الأوتار والفصال العظمي والانتباذ البطاني الرحمي. وكان العبء الصحي لديهن أكبر بكثير منه لدى غير المصابات بالمتلازمة.
قاد الدراسة تيري تي. بيلتونن، الحاصل على درجتي الطب والدكتوراه، من جامعة أولو في فنلندا، ونُشرت في Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica.
قارنت الدراسة 246 امرأة مصابة بمتلازمة تكيس المبايض أو أعراضها مع 1,573 امرأة سليمة من العمر نفسه. وكان متوسط عمر المشاركات 46، وهو سن تبدأ فيه خصوبة المرأة بالانخفاض طبيعيًا.
أظهرت النتائج:
كانت النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أكثر عرضة لتشخيص الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم والتهاب الأوتار والفصال العظمي والانتباذ البطاني الرحمي؛
استخدمن الأدوية بوتيرة أعلى بكثير من المجموعة الضابطة؛
كما قيّمن صحتهن الذاتية بدرجة أسوأ.
متلازمة تكيس المبايض أكثر من مشكلة خصوبة؛ فقد تشير إلى مخاطر صحية أوسع
قالت كبيرة المؤلفين البروفيسورة تيري تي. بيلتونن: «غالبًا ما ننظر إلى متلازمة تكيس المبايض على أنها مشكلة خصوبة، لكن معظم المريضات يستطعن الحمل بمساعدة تقنيات الإنجاب. وما يُغفل حقًا هو خطر الإصابة بأمراض متعددة مدى الحياة والعبء الصحي المستمر لدى المصابات بالمتلازمة.»
أكدت بيلتونن أن على الأطباء ألا يركزوا فقط على الإباضة والحمل، بل عليهم أيضًا مراقبة الحالات المزمنة الأخرى التي قد تظهر مع تقدم المريضات في العمر.
وجدت الدراسة أن الخطر المرتفع استمر حتى بعد احتساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)، مما يعني بقاء المخاطر الصحية حتى لدى مريضات متلازمة تكيس المبايض غير المصابات بالسمنة.
التشخيص المبكر والرعاية الشاملة ضروريان
قالت بيلتونن: «نأمل في تشخيص جميع النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض مبكرًا وتلقيهن إدارة صحية منهجية تشمل رعاية ضغط الدم والمفاصل والهرمونات والألم. قد يسهل تجاهل هذه المشكلات باعتبارها بسيطة، لكنها مجتمعة تترك آثارًا مستمرة في جودة الحياة والصحة.»
حث الفريق على النظر إلى متلازمة تكيس المبايض لا بوصفها مجرد عدم انتظام للدورة أو صعوبة في الحمل، بل بداية لمشكلة صحية تمتد مدى الحياة.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت