معرفة | قد يسهم استخدام القنب أثناء الحمل في مشكلات الانتباه والسلوك لدى الأطفال، ودراسة تربط التعرض المبكر بالنمو المعرفي



معرفة | قد يسهم استخدام القنب أثناء الحمل في مشكلات الانتباه والسلوك لدى الأطفال، ودراسة تربط التعرض المبكر بالنمو المعرفي

معرفة | قد يؤدي استخدام القنب أثناء الحمل إلى مشكلات الانتباه والسلوك لدى الأطفال؛ دراسة تجد أن التعرض المبكر يؤثر في النمو المعرفي


تشير دراسة إلى أن استخدام القنب أثناء الحمل قد يؤثر سلبًا في النمو المعرفي والسلوكي للأطفال. نُشرت الدراسة هذا الأسبوع في JAMA Pediatrics، وقادها مركز الصحة السلوكية الحيوية في مستشفى Nationwide Children’s بمدينة كولومبوس في أوهايو. وشملت 250 طفلًا، وركزت على العلاقة بين استخدام الأم للقنب أثناء الحمل والنتائج العصبية السلوكية في عمر 5.



ارتباط التعرض للقنب قبل الولادة بالانتباه وضبط الاندفاع والسلوك العدواني

وجد فريق البحث أن أداء الأطفال الذين تعرضوا للقنب في الرحم كان أسوأ في التفكير والانتباه وضبط الاندفاع والتخطيط من أداء الأطفال غير المعرضين. وشملت التقييمات مهام تفاعلية على جهاز لوحي لاختبار الانتباه ووظائف تنفيذية أخرى. وقُيّم السلوك العدواني بملاحظة ما إذا كان الأطفال يضربون دمية على رأسها.


من بين 250 طفلًا، تعرض 80 (نحو 32%) للقنب قبل الولادة. وتأكد التعرض من ثلاثة مصادر: اختبارات بول الأم أثناء الحمل، وإفادتها باستخدام القنب أثناء الحمل، والسجلات الطبية التي توثق استخدامه. وكشفت اختبارات البول مستقلبات THC (رباعي هيدروكانابينول)، وهو المكوّن الرئيسي المؤثر نفسيًا في القنب ومنتجات دلتا-9.


عدّل الباحثون أيضًا النتائج وفق متغيرات أخرى، منها التعرض للتبغ والكحول والمخدرات الأخرى (المبلغ عنه لدى 22%-39% من المشاركين)، لعزل آثار القنب بصورة أفضل.


القنب ليس «طبيعيًا وغير ضار»؛ خبراء يحذرون من استخدامه لتخفيف أعراض الحمل

أكدت الباحثة سارة كيم، الحاصلة على الدكتوراه، في بيان صحفي لمستشفى Nationwide Children’s: «مع أن القنب نبات طبيعي، ينطوي استخدامه أثناء الحمل على مخاطر صحية متعددة. قد تستخدمه بعض الحوامل لغثيان الصباح أو مشكلات النوم أو التوتر، لكنه غير آمن. وينبغي لهن سؤال الطبيب عن بدائل أكثر أمانًا.»


تدرس مؤسسة الدكتورة كيم منذ زمن حساسية النمو السلوكي للأطفال للعوامل البيئية المبكرة. وتضيف هذه الدراسة مزيدًا من الأدلة بشأن آثار تعاطي الأم للمواد.


قيود الدراسة والسياق الاجتماعي: شبكة من المتغيرات المصاحبة لا يمكن تجاهلها

أشار تعليق نُشر مع الدراسة إلى عدة قيود رغم النتائج اللافتة: كانت العينة صغيرة ومحصورة جغرافيًا (جُند المشاركون من مركز Wexner الطبي بجامعة ولاية أوهايو فقط) ومحدودة ديموغرافيًا. وكانت معظم الأسر من ذوي البشرة السوداء منخفضي الدخل، وكانت دخول الأسر السنوية عمومًا دون خط الفقر الفيدرالي.


أشار مؤلفو التعليق إلى أن «عوامل التعرض الضارة غالبًا ما تتزامن وتندمج في عوامل بيئية ومتعلقة بنمط الحياة معقدة، مما يصعّب دراسة متغير واحد.» وخلال نمو دماغ الطفل، قد تؤثر بيئة الرعاية بعد الولادة والصحة النفسية للوالدين بعمق، إلى جانب التعرضات الكيميائية في الرحم.


واقترحوا كذلك اعتبار الأمهات اللواتي يستخدمن القنب أثناء الحمل فئة عالية الخطورة وإدراجهن في خدمات الدعم النفسي الاجتماعي للمساعدة على قطع مسارات الخطر المحتملة عبر الأجيال، بما يعود بالنفع على الأم والطفل.


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-05-28
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى