معرفة | ارتباط موجات الحر بخطر الولادة المبكرة: سجلات 53 مليون ولادة تكشف الآثار الضارة لارتفاع الحرارة أثناء الحمل



معرفة | ارتباط موجات الحر بخطر الولادة المبكرة: سجلات 53 مليون ولادة تكشف الآثار الضارة لارتفاع الحرارة أثناء الحمل


وجدت دراسة كبيرة أن أربعة أيام متتالية من الحر الشديد، أي موجة حر، زادت بدرجة كبيرة خطر الولادة المبكرة أو المبكرة ضمن تمام الحمل. وشمل التحليل سجلات صحية لأكثر من 53 مليون ولادة في 50 منطقة حضرية أمريكية بين 1993 و2017. وبعد كل موجة حر مدتها أربعة أيام، زادت معدلات الولادة المبكرة بمقدار 2% والولادة المبكرة ضمن تمام الحمل بمقدار 1%.


مادة Petal_امرأة حامل تتلقى استشارة_130810195.jpg


قاد الدراسة هاورد تشانغ، الحاصل على الدكتوراه وأستاذ الإحصاء الحيوي والمعلوماتية الحيوية في كلية رولينز للصحة العامة بجامعة إيموري، ونُشرت في JAMA Network Open.


ارتباط كل زيادة قدرها 1°C بارتفاع خطر الولادة المبكرة بمقدار 1%

عرّفت الدراسة موجة الحر بأنها 4 أيام متتالية تتجاوز فيها درجات الحرارة المئين التاريخي 97.5 لمتوسط الحرارة اليومي المحلي. وخلال هذه الأحداث، ارتبطت كل زيادة قدرها 1°C في متوسط الحرارة بزيادة قدرها 1% في معدلات الولادة المبكرة والولادة المبكرة ضمن تمام الحمل.


تحدث الولادة المبكرة قبل الأسبوع 37 من الحمل، وتحدث الولادة المبكرة ضمن تمام الحمل من الأسبوع 37 إلى 39، بينما يكتمل الحمل في الأسبوع 40. وقال الدكتور تشانغ: «مع تزايد موجات الحر بسبب تغير المناخ، نقف عند مفترق طرق في الصحة العامة.»


وحذر قائلًا: «نتوقع أن يستمر هذا الصيف في اتجاه الحر الشديد المشاهد في 2023. وتشير نتائجنا إلى أن ارتفاع الحرارة سيؤدي إلى نتائج أسوأ في الفترة المحيطة بالولادة، بما يشمل المخاطر الصحية وأعباء الرعاية المرتبطة بالولادة المبكرة.»


التفاوتات الصحية أثناء موجات الحر: الفئات الهشة تواجه ضررًا أكبر

كشفت الدراسة ليس فقط عن علاقة مباشرة بين الحرارة والولادة المبكرة، بل عن تفاوتات صحية اجتماعية أثناء الطقس القاسي أيضًا. وأظهرت البيانات ارتفاع خطر الولادة المبكرة بعد موجة الحر لدى:


النساء بعمر 29 أو أقل؛


الأشخاص الحاصلين على تعليم ثانوي أو أقل؛


النساء من الأقليات العرقية أو الإثنية.


واجهت هذه الفئات الثلاث خطرًا أعلى للولادة المبكرة بعد موجات الحر.


اقترح الفريق أن محدودية الوصول إلى تكييف الهواء وسوء ظروف السكن والعوائق أمام رعاية ما قبل الولادة قد تزيد العبء الفسيولوجي للحر.


دعا الدكتور تشانغ إلى تكييف سياسات الصحة العامة سريعًا، بما يشمل:


تقديم تنبيهات بالحر؛


إنشاء مراكز تبريد مخصصة للحوامل؛


تعزيز التدخلات الصحية للفترة المحيطة بالولادة لدى الفئات عالية الخطورة؛


ضمان حصول الفئات الهشة على رعاية صحية ودعم بيئي كافيين أثناء الطقس القاسي.


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-05-30
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى