أخبار | دراسة تجد أن فرمونات الذكور قد تؤخر شيخوخة البويضات وتمنح أملًا جديدًا لخصوبة المرأة
وجدت دراسة جديدة من جامعة نورث وسترن أن الفرمونات التي تطلقها الحيوانات الذكور قد تؤدي دور «ينبوع الشباب»؛ إذ يمكنها إبطاء شيخوخة البويضات لدى الإناث وتحسين جودتها، ومن ثم تحسين صحة النسل.
وباستخدام دودة C. elegans نموذجًا، وجد الباحثون أن البويضات تشيخ بدرجة أبطأ بكثير لدى إناث الديدان المعرضة لفرمونات الذكور. وانخفضت وفيات الأجنة بأكثر من النصف، كما انخفض معدل الاختلالات الصبغية إلى النصف.
قال الدكتور إيليا روفينسكي، قائد الدراسة والأستاذ المشارك الباحث في العلوم البيولوجية الجزيئية: «وفق كل المقاييس، جعلت فرمونات الذكور البويضات أكثر صحة».
نُشرت النتائج في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences بتاريخ 16 مايو 2022.
كيف «تخدع» الفرمونات الجسم ليمنح البويضات أولوية في الموارد
الفرمونات مواد كيميائية تطلقها الحيوانات وتثير استجابات سلوكية اجتماعية لدى أفراد النوع نفسه. وفي هذه التجربة، عرّض العلماء إناث الديدان لفرمونات الذكور مدة طويلة. فوجهت الإناث طاقة أكبر إلى أجهزتها التناسلية بدلًا من الحفاظ على صحة العضلات أو الأعصاب أو الأمعاء.
أوضح روفينسكي: «ترسل فرمونات الذكور في جوهرها رسالة مضللة إلى الإناث مفادها أن وقت التكاثر قد حان. واستجابة لذلك، تعيد إناث الديدان توزيع ميزانية الطاقة وتوجه موارد أكبر إلى إنتاج البويضات والحفاظ عليها».
وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن التعرض الوجيز للفرمونات حقق فوائد، مع أن التعرض المستمر أدى إلى أكبر تحسن.
إعادة تكوين البويضات: تموت معظم الخلايا كي تتحسن بعض البويضات
بتحفيز من فرمونات الذكور، أنتجت إناث الديدان أعدادًا كبيرة من سلائف الخلايا البيضية من الخلايا الجذعية. ومع أن معظم هذه الخلايا ماتت سريعًا، أُعيد تدوير مكوناتها لتكوين بويضات أعلى جودة.
قال روفينسكي: «يبدو الأمر مبذرًا، لكنه في الواقع استراتيجية متطورة. نعتقد أن مكونات الخلايا الميتة يُعاد تدويرها لإنتاج عدد أقل من البويضات الأعلى جودة».
لكن إعادة توزيع الموارد لها ثمن. فكثيرًا ما قصر عمر إناث الديدان لأنها ضحت بصيانة أعضاء أخرى.
الخطوة التالية: العثور على مفتاح للخصوبة لدى البشر
مع أن البشر لا يطلقون الفرمونات نفسها التي تطلقها الديدان، قال روفينسكي إن الخلايا العصبية التي تنشطها متشابهة بدرجة كبيرة. وقد يدعم ذلك تطوير تدخلات دوائية ذات صلة لدى البشر مستقبلًا.
«ندرس كيف يمكن للأدوية تنشيط هذه الدارات العصبية لتحسين جودة البويضات مع تقليل الآثار الجانبية. ما زال الأمر يحتاج إلى مزيد من التحقق، لكن هذا النهج جدير بالاستكشاف».
المصدر:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-06-05
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دراسة تجد أن فرمونات الذكور قد تؤخر شيخوخة البويضات وتمنح أملًا جديدًا لخصوبة المرأة
أخبار | دراسة تجد أن فرمونات الذكور قد تؤخر شيخوخة البويضات وتمنح أملًا جديدًا لخصوبة المرأة
وجدت دراسة جديدة من جامعة نورث وسترن أن الفرمونات التي تطلقها الحيوانات الذكور قد تؤدي دور «ينبوع الشباب»؛ إذ يمكنها إبطاء شيخوخة البويضات لدى الإناث وتحسين جودتها، ومن ثم تحسين صحة النسل.
وباستخدام دودة C. elegans نموذجًا، وجد الباحثون أن البويضات تشيخ بدرجة أبطأ بكثير لدى إناث الديدان المعرضة لفرمونات الذكور. وانخفضت وفيات الأجنة بأكثر من النصف، كما انخفض معدل الاختلالات الصبغية إلى النصف.
قال الدكتور إيليا روفينسكي، قائد الدراسة والأستاذ المشارك الباحث في العلوم البيولوجية الجزيئية: «وفق كل المقاييس، جعلت فرمونات الذكور البويضات أكثر صحة».
نُشرت النتائج في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences بتاريخ 16 مايو 2022.
كيف «تخدع» الفرمونات الجسم ليمنح البويضات أولوية في الموارد
الفرمونات مواد كيميائية تطلقها الحيوانات وتثير استجابات سلوكية اجتماعية لدى أفراد النوع نفسه. وفي هذه التجربة، عرّض العلماء إناث الديدان لفرمونات الذكور مدة طويلة. فوجهت الإناث طاقة أكبر إلى أجهزتها التناسلية بدلًا من الحفاظ على صحة العضلات أو الأعصاب أو الأمعاء.
أوضح روفينسكي: «ترسل فرمونات الذكور في جوهرها رسالة مضللة إلى الإناث مفادها أن وقت التكاثر قد حان. واستجابة لذلك، تعيد إناث الديدان توزيع ميزانية الطاقة وتوجه موارد أكبر إلى إنتاج البويضات والحفاظ عليها».
وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن التعرض الوجيز للفرمونات حقق فوائد، مع أن التعرض المستمر أدى إلى أكبر تحسن.
إعادة تكوين البويضات: تموت معظم الخلايا كي تتحسن بعض البويضات
بتحفيز من فرمونات الذكور، أنتجت إناث الديدان أعدادًا كبيرة من سلائف الخلايا البيضية من الخلايا الجذعية. ومع أن معظم هذه الخلايا ماتت سريعًا، أُعيد تدوير مكوناتها لتكوين بويضات أعلى جودة.
قال روفينسكي: «يبدو الأمر مبذرًا، لكنه في الواقع استراتيجية متطورة. نعتقد أن مكونات الخلايا الميتة يُعاد تدويرها لإنتاج عدد أقل من البويضات الأعلى جودة».
لكن إعادة توزيع الموارد لها ثمن. فكثيرًا ما قصر عمر إناث الديدان لأنها ضحت بصيانة أعضاء أخرى.
الخطوة التالية: العثور على مفتاح للخصوبة لدى البشر
مع أن البشر لا يطلقون الفرمونات نفسها التي تطلقها الديدان، قال روفينسكي إن الخلايا العصبية التي تنشطها متشابهة بدرجة كبيرة. وقد يدعم ذلك تطوير تدخلات دوائية ذات صلة لدى البشر مستقبلًا.
«ندرس كيف يمكن للأدوية تنشيط هذه الدارات العصبية لتحسين جودة البويضات مع تقليل الآثار الجانبية. ما زال الأمر يحتاج إلى مزيد من التحقق، لكن هذا النهج جدير بالاستكشاف».
المصدر:
جُمعت من الإنترنت