معرفة | هل تريدون حدوث الحمل أسرع؟ سبع استراتيجيات أساسية من الأطباء—لا تركزوا على يوم الإباضة وحده



معرفة | هل تريدون حدوث الحمل أسرع؟ سبع استراتيجيات أساسية من الأطباء—لا تركزوا على يوم الإباضة وحده


هل أنتم مستعدون لحدوث الحمل فورًا؟ الواقع غالبًا أقل بساطة. فرغم أن العوامل البيولوجية تحدد النتيجة في النهاية، يقول الأطباء إن بعض الممارسات قد تحسن احتمال الحمل. وقد تفيد هذه الخطوات العملية الأزواج المتطلعين إلى استقبال طفل.


مادة بتصميم بتلات_امرأة حامل تحمل لباس رضيع أزرق ومعها صديقة_114606527.jpg


1. حددوا موعدًا لفحص ما قبل الحمل

تنصح الدكتورة باولا هيلارد، أستاذة طب النساء والتوليد في جامعة ستانفورد: «ينبغي زيارة الطبيب قبل شهر من البدء رسميًا بمحاولة الحمل». وإذا كانت لديكم حالة كامنة مثل اضطراب الغدة الدرقية أو مرض مزمن، فيجب ضبطها مسبقًا لدعم حمل آمن.


قد يوصي الطبيب أيضًا ببدء تناول فيتامينات ما قبل الولادة المحتوية على حمض الفوليك. يساعد حمض الفوليك على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة، ويجب تناوله بكمية كافية في بداية الحمل، لذا لا تنتظروا حدوث الحمل لبدئه.


2. افهموا دورة الإباضة: ما أفضل وقت للجماع؟

فهم الدورة الشهرية وموعد الإباضة أساسي لتوقيت الحمل. وحول وقت الإباضة يصبح مخاط عنق الرحم رقيقًا وزلقًا، وتشعر بعض النساء بألم خفيف في أحد جانبي البطن.


يمكن أن تساعد أيضًا اختبارات توقع الإباضة. ويوصي الدكتور جيمس غولدفارب، مدير خدمات العقم في كليفلاند كلينك، بإجراء الاختبار يوميًا بدءًا من اليوم 9 من الدورة حتى ظهور نتيجة إيجابية.


تحدث الإباضة غالبًا قرب اليوم 14 في دورة مدتها 28 يومًا، لكن التوقيت يختلف، لذا تكون نافذة المراقبة الأوسع أكثر موثوقية.


إذا توقفتم للتو عن تناول حبوب منع الحمل، فلا حاجة إلى الانتظار عدة أشهر قبل محاولة الحمل. يقول غولدفارب: «كنا نعتقد سابقًا بوجوب الانتظار بعد إيقاف الحبوب، لكن الإجماع الطبي الحالي يجيز المحاولة فورًا». ومع ذلك، يقترح بعض الأطباء انتظار دورة طبيعية واحدة لتسهيل تتبع الإباضة وحساب عمر الحمل.


3. الوضعية الجنسية ليست العامل الحاسم

يعتقد كثيرون أن وضعيات معينة، مثل الوضعية التبشيرية، تحسن احتمال الحمل، لكن غولدفارب يشير إلى عدم وجود دليل علمي قاطع. وفي حالات نادرة قد يكون للزاوية غير المعتادة لعنق الرحم أثر طفيف، لكن الجاذبية هي الاعتبار الأساسي لمعظم الناس، لذا يُفضل تجنب النهوض أو الوقوف مباشرة بعد الجماع.


4. استلقوا مدة 10 دقائق بعد الجماع؛ لا حاجة إلى رفع الساقين

ينصح غولدفارب: «لا تتعجلوا الذهاب إلى الحمام. استلقوا في السرير مدة 10 إلى 15 دقيقة». ولا حاجة إلى رفع الساقين لأن ذلك لا يغير زاوية الحوض.


يتيح ذلك وقتًا كافيًا لعبور الحيوانات المنوية عنق الرحم ودخول جوف الرحم.


5. تجنبوا الإفراط في التكرار: الجماع كل ليلتين أفضل

الجماع يوميًا أثناء الإباضة لا يزيد احتمال الحمل وقد يخفض جودة الحيوانات المنوية. ويوصي غولدفارب بالجماع كل ليلتين حول موعد الإباضة.


ينبغي للرجال أيضًا مراعاة ما يلي عند محاولة الإنجاب:


ارتداء ملابس داخلية فضفاضة لتجنب رفع حرارة الخصيتين؛


تجنب الحمامات الساخنة والساونا؛


إبعاد الهواتف المحمولة عن جيوب السراويل؛


تقليل الصويا. وجدت دراسة في Human Reproduction أن الرجال الذين يستهلكون كميات أكبر من الصويا قد تكون لديهم تراكيز أقل من الحيوانات المنوية.


6. خففوا التوتر: قد يساعد الوخز بالإبر

رغم أن سماع ذلك قد يكون محبطًا، توجد أسس علمية لفكرة أن التوتر المفرط قد يصعّب الحمل. فالتوتر قد يعطل إفراز الهرمونات المشاركة في الإباضة. وتشمل الطرق الصحية لإدارته ممارسة الرياضة بانتظام والتأمل واليوغا، وربما الوخز بالإبر.


يقول غولدفارب: «تشير أدلة أولية إلى أن الوخز بالإبر قد لا يخفف التوتر فحسب، بل يحسن أيضًا فرص الحمل».


7. حافظوا على نمط حياة صحي: تمرين معتدل وتجنب التدخين والكحول

الرياضة مفيدة، لكن الإفراط فيها قد يقصر الطور الأصفري ويؤثر في الانغراس. ويقول غولدفارب إن انتظام الدورة الشهرية يدل عادة على ملاءمة شدة التمرين. وإذا قصرت الدورة بوضوح، ولا سيما إذا كان الفاصل بين الإباضة والدورة التالية أقل من 14 يومًا، فقللوا التمرين.


استهدفوا 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو السباحة أو ركوب الدراجة.


وأوقفوا التدخين أيضًا. تشير هيلارد إلى أن التبغ يضر بالصحة العامة، وقد يؤثر كذلك في مستويات الإستروجين ووظيفة الإباضة.


لن يحدث الحمل فورًا مع كل محاولة، لكن البيانات الطبية تبين أن 85% من النساء يحملن طبيعيًا خلال سنة واحدة. وقد تساعد هذه الاستراتيجيات على تحسين الفرص.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-06-22
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى