أخبار | مقابلة مع الدكتور سايمون فينسنت، مدير الأبحاث في مؤسسة Breast Cancer Now البريطانية الخيرية
يُشخص أكثر من 50,000 شخص بسرطان الثدي سنويًا في المملكة المتحدة. ورغم تحسن البقاء على قيد الحياة بدرجة كبيرة خلال الأعوام 40 الماضية، لا يزال المرض يترك أثرًا عميقًا. وتسعى Breast Cancer Now، إحدى أكبر مؤسسات سرطان الثدي الخيرية في المملكة المتحدة، إلى تغيير مستقبل المرض عبر البحث والمناصرة في السياسات والدعم الفردي.
أجرت مراسلة News Medical إميلي هندرسون مقابلة مع الدكتور سايمون فينسنت، مدير الأبحاث والدعم والتأثير في Breast Cancer Now. وتحدث فينسنت عن تقدم المؤسسة في أبحاث سرطان الثدي وسياسة البيانات وتقييم الأدوية والتثقيف العام، وعن آماله لعلاج سرطان الثدي والوقاية منه خلال الأعوام 30 المقبلة.
1. من المختبر إلى العيادة: سباق تتابع يشارك فيه 340 من كبار العلماء
قال فينسنت: «يدير فريقنا جميع الأبحاث التي تمولها Breast Cancer Now. ويعمل حاليًا أكثر من 340 باحث على طيف واسع من تحديات سرطان الثدي، وقد تجاوز تمويل الأبحاث الآن £26 مليون». وتشمل المشروعات:
دراسة آليات نقيلة سرطان الثدي وسبل التدخل؛
تطوير علاجات ذات آثار جانبية أقل؛
استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد ما إذا كان السرطان القنوي الموضّع (DCIS) سيتطور إلى سرطان غازٍ؛
دراسة الوقاية من سرطان الثدي، بما في ذلك تتبع بيانات أكثر من 110,000 امرأة في دراسة أجيال Breast Cancer Now لبحث عوامل الخطر الجينية والبيئية.
2. الدفع نحو تدقيق لسرطان الثدي الثانوي لسد فجوة في النظام الصحي البريطاني
شدد فينسنت: «لا يعرف كثيرون أن المملكة المتحدة تفتقر إلى إحصاء دقيق للنساء اللاتي يعشن حاليًا مع سرطان الثدي الثانوي، أي السرطان المنتشر».
يمكن التحكم في هذا النوع من سرطان الثدي، لكن لا يمكن شفاؤه. وبعد 15 أعوام من مناصرة Breast Cancer Now، التزمت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا وحكومة ويلز في 2021 بإجراء تدقيق وطني يُتوقع أن يبدأ في خريف 2022.
تسعى المؤسسة أيضًا إلى التزامات مماثلة من اسكتلندا وأيرلندا الشمالية لتحقيق شفافية البيانات على مستوى البلاد.
3. المشاركة في كل مراجعة لأدوية سرطان الثدي لتسريع الوصول إلى العلاجات الجديدة
Breast Cancer Now هي المؤسسة الخيرية البريطانية الوحيدة المشاركة في كل تقييم لأدوية سرطان الثدي يجريه المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية (NICE) واتحاد الأدوية الاسكتلندي (SMC).
يسهم فريق فينسنت بفاعلية في عملية اعتماد الأدوية في المملكة المتحدة، بهدف إتاحة العلاجات الجديدة للمرضى المؤهلين بسرعة وإنصاف أكبر.
ومن الأمثلة المهمة العلاج الكيميائي بالكاربوبلاتين لسرطان الثدي الثلاثي السلبي. ففي تجربة سريرية متعددة المراكز مولتها Breast Cancer Now، تقلصت 68% من الأورام لدى المرضى ذوي طفرات BRCA، متفوقة بدرجة كبيرة على العلاج القياسي. ودفعت النتائج الجمعية الأوروبية لطب الأورام إلى تحديث إرشادات العلاج والتوصية رسميًا باختبار BRCA.
4. التركيز لا يقتصر على الشفاء، بل يشمل جودة الحياة
يؤثر سرطان الثدي في الصحة الجسدية والنفسية. وتؤكد Breast Cancer Now ضرورة حصول كل شخص يُشخص بالمرض فورًا على دعم متخصص.
توفر المؤسسة:
خط مساعدة مجانيًا وسريًا؛
خدمة Ask Our Nurse عبر البريد الإلكتروني؛
مجموعات نقاش Younger Women Together؛
خدمة المطابقة مع الأقران Someone Like Me؛
منتدى إلكترونيًا يعمل على مدار 24 ساعة، حيث يمكن للمصابين بسرطان الثدي دعم بعضهم وتبادل التجارب.
ورغم تعليق الخدمات الحضورية خلال الجائحة، نقلت Breast Cancer Now جميع البرامج سريعًا إلى الإنترنت للحفاظ على استمرارية الدعم.
5. الجائحة سرعت التعاون والابتكار
قللت الجائحة التبرعات الخيرية وأغلقت مختبرات كثيرة مؤقتًا. ومع ذلك يرى فينسنت أن تلك الفترة أثبتت الإمكانات الكبيرة للتعاون البحثي.
شاركت Breast Cancer Now شركة Pfizer لإطلاق Catalyst Programme، الذي استثمر £10 مليون وأتاح أدوية مختارة من Pfizer للبحث. وقال: «حققنا عبر هذا البرنامج اختراقات بحثية لم يكن بوسعنا إنجازها بمفردنا». وقد استفاد ثمانية وعشرون مشروعًا بحثيًا من التعاون.
6. رؤية لعام 2050: نجاة كل مصاب بسرطان الثدي وتمتعه بحياة جيدة
قال فينسنت: «نعتقد أنه بحلول 2050 سينجو كل من يُشخص بسرطان الثدي ويتمتع بجودة حياة جيدة».
ويتوقع تقدم أبحاث سرطان الثدي في المجالات التالية:
التنبؤ بمن هم الأكثر عرضة للإصابة؛
إيجاد وسائل أكثر فعالية للوقاية؛
تقديم علاج شخصي؛
تشخيص سرطان الثدي في أبكر مراحله؛
توفير خيارات علاجية متعددة حتى بعد انتشار السرطان.
وقال: «سيكون البحث مفتاح تغيير مستقبل سرطان الثدي».
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-06-25
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | مقابلة مع الدكتور سايمون فينسنت، مدير الأبحاث في مؤسسة Breast Cancer Now البريطانية الخيرية
أخبار | مقابلة مع الدكتور سايمون فينسنت، مدير الأبحاث في مؤسسة Breast Cancer Now البريطانية الخيرية
يُشخص أكثر من 50,000 شخص بسرطان الثدي سنويًا في المملكة المتحدة. ورغم تحسن البقاء على قيد الحياة بدرجة كبيرة خلال الأعوام 40 الماضية، لا يزال المرض يترك أثرًا عميقًا. وتسعى Breast Cancer Now، إحدى أكبر مؤسسات سرطان الثدي الخيرية في المملكة المتحدة، إلى تغيير مستقبل المرض عبر البحث والمناصرة في السياسات والدعم الفردي.
أجرت مراسلة News Medical إميلي هندرسون مقابلة مع الدكتور سايمون فينسنت، مدير الأبحاث والدعم والتأثير في Breast Cancer Now. وتحدث فينسنت عن تقدم المؤسسة في أبحاث سرطان الثدي وسياسة البيانات وتقييم الأدوية والتثقيف العام، وعن آماله لعلاج سرطان الثدي والوقاية منه خلال الأعوام 30 المقبلة.
1. من المختبر إلى العيادة: سباق تتابع يشارك فيه 340 من كبار العلماء
قال فينسنت: «يدير فريقنا جميع الأبحاث التي تمولها Breast Cancer Now. ويعمل حاليًا أكثر من 340 باحث على طيف واسع من تحديات سرطان الثدي، وقد تجاوز تمويل الأبحاث الآن £26 مليون». وتشمل المشروعات:
دراسة آليات نقيلة سرطان الثدي وسبل التدخل؛
تطوير علاجات ذات آثار جانبية أقل؛
استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد ما إذا كان السرطان القنوي الموضّع (DCIS) سيتطور إلى سرطان غازٍ؛
دراسة الوقاية من سرطان الثدي، بما في ذلك تتبع بيانات أكثر من 110,000 امرأة في دراسة أجيال Breast Cancer Now لبحث عوامل الخطر الجينية والبيئية.
2. الدفع نحو تدقيق لسرطان الثدي الثانوي لسد فجوة في النظام الصحي البريطاني
شدد فينسنت: «لا يعرف كثيرون أن المملكة المتحدة تفتقر إلى إحصاء دقيق للنساء اللاتي يعشن حاليًا مع سرطان الثدي الثانوي، أي السرطان المنتشر».
يمكن التحكم في هذا النوع من سرطان الثدي، لكن لا يمكن شفاؤه. وبعد 15 أعوام من مناصرة Breast Cancer Now، التزمت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا وحكومة ويلز في 2021 بإجراء تدقيق وطني يُتوقع أن يبدأ في خريف 2022.
تسعى المؤسسة أيضًا إلى التزامات مماثلة من اسكتلندا وأيرلندا الشمالية لتحقيق شفافية البيانات على مستوى البلاد.
3. المشاركة في كل مراجعة لأدوية سرطان الثدي لتسريع الوصول إلى العلاجات الجديدة
Breast Cancer Now هي المؤسسة الخيرية البريطانية الوحيدة المشاركة في كل تقييم لأدوية سرطان الثدي يجريه المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية (NICE) واتحاد الأدوية الاسكتلندي (SMC).
يسهم فريق فينسنت بفاعلية في عملية اعتماد الأدوية في المملكة المتحدة، بهدف إتاحة العلاجات الجديدة للمرضى المؤهلين بسرعة وإنصاف أكبر.
ومن الأمثلة المهمة العلاج الكيميائي بالكاربوبلاتين لسرطان الثدي الثلاثي السلبي. ففي تجربة سريرية متعددة المراكز مولتها Breast Cancer Now، تقلصت 68% من الأورام لدى المرضى ذوي طفرات BRCA، متفوقة بدرجة كبيرة على العلاج القياسي. ودفعت النتائج الجمعية الأوروبية لطب الأورام إلى تحديث إرشادات العلاج والتوصية رسميًا باختبار BRCA.
4. التركيز لا يقتصر على الشفاء، بل يشمل جودة الحياة
يؤثر سرطان الثدي في الصحة الجسدية والنفسية. وتؤكد Breast Cancer Now ضرورة حصول كل شخص يُشخص بالمرض فورًا على دعم متخصص.
توفر المؤسسة:
خط مساعدة مجانيًا وسريًا؛
خدمة Ask Our Nurse عبر البريد الإلكتروني؛
مجموعات نقاش Younger Women Together؛
خدمة المطابقة مع الأقران Someone Like Me؛
منتدى إلكترونيًا يعمل على مدار 24 ساعة، حيث يمكن للمصابين بسرطان الثدي دعم بعضهم وتبادل التجارب.
ورغم تعليق الخدمات الحضورية خلال الجائحة، نقلت Breast Cancer Now جميع البرامج سريعًا إلى الإنترنت للحفاظ على استمرارية الدعم.
5. الجائحة سرعت التعاون والابتكار
قللت الجائحة التبرعات الخيرية وأغلقت مختبرات كثيرة مؤقتًا. ومع ذلك يرى فينسنت أن تلك الفترة أثبتت الإمكانات الكبيرة للتعاون البحثي.
شاركت Breast Cancer Now شركة Pfizer لإطلاق Catalyst Programme، الذي استثمر £10 مليون وأتاح أدوية مختارة من Pfizer للبحث. وقال: «حققنا عبر هذا البرنامج اختراقات بحثية لم يكن بوسعنا إنجازها بمفردنا». وقد استفاد ثمانية وعشرون مشروعًا بحثيًا من التعاون.
6. رؤية لعام 2050: نجاة كل مصاب بسرطان الثدي وتمتعه بحياة جيدة
قال فينسنت: «نعتقد أنه بحلول 2050 سينجو كل من يُشخص بسرطان الثدي ويتمتع بجودة حياة جيدة».
ويتوقع تقدم أبحاث سرطان الثدي في المجالات التالية:
التنبؤ بمن هم الأكثر عرضة للإصابة؛
إيجاد وسائل أكثر فعالية للوقاية؛
تقديم علاج شخصي؛
تشخيص سرطان الثدي في أبكر مراحله؛
توفير خيارات علاجية متعددة حتى بعد انتشار السرطان.
وقال: «سيكون البحث مفتاح تغيير مستقبل سرطان الثدي».
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت