أخبار | ارتفاع حالات الحصبة وخبراء كنديون يطالبون بحماية أقوى أثناء الحمل



أخبار | ارتفاع حالات الحصبة وخبراء كنديون يطالبون بحماية أقوى أثناء الحمل


مع ارتفاع حالات الحصبة في أنحاء كندا، نادرًا ما أُدرج الحوامل ومن هن في فترة ما بعد الولادة، وهن أكثر عرضة للعدوى بوضوح، في النقاش العام أو استراتيجيات الحماية. ويحذر أطباء الأمراض المعدية الكنديون من أن الحصبة أثناء الحمل قد تسبب مرضًا شديدًا أو وفاة للحامل ومضاعفات خطيرة مثل الإجهاض والولادة المبكرة.


مادة بتلات_خلفية فيروسية لتقنية حيوية تركيبية بطابع تقني_193610718.png


في مقال منشور في مجلة الجمعية الطبية الكندية (CMAJ)، أشار أطباء من أونتاريو مشاركون في مكافحة الحصبة إلى أن الحوامل المصابات يواجهن مخاطر أعلى للالتهاب الرئوي والتهاب الكبد والوفاة، مع عواقب قد تكون خطيرة على الجنين. وقالت المؤلفة المشاركة الدكتورة ميشيل ساينس، اختصاصية الأمراض المعدية في مستشفى الأطفال المرضى في تورونتو: «يمكن للغلوبولين المناعي الوريدي (IVIG)، إذا أُعطي خلال ستة أيام من التعرض للحصبة، أن يخفض خطر العدوى بفاعلية أو يخفف شدة المرض، لكنه يُعطى عادة في المستشفى».


وأضافت أن المقال صُمم لتزويد الأطباء بإرشادات عملية: «كثير من الأطباء لم يصادفوا شخصيًا حالة حصبة طوال مسيرتهم. ونأمل أن يساعدهم المقال على التعرف سريعًا على الحصبة أثناء الحمل وتدبيرها».


الوقاية والمكافحة الصارمتان مهمتان خصوصًا أثناء الحمل

لأن الحصبة شديدة العدوى، يجب بدء إجراءات صارمة لمكافحة العدوى فور تشخيص الحامل. ويظل التطعيم أكثر وسائل الوقاية فاعلية. وينصح المقال بالتأكد من استكمال جميع من هم في سن الإنجاب لقاح الحصبة، للمساعدة في منع مضاعفات الحمل وعدوى حديثي الولادة.


قالت الدكتورة ميشيل بارتون، رئيسة الأمراض المعدية في مستشفى الأطفال LHSC والأستاذة المشاركة في كلية شوليتش للطب وطب الأسنان بجامعة ويسترن: «قد تكون آثار الحصبة أثناء الحمل مدمرة للحامل والجنين. ويصاب بعض حديثي الولادة بمضاعفات فور الولادة، بينما قد لا تظهر المشكلات الصحية المرتبطة بالحصبة إلا بعد سنوات».


دعوة إلى مسارات رعاية مخصصة للحوامل

كتبت الدكتورة كاثرين فارنر، نائبة رئيس تحرير CMAJ وطبيبة الطوارئ، في افتتاحية مصاحبة: «من الصادم أن تتزامن فاشية الحصبة الحالية مع أدنى معدل خصوبة مسجل في كندا، ومع ذلك لم يولِ الجمهور والنظام الصحي اهتمامًا كافيًا لحماية صحة الحوامل وسلامتهن النفسية».


ودعت الدكتورة فارنر إلى مسارات رعاية مخصصة للحوامل. فمثلًا، ينبغي أن تتمكن الحامل غير المحصنة التي تعرضت للحصبة من تلقي IVIG سريعًا. كما ينبغي للمستشفيات تحديث الإجراءات فورًا لمنع انتقال العدوى من الحوامل المؤكدة أو المشتبه إصابتهن.


وأكدت: «غالبًا ما يكون الحوامل ومن هن بعد الولادة أشد عرضة من عموم السكان أثناء فاشيات الأمراض المعدية. ويجب ألا يُنظر إليهن لاحقًا في استراتيجيات المكافحة؛ بل على أنظمة الصحة العامة إعطاء الأولوية لحمايتهن».


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-07-22
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى