أخبار | علماء يحددون 473 جينًا «تشغيليًا وإيقافيًا» قد تغيّر الطب الشخصي



أخبار | علماء يحددون 473 جينًا «تشغيليًا وإيقافيًا» قد تغيّر الطب الشخصي

أخبار | علماء يحددون 473 جينًا «تشغيليًا وإيقافيًا» قد تغيّر الطب الشخصي


حددت دراسة كبرى منشورة في Nature Communications عددًا قدره 473 من الجينات البشرية التي تعمل كمفاتيح: إما نشطة تمامًا أو خاملة تمامًا، ويختلف تعبيرها حسب النسيج. ويفتح الاكتشاف آفاقًا لفهم آليات المرض وتطوير الطب الشخصي.



تشغيل الجينات وإيقافها يؤثران في الصحة

حلل الفريق بيانات الجينوم (DNA) والميثيلوم (تعديل DNA) والترانسكريبتوم (تعبير RNA) من 943 متطوعًا، وفحص أنماط تعبير نحو 19,000 جين عالي التعبير في 27 نسيجًا بشريًا.


وجدوا 473 جينًا بتوزيع ثنائي واضح؛ حالتا «تشغيل» و«إيقاف» متطرفتان بدل التدرج. وارتبط هذا التعبير الشبيه بالمفتاح بأمراض الجلد والأيض والمناعة والسرطان.


التنظيم الهرموني ومثيلة DNA يحددان الجينات النشطة والخاملة

كانت معظم جينات المفتاح نوعية للنسيج وتنظمها الهرمونات. فمن أصل 158 جينًا كهذا في نسيج الثدي، كان 157 منها يُعبّر عنه أساسًا لدى النساء، بما يظهر تحيزًا جنسيًا قويًا. وفي الرحم، انخفض تعبير جينات رئيسية مثل TP53INP2 مع العمر، وقد يرتبط بتراجع خصوبة المرأة.


أظهر نحو 8.5% من هذه الجينات تعبيرًا ثنائي الحالة متشابهًا في جميع الأنسجة، أساسًا بفعل عوامل وراثية مثل متغيرات DNA أو المتغيرات البنيوية أو فقد الوظيفة. فمثلًا، يبقي حذف جيني شائع USP32P2 وFAM106A «خاملين» دائمًا، وقد يؤثر في خصوبة الرجال ويفاقم كوفيد-19.


بحث النسيج المهبلي: العلاج الهرموني قد يعيد تشغيل الجينات

وجد الباحثون في عينات النسيج المهبلي 7 جينًا مفتاحيًا مرتبطًا بضمور المهبل بعد انقطاع الطمث بسبب نقص الإستروجين. وأظهرت تجارب أخرى أن العلاج بالإستروجين يعيد تنشيط 5 منها، مما يدعم صلتها الوثيقة بالهرمونات ويشير إلى أن العلاج الهرموني قد يعمل جزئيًا بتنظيمها.


اعتُبر ALOX12 في النسيج المهبلي «جينًا راكبًا»، أي أثرًا للمرض، بينما قد يكون KRT1 «جينًا محركًا» يسبب المرض، مما يوفر أهدافًا لتدخلات مستقبلية.


قد تغيّر الدراسة المتعمقة لجينات المفتاح تشخيص الأمراض وعلاجها

ركز الباحثون طويلًا على الجينات ذات التعبير المستمر أو المتدرج، وأغفلوا الأنماط الثنائية. وباستخدام تسلسل RNA والنماذج الإحصائية، حددت الدراسة هذه الجينات منهجيًا لأول مرة وسدت فجوة بحثية مهمة.


وأوصوا بأولويتين للبحوث المستقبلية:


استخدام التسلسل طويل القراءة لاكتشاف المتغيرات البنيوية الخفية. فما زالت الآلية الوراثية وراء «إيقاف» جينات مثل GPX1P1 غير واضحة؛


إدراج جينات المفتاح في بحوث تفاعل الجينات والبيئة. فمثلًا، قد يزيد حذف جين GSTMI مع تدخين الأم خطر إصابة الطفل بالربو بوضوح.


الآفاق: خطوة أخرى نحو الطب الدقيق

هذه أكبر وأشمل دراسة تحليلية متكاملة من نوعها حتى الآن. وبدمج بيانات الجينوم والميثيلوم والترانسكريبتوم، أنشأ العلماء خريطة لجينات المفتاح البشرية.


ورغم أن حالات «التشغيل والإيقاف» على مستوى RNA لا تعكس دائمًا تغيرات البروتين، يوفر الاكتشاف أساسًا قويًا للإنذار المبكر بالمرض وفحص الأهداف الدوائية وتصميم العلاج الشخصي.


إذا أمكن تحديد الجينات المحركة للمرض ودمجها بعوامل فردية مثل الهرمونات والعمر وBMI، فقد يصبح التنبؤ بالمرض والتدخل أدق.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-07-25
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى