أخبار | فريق كارولينسكا يحدد جينات جديدة قد تساعد على الوقاية من الوهن لدى كبار السن



أخبار | فريق كارولينسكا يكتشف جينات جديدة قد تساعد على الوقاية من الوهن لدى كبار السن


كشفت دراسة جديدة من معهد كارولينسكا في السويد، نُشرت في مجلة Nature Aging، لأول مرة عن عدة متغيرات جينية مرتبطة بالوهن لدى كبار السن من خلال دمج التحليل الجينومي واسع النطاق مع علم البروتينات. ويبعث هذا الاكتشاف أملًا جديدًا في التنبؤ المبكر بالتراجع الوظيفي المرتبط بالعمر والتدخل للحد منه.


خلفية واقعية لسلسلة DNA جزيئية من سلسلة طبية_194336587.png


الوهن: نمط ظاهري سريري رئيسي للشيخوخة

الشيخوخة عملية معقدة يصاحبها تراجع تدريجي في وظائف فسيولوجية متعددة. والوهن نمط ظاهري سريري رئيسي لهذه العملية، يتسم بانخفاض القدرة على التكيف، مما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للسقوط والعدوى ودخول المستشفى وحتى الوفاة.


لا يوجد حاليًا معيار ذهبي موحد لقياس الوهن. وفي السنوات الأخيرة، طُورت "درجة مخاطر الوهن في المستشفى" (HFRS) لتقييم الفئات المعرضة للخطر. وهي تتداخل إلى حد ما مع النموذجين التقليديين "مؤشر الوهن" و"النمط الظاهري للوهن"، لكنها تركز بدرجة أكبر على القيمة السريرية لسجلات التشخيص الطبي.


تصميم الدراسة: تحليل جيني واسع النطاق لمجموعات سكانية متعددة البلدان

أجرى فريق البحث أولًا دراسة ارتباط على مستوى الجينوم في FinnGen، قاعدة البيانات الجينية الوطنية الفنلندية التي تضم أكثر من 500,000 سجل للبيانات الجينية والصحية، لتحديد المتغيرات الجينية المرتبطة بالوهن. ثم تحقق من النتائج في UK Biobank الذي يضم أكثر من 400,000 عينة جينية، ودمجها باستخدام درجات المخاطر متعددة الجينات (PRS) والتحليل التلوي. وأدرجت الدراسة أيضًا تحليلات التعبير على مستوى البروتين والتموضع المشترك لتحديد الجينات السببية المحتملة.


النتائج الرئيسية: 53 متغيرات جينية مرتبطة بالوهن

وُجد أن ثلاثة وخمسين متغيرًا مهمًا ترتبط بالوهن، وقد أُبلغ عن 45 منها لأول مرة؛ وارتبطت هذه المتغيرات بـ41 جينًا، لم ترد تقارير سابقة عن 6 منها.


حدد تحليل التموضع المشترك عدة جينات سببية مرشحة، منها CHST9 وC6orf106 (ILRUN) وKHK وMET وAPOE وCGREF1 وPPP6C.


CHST9: يرمّز إنزيمًا رئيسيًا في نقل الإشارات بين الخلايا


C6orf106 (ILRUN): ينظم الالتهاب وأيض الدهون


CGREF1: يرتبط بدورة الخلية والتصاقها


APOE: جين مهم في داء ألزهايمر


PPP6C: يشارك في تنظيم مسار NF-kappa-B


رغم تنوع وظائفها، تشير الأدلة متعددة الجينات مجتمعة إلى الدور المحوري لتنظيم الالتهاب المناعي والتفاعل بين الخلايا وآليات الالتصاق في نشوء الوهن.


أظهر تحليل التعبير البروتيني أن ارتفاع مستويات CGREF1 وNECTIN2، إلى جانب انخفاض مستويات MET وAPOC1، ارتبط بزيادة خطر الوهن.


وجد تحليل الإثراء بحسب نوع الخلية أن هذه الجينات ذات تعبير مرتفع في عدة مناطق من الدماغ، منها الجهاز الحوفي والمخ والمخيخ، مما يبرز بدرجة أكبر دور الجهاز العصبي المركزي في نشوء الوهن.


الأهمية السريرية: فرص جديدة للتنبؤ المبكر والتدخل

أظهرت الدراسة أن درجات المخاطر متعددة الجينات المستندة إلى HFRS يمكنها التنبؤ بفعالية بخطر الوهن والوهن المبكر والوفاة ودخول المستشفى. وقدّر الباحثون قابلية توريث الوهن بنحو 6%، بما يشبه نتائج طرق التقييم الأخرى.


يعني هذا أن التعرف المبكر في منتصف العمر على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر باستخدام درجات المخاطر الجينية قد يتيح تأخير ظهور الوهن أو حتى الوقاية منه من خلال تعديلات محددة في نمط الحياة أو تدخلات موجهة.


القيود والآفاق

أشار فريق البحث إلى أن نتائج التحقق في UK Biobank كانت أضعف من نتائج قاعدة البيانات الفنلندية، وربما يرجع ذلك إلى اختلاف مصادر العينات؛ إذ يشمل FinnGen مجموعات وطنية ومرضى في المستشفيات، بينما يتكون UK Biobank أساسًا من مشاركين متطوعين لديهم معدل إصابة إجمالي أقل بالوهن.

يتعين على الأبحاث المستقبلية مواصلة استكشاف دور الاستجابات المناعية الالتهابية والجهاز العصبي في نشوء "الوهن الإدراكي" وتعزيز استخدام التنبؤ بالمخاطر الجينية في الممارسة السريرية.


مصدر الخبر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-09-02
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى