أخبار | أول صور فورية بتقنية 3D لانغراس جنين بشري تمثل إنجازًا علميًا كبيرًا



أخبار | أول صور فورية بتقنية 3D لانغراس جنين بشري تمثل إنجازًا علميًا كبيرًا


التقط علماء من معهد الهندسة الحيوية في كتالونيا (IBEC) ومستشفى ديكسيوس الجامعي أول صور ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي لانغراس جنين بشري على منصة مختبرية. ويكشف الإنجاز إحدى أكثر مراحل التكاثر البشري غموضًا ويقدم منظورًا جديدًا لأبحاث العقم وتقنيات المساعدة على الإنجاب. ونُشرت النتائج في Science Advances.


صورة طبية بطابع تقني_194216407.png


يُعد فشل الانغراس في الرحم سببًا رئيسيًا للعقم والإجهاض، ويسهم في نحو 60% من حالات الإجهاض. ولم يكن لدى العلماء سابقًا سوى صور ثابتة للعملية. وقال الدكتور صموئيل أوخوسنيغروس، قائد الدراسة ورئيس مجموعة الهندسة الحيوية للصحة الإنجابية في IBEC: "لاحظنا أن الجنين البشري أثناء الانغراس يعمل كالمثقاب، فيفرز إنزيمات لتحليل النسيج مع بذل قوة كبيرة لاختراق الألياف الغنية بالكولاجين. إنها عملية شديدة الغزو، وقد يفسر ذلك شعور بعض النساء بألم في البطن أو نزف خفيف أثناء الانغراس."


لا يفرز الجنين إنزيمات لتحليل المطرس المحيط فحسب، بل يعيد تشكيل البيئة المجهرية للرحم أيضًا عن طريق الشد، مما يمكّنه من الاتصال بأوعية دم الأم للحصول على المغذيات. وأضافت أميلي غودو، عضوة الفريق: "رأينا الجنين يسحب مطرس الرحم ويعيد تنظيمه بفعالية ويستجيب للإشارات الميكانيكية الخارجية. ويشير هذا إلى أن تقلصات الرحم قد تنظم نجاح الانغراس داخل الجسم."


للتصوير في الوقت الفعلي، طور فريق IBEC منصة تحاكي بيئة الرحم. وحل مطرس اصطناعي من الكولاجين وبروتينات متنوعة محل نسيج الرحم الفعلي، مما سمح للأجنة البشرية بالانغراس في المختبر. والتقط التصوير الفلوري العملية الديناميكية وقاس البصمة الميكانيكية للجنين لأول مرة.


أظهرت التجارب المقارنة فروقًا كبيرة بين انغراس أجنة البشر والفئران. تُحاط أجنة الفئران أساسًا بطيات تكوّن خبايا رحمية، بينما تتحرك الأجنة البشرية بفعالية إلى الداخل وتخترق نسيج الرحم بالكامل وتتوسع شعاعيًا من الداخل إلى الخارج. وتقدم هذه الاستراتيجية الميكانيكية الخاصة بالنوع أدلة مهمة للأبحاث بين الأنواع والتدخلات الإنجابية مستقبلًا.


دعم الدراسة بنك برشلونة للخلايا الجذعية (IDIBELL) وجامعة برشلونة وجامعة تل أبيب ومركز شبكات البحوث الطبية الحيوية الإسباني (CIBER) ومعهد البحوث في الطب الحيوي ببرشلونة (IRB). وتبرع مستشفى ديكسيوس الجامعي بجميع الأجنة.


خلصت آنا سيريولا، الباحثة في IBEC والمؤلفة الأولى المشاركة، إلى القول: "تتيح لنا منصتنا لأول مرة قياس ديناميكيات انغراس الأجنة وقواه الميكانيكية في ظروف المختبر. وهي تساعدنا على فهم كيفية استقرار الأجنة، وقد تسهم في رفع معدلات نجاح المساعدة على الإنجاب."


مصدر الخبر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-09-03
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى