أخبار | اختراق في علاج الخصوبة: رقاقة مهتزة تؤتمت إزالة الخلايا الركامية عن البويضة
في ظل مواجهة ملايين الأسر حول العالم للعقم، طور باحثو جامعة كورنيل رقاقة جديدة قد تبسط إزالة الخلايا الركامية عن البويضة (CR) وتؤتمتها، وهي خطوة أساسية في تقنيات المساعدة على الإنجاب.
طوّر التقنية فريق بقيادة أليرضا عباسبورراد، الأستاذ المشارك في علوم الأغذية بجامعة كورنيل والخبير في كيمياء الأغذية وتقنية المكونات. وحملت الورقة عنوان «إزالة الخلايا الركامية عن البويضة على رقاقة باستخدام التدفق المحفز بالاهتزاز» (DOI: 10.1039/d5lc00414d
)، ونُشرت في Lab on a Chip بتاريخ 5 سبتمبر 2025.
أثناء الإخصاب التقليدي في المختبر، يتعين على الأطباء إزالة الخلايا الركامية بعناية من سطح البويضة لتقييم نضجها. ويستخدم هذا الإجراء اليدوي عادة ماصة دقيقة لغسل كل بويضة مرارًا. وهو إجراء صعب تقنيًا ويستغرق وقتًا طويلًا وعرضة للأخطاء البشرية التي قد تضر البويضة وتؤثر في معدلات الإخصاب أو الحمل.
قال البروفيسور عباسبورراد: «يمكن لمنصة الرقاقة لدينا إنجاز CR آليًا وبأمان وثبات، من دون الحاجة إلى موظفين ذوي تدريب متقدم».
يستخدم الجهاز ذو البنية المفتوحة والمخصص للاستعمال مرة واحدة تدفقًا محفزًا بالاهتزاز للمعالجة الآلية. وتولد مجموعة حلزونية من الأعمدة الدقيقة داخل الرقاقة تدفقًا دوارًا للسائل عند تطبيق الاهتزاز، مما يفصل الخلايا الركامية الأصغر عن البويضة الأكبر.
أوضح الباحث في مرحلة الدكتوراه أمير حسين فافاكيه: «العملية فعالة وغير باضعة وقابلة للتكرار بدرجة كبيرة. فهي تقلل التدخل اليدوي إلى أدنى حد مع الحفاظ على جودة نمو الجنين. وتظل البويضة في حجرة التحميل، بينما تُوجه الخلايا الركامية المنزوعة إلى حجرة تجميع مجاورة».
لتقييم السلامة والفعالية، قارن الباحثون الإخصاب ونمو الأجنة بعد الإزالة اليدوية التقليدية والإزالة بالتدفق المحفز بالاهتزاز. وكانت النتائج متشابهة: حققت الإزالة اليدوية معدل إخصاب قدره 90.7% ومعدل تكوّن الكيسة الأريمية قدره 50.0%، مقارنة بـ 93.1% و43.1% على التوالي باستخدام الرقاقة.
قال البروفيسور عباسبورراد: «تُظهر هذه البيانات أن طريقتنا لا تؤثر في القدرة النمائية للبويضات».
أكد الفريق أيضًا عملية الجهاز واتساع نطاق تطبيقه. «في الممارسة السريرية الحالية، تستغرق CR وقتًا طويلًا وتعتمد على موظفين ذوي مهارة عالية. ومنصتنا محمولة ومنخفضة التكلفة، مما يقلل العوائق ويتيح استخدامها في مختبرات المناطق المحرومة من الخدمات، وقد يحسن الوصول إلى علاج الخصوبة حول العالم».
قد يجعل هذا التطور المساعدة على الإنجاب أكثر كفاءة وأمانًا وإتاحة، ويمنح أملًا جديدًا للأسر التي تحاول الإنجاب.
المصدر:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-09-10
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | اختراق في علاج الخصوبة: رقاقة مهتزة تؤتمت إزالة الخلايا الركامية عن البويضة
أخبار | اختراق في علاج الخصوبة: رقاقة مهتزة تؤتمت إزالة الخلايا الركامية عن البويضة
في ظل مواجهة ملايين الأسر حول العالم للعقم، طور باحثو جامعة كورنيل رقاقة جديدة قد تبسط إزالة الخلايا الركامية عن البويضة (CR) وتؤتمتها، وهي خطوة أساسية في تقنيات المساعدة على الإنجاب.
طوّر التقنية فريق بقيادة أليرضا عباسبورراد، الأستاذ المشارك في علوم الأغذية بجامعة كورنيل والخبير في كيمياء الأغذية وتقنية المكونات. وحملت الورقة عنوان «إزالة الخلايا الركامية عن البويضة على رقاقة باستخدام التدفق المحفز بالاهتزاز» (DOI: 10.1039/d5lc00414d
)، ونُشرت في Lab on a Chip بتاريخ 5 سبتمبر 2025.
أثناء الإخصاب التقليدي في المختبر، يتعين على الأطباء إزالة الخلايا الركامية بعناية من سطح البويضة لتقييم نضجها. ويستخدم هذا الإجراء اليدوي عادة ماصة دقيقة لغسل كل بويضة مرارًا. وهو إجراء صعب تقنيًا ويستغرق وقتًا طويلًا وعرضة للأخطاء البشرية التي قد تضر البويضة وتؤثر في معدلات الإخصاب أو الحمل.
قال البروفيسور عباسبورراد: «يمكن لمنصة الرقاقة لدينا إنجاز CR آليًا وبأمان وثبات، من دون الحاجة إلى موظفين ذوي تدريب متقدم».
يستخدم الجهاز ذو البنية المفتوحة والمخصص للاستعمال مرة واحدة تدفقًا محفزًا بالاهتزاز للمعالجة الآلية. وتولد مجموعة حلزونية من الأعمدة الدقيقة داخل الرقاقة تدفقًا دوارًا للسائل عند تطبيق الاهتزاز، مما يفصل الخلايا الركامية الأصغر عن البويضة الأكبر.
أوضح الباحث في مرحلة الدكتوراه أمير حسين فافاكيه: «العملية فعالة وغير باضعة وقابلة للتكرار بدرجة كبيرة. فهي تقلل التدخل اليدوي إلى أدنى حد مع الحفاظ على جودة نمو الجنين. وتظل البويضة في حجرة التحميل، بينما تُوجه الخلايا الركامية المنزوعة إلى حجرة تجميع مجاورة».
لتقييم السلامة والفعالية، قارن الباحثون الإخصاب ونمو الأجنة بعد الإزالة اليدوية التقليدية والإزالة بالتدفق المحفز بالاهتزاز. وكانت النتائج متشابهة: حققت الإزالة اليدوية معدل إخصاب قدره 90.7% ومعدل تكوّن الكيسة الأريمية قدره 50.0%، مقارنة بـ 93.1% و43.1% على التوالي باستخدام الرقاقة.
قال البروفيسور عباسبورراد: «تُظهر هذه البيانات أن طريقتنا لا تؤثر في القدرة النمائية للبويضات».
أكد الفريق أيضًا عملية الجهاز واتساع نطاق تطبيقه. «في الممارسة السريرية الحالية، تستغرق CR وقتًا طويلًا وتعتمد على موظفين ذوي مهارة عالية. ومنصتنا محمولة ومنخفضة التكلفة، مما يقلل العوائق ويتيح استخدامها في مختبرات المناطق المحرومة من الخدمات، وقد يحسن الوصول إلى علاج الخصوبة حول العالم».
قد يجعل هذا التطور المساعدة على الإنجاب أكثر كفاءة وأمانًا وإتاحة، ويمنح أملًا جديدًا للأسر التي تحاول الإنجاب.
المصدر:
جُمعت من الإنترنت