دليل | حركة الجنين: من رفرفة كالفراشات إلى ركلات قوية طوال الحمل
يُعد الشعور للمرة الأولى بركلة الجنين اللطيفة من أكثر لحظات الحمل إثارة وأهمية عاطفية. فحركة الجنين علامة ملموسة على النمو ومؤشر مهم للعافية أثناء الحمل. ويشرح هذا المقال، الذي كتبته المراسلة الصحية ستيفاني واتسون وراجعه الدكتوران برونيلدا نازاريو وإلمر هويرتا، متى تبدأ الحركة وما طبيعتها ومدى تواترها وما إذا كان ينبغي مراقبتها.
متى تبدأ حركة الجنين؟
تشعر معظم الحوامل بحركة الجنين للمرة الأولى بين الأسبوعين 16 و25. وفي الحمل الأول، قد لا تُلاحظ الركلات حتى الأسابيع 25 إلى 30. وقد تكتشف النساء اللواتي حملن سابقًا الحركة نحو الأسبوع 13.
يسهل الشعور بالحركة أثناء الجلوس أو الاستلقاء بهدوء. وقد تلاحظ الأم الحامل المسترخية الحركات الخفيفة في الرحم بسهولة أكبر.
ما طبيعة الشعور بها؟
غالبًا ما توصف الحركة المبكرة بأنها رفرفة كالفراشات أو نفضات أو شعور بالتدحرج في البطن. وفي الحمل الأول، قد يختلط الأمر بالغازات أو الجوع أو التشنجات العضلية.
تزداد الحركة قوة تدريجيًا في الثلثين الثاني والثالث، وقد تبدو كركلات واضحة أو نقرات أو تمدد. وغالبًا ما يكون الأجنة أكثر نشاطًا بين الساعة 9 مساءً و1 صباحًا، ويرتبط ذلك ارتباطًا وثيقًا بتغيرات سكر دم الأم.
يزداد التواتر مع اقتراب موعد الولادة
عادة ما تكون الحركة قليلة في بداية الحمل، لكنها تصبح أكثر انتظامًا مع نمو الجنين، ولا سيما في أواخر الثلث الثاني وخلال الثلث الثالث. وتشير الأبحاث إلى أن الجنين قد يتحرك نحو 30 مرة في الساعة خلال الثلث الثالث.
قد يحفز الصوت والضوء واللمس استجابة أيضًا. بل قد «يرد» الجنين بركلة لطيفة عندما يقترب الأب المنتظر.
هل ينبغي مراقبة الحركة؟ يقترح الأطباء البدء عند 28 أسبوعًا
بمجرد أن تصبح الحركة منتظمة، وغالبًا ما يحدث ذلك نحو الأسبوع 28، يوصي كثير من أطباء التوليد بتسجيلها من خلال «عد الركلات» أو مراقبة حركة الجنين.
قد تساعد المراقبة على رصد المخاوف المحتملة. تواصلي مع الطبيب فورًا إذا انخفضت الحركة بدرجة كبيرة. وحتى في الحمل المتعدد، حين يصعب تحديد أي جنين يتحرك، يوصي الأطباء بتتبع الحركة بأفضل ما يمكن.
أفضل وقت للعد هو بعد الوجبة، حين يكون الجنين أكثر نشاطًا عادة. اجلسي أو استلقي على الجانب الأيسر لدعم تدفق الدم إلى المشيمة، واستخدمي دفترًا أو تطبيقًا لتتبع الأنماط اليومية.
ماذا لو لم تشعري بالحركة؟
إذا كنت قبل الأسبوع 30 ولم تشعري بحركة واضحة أو لم تكوني متأكدة مما شعرت به، فلا تقلقي كثيرًا. فللأجنة دورات نوم يقل فيها النشاط. ومع نمو الجنين وضيق المساحة في الرحم، قد ينخفض مدى الحركة، لكن ينبغي أن تستمر يوميًا.
تواصلي فورًا مع منشأة للرعاية الصحية إذا انخفضت الحركة بوضوح أو كادت تغيب طوال يوم كامل.
الجدول الزمني لحركة الجنين:
الأسبوع 12: يبدأ الجنين بالحركة، لكن لا يُشعر بها عادة.
الأسبوع 16: قد تُشعر رفرفة خفيفة كالفراشات.
الأسبوع 20: تشعر أمهات كثيرات للمرة الأولى بالحركة بوضوح.
الأسبوع 24: تكون الحركة واضحة، وقد تسبب حازوقة الجنين قفزات صغيرة في البطن.
الأسبوع 28: تكون الحركة متكررة وقوية.
الأسبوع 36: تقلل المساحة المحدودة الحركة لكنها تزيد قوتها. اطلبي الرعاية الطبية إذا غابت الحركة.
المصدر:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-09-16
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
دليل | حركة الجنين: من رفرفة كالفراشات إلى ركلات قوية طوال الحمل
دليل | حركة الجنين: من رفرفة كالفراشات إلى ركلات قوية طوال الحمل
يُعد الشعور للمرة الأولى بركلة الجنين اللطيفة من أكثر لحظات الحمل إثارة وأهمية عاطفية. فحركة الجنين علامة ملموسة على النمو ومؤشر مهم للعافية أثناء الحمل. ويشرح هذا المقال، الذي كتبته المراسلة الصحية ستيفاني واتسون وراجعه الدكتوران برونيلدا نازاريو وإلمر هويرتا، متى تبدأ الحركة وما طبيعتها ومدى تواترها وما إذا كان ينبغي مراقبتها.
متى تبدأ حركة الجنين؟
تشعر معظم الحوامل بحركة الجنين للمرة الأولى بين الأسبوعين 16 و25. وفي الحمل الأول، قد لا تُلاحظ الركلات حتى الأسابيع 25 إلى 30. وقد تكتشف النساء اللواتي حملن سابقًا الحركة نحو الأسبوع 13.
يسهل الشعور بالحركة أثناء الجلوس أو الاستلقاء بهدوء. وقد تلاحظ الأم الحامل المسترخية الحركات الخفيفة في الرحم بسهولة أكبر.
ما طبيعة الشعور بها؟
غالبًا ما توصف الحركة المبكرة بأنها رفرفة كالفراشات أو نفضات أو شعور بالتدحرج في البطن. وفي الحمل الأول، قد يختلط الأمر بالغازات أو الجوع أو التشنجات العضلية.
تزداد الحركة قوة تدريجيًا في الثلثين الثاني والثالث، وقد تبدو كركلات واضحة أو نقرات أو تمدد. وغالبًا ما يكون الأجنة أكثر نشاطًا بين الساعة 9 مساءً و1 صباحًا، ويرتبط ذلك ارتباطًا وثيقًا بتغيرات سكر دم الأم.
يزداد التواتر مع اقتراب موعد الولادة
عادة ما تكون الحركة قليلة في بداية الحمل، لكنها تصبح أكثر انتظامًا مع نمو الجنين، ولا سيما في أواخر الثلث الثاني وخلال الثلث الثالث. وتشير الأبحاث إلى أن الجنين قد يتحرك نحو 30 مرة في الساعة خلال الثلث الثالث.
قد يحفز الصوت والضوء واللمس استجابة أيضًا. بل قد «يرد» الجنين بركلة لطيفة عندما يقترب الأب المنتظر.
هل ينبغي مراقبة الحركة؟ يقترح الأطباء البدء عند 28 أسبوعًا
بمجرد أن تصبح الحركة منتظمة، وغالبًا ما يحدث ذلك نحو الأسبوع 28، يوصي كثير من أطباء التوليد بتسجيلها من خلال «عد الركلات» أو مراقبة حركة الجنين.
قد تساعد المراقبة على رصد المخاوف المحتملة. تواصلي مع الطبيب فورًا إذا انخفضت الحركة بدرجة كبيرة. وحتى في الحمل المتعدد، حين يصعب تحديد أي جنين يتحرك، يوصي الأطباء بتتبع الحركة بأفضل ما يمكن.
أفضل وقت للعد هو بعد الوجبة، حين يكون الجنين أكثر نشاطًا عادة. اجلسي أو استلقي على الجانب الأيسر لدعم تدفق الدم إلى المشيمة، واستخدمي دفترًا أو تطبيقًا لتتبع الأنماط اليومية.
ماذا لو لم تشعري بالحركة؟
إذا كنت قبل الأسبوع 30 ولم تشعري بحركة واضحة أو لم تكوني متأكدة مما شعرت به، فلا تقلقي كثيرًا. فللأجنة دورات نوم يقل فيها النشاط. ومع نمو الجنين وضيق المساحة في الرحم، قد ينخفض مدى الحركة، لكن ينبغي أن تستمر يوميًا.
تواصلي فورًا مع منشأة للرعاية الصحية إذا انخفضت الحركة بوضوح أو كادت تغيب طوال يوم كامل.
الجدول الزمني لحركة الجنين:
الأسبوع 12: يبدأ الجنين بالحركة، لكن لا يُشعر بها عادة.
الأسبوع 16: قد تُشعر رفرفة خفيفة كالفراشات.
الأسبوع 20: تشعر أمهات كثيرات للمرة الأولى بالحركة بوضوح.
الأسبوع 24: تكون الحركة واضحة، وقد تسبب حازوقة الجنين قفزات صغيرة في البطن.
الأسبوع 28: تكون الحركة متكررة وقوية.
الأسبوع 36: تقلل المساحة المحدودة الحركة لكنها تزيد قوتها. اطلبي الرعاية الطبية إذا غابت الحركة.
المصدر:
جُمعت من الإنترنت