أخبار | دراسة إسرائيلية: التعرض لتلوث الهواء أثناء الحمل يزيد بوضوح خطر انخفاض وزن المولود
يواجه الرضع منخفضو الوزن عند الولادة (LBW) عمومًا مخاطر صحية أكبر، ما يدفع إلى استمرار أبحاث الصحة العامة عالميًا حول العوامل الرئيسية المؤثرة في وزن المولود. ولطالما اعتُبر تلوث الهواء عاملًا محتملًا، لكن النتائج السابقة كانت متباينة، والبيانات من الشرق الأوسط محدودة بوجه خاص.
تقدم دراسة واسعة النطاق أطلقها البروفيسور حغاي ليفين من كلية براون للصحة العامة في الجامعة العبرية-هداسا، وقادها معه طالب الدكتوراه وسام أبو أحمد والبروفيسورة رونيت نيريل من قسم الإحصاء وعلوم البيانات، أدلة قوية بشأن هذا الموضوع المختلف عليه: يرتبط التعرض لتلوث الهواء أثناء الحمل بوضوح بخطر انخفاض وزن المولود. ونُشرت الدراسة في Environmental Research.
تصميم الدراسة ومصادر البيانات
حلل الفريق بيانات مجهولة الهوية للأمهات والرضع تخص 380,000 ولادة مفردة في إسرائيل بين 2004 و2015. وباستخدام بيانات رصد بيئي عالية الدقة، وضعوا نموذجًا صارمًا للعلاقة بين تركيزات PM2.5 ووزن الرضيع عند الولادة.
بيانات الأمهات والرضع: قدمتها خدمات مكابي الصحية، وشملت منطقة سكن الأم ووزن الرضيع عند الولادة؛
بيانات تلوث الهواء: تركيزات PM2.5 اليومية لكل كيلومتر مربع، أنشأتها جامعة بن غوريون باستخدام الرصد بالأقمار الصناعية.
ومن اللافت أن نموذج الدراسة تضمن بيانات الأشقاء، ما أتاح للباحثين فصل آثار الاختلافات بين الأمهات في انخفاض وزن المولود وإنتاج تقديرات أدق للمخاطر.
النتائج الرئيسية
وجدت الدراسة ما يلي:
ارتبط ارتفاع تركيزات PM2.5 أثناء الحمل بوضوح بانخفاض وزن الرضيع عند الولادة؛
كانت الحوامل ناقصات الوزن أو ذوات الوضع الاجتماعي والاقتصادي الأدنى أكثر تأثرًا بتلوث الهواء؛
كان ارتباط الخطر أقوى لدى الرضيعات والمواليد الأوائل، ما يشير إلى آليات بيولوجية محتملة لا تزال غير واضحة؛
كانت إسرائيل، التي تسجل أعلى معدل خصوبة بين دول OECD ومستويات مرتفعة نسبيًا من PM2.5، مجتمعًا مثاليًا لتقييم هذه العلاقة.
قال البروفيسور ليفين: "تؤكد دراستنا الحاجة إلى بنية تحتية وطنية تدمج بيانات البيئة والصحة الشخصية على مستوى الفرد لدعم قرارات الصحة العامة."
الأهمية للصحة العامة
تشجع النتائج الباحثين وصانعي السياسات على إعادة النظر في الآثار الصحية للتعرض لتلوث الهواء أثناء الحمل. ودعا فريق البحث الحكومة الإسرائيلية إلى إيلاء مزيد من الاهتمام للضرر المحتمل على نمو الجنين في السياسات البيئية. كما أشارت الدراسة إلى أن نسبة كبيرة من تلوث الهواء في إسرائيل تعبر الحدود الوطنية، ما يجعل التعاون الإقليمي مهمًا.
لا تعزز الدراسة فهم العلاقة بين تلوث الهواء ووزن الرضيع عند الولادة فحسب، بل توضح أيضًا قيمة استخدام البيانات الفردية بدلًا من بيانات المتوسطات المجمعة في أبحاث الصحة البيئية، وتقدم نهجًا جديدًا لسياسات الصحة العامة مستقبلًا.
المصدر:
مُجمّع من مصادر على الإنترنت
تاريخ النشر 2025-09-26
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دراسة إسرائيلية: التعرض لتلوث الهواء أثناء الحمل يزيد بوضوح خطر انخفاض وزن المولود
أخبار | دراسة إسرائيلية: التعرض لتلوث الهواء أثناء الحمل يزيد بوضوح خطر انخفاض وزن المولود
يواجه الرضع منخفضو الوزن عند الولادة (LBW) عمومًا مخاطر صحية أكبر، ما يدفع إلى استمرار أبحاث الصحة العامة عالميًا حول العوامل الرئيسية المؤثرة في وزن المولود. ولطالما اعتُبر تلوث الهواء عاملًا محتملًا، لكن النتائج السابقة كانت متباينة، والبيانات من الشرق الأوسط محدودة بوجه خاص.
تقدم دراسة واسعة النطاق أطلقها البروفيسور حغاي ليفين من كلية براون للصحة العامة في الجامعة العبرية-هداسا، وقادها معه طالب الدكتوراه وسام أبو أحمد والبروفيسورة رونيت نيريل من قسم الإحصاء وعلوم البيانات، أدلة قوية بشأن هذا الموضوع المختلف عليه: يرتبط التعرض لتلوث الهواء أثناء الحمل بوضوح بخطر انخفاض وزن المولود. ونُشرت الدراسة في Environmental Research.
تصميم الدراسة ومصادر البيانات
حلل الفريق بيانات مجهولة الهوية للأمهات والرضع تخص 380,000 ولادة مفردة في إسرائيل بين 2004 و2015. وباستخدام بيانات رصد بيئي عالية الدقة، وضعوا نموذجًا صارمًا للعلاقة بين تركيزات PM2.5 ووزن الرضيع عند الولادة.
بيانات الأمهات والرضع: قدمتها خدمات مكابي الصحية، وشملت منطقة سكن الأم ووزن الرضيع عند الولادة؛
بيانات تلوث الهواء: تركيزات PM2.5 اليومية لكل كيلومتر مربع، أنشأتها جامعة بن غوريون باستخدام الرصد بالأقمار الصناعية.
ومن اللافت أن نموذج الدراسة تضمن بيانات الأشقاء، ما أتاح للباحثين فصل آثار الاختلافات بين الأمهات في انخفاض وزن المولود وإنتاج تقديرات أدق للمخاطر.
النتائج الرئيسية
وجدت الدراسة ما يلي:
ارتبط ارتفاع تركيزات PM2.5 أثناء الحمل بوضوح بانخفاض وزن الرضيع عند الولادة؛
كانت الحوامل ناقصات الوزن أو ذوات الوضع الاجتماعي والاقتصادي الأدنى أكثر تأثرًا بتلوث الهواء؛
كان ارتباط الخطر أقوى لدى الرضيعات والمواليد الأوائل، ما يشير إلى آليات بيولوجية محتملة لا تزال غير واضحة؛
كانت إسرائيل، التي تسجل أعلى معدل خصوبة بين دول OECD ومستويات مرتفعة نسبيًا من PM2.5، مجتمعًا مثاليًا لتقييم هذه العلاقة.
قال البروفيسور ليفين: "تؤكد دراستنا الحاجة إلى بنية تحتية وطنية تدمج بيانات البيئة والصحة الشخصية على مستوى الفرد لدعم قرارات الصحة العامة."
الأهمية للصحة العامة
تشجع النتائج الباحثين وصانعي السياسات على إعادة النظر في الآثار الصحية للتعرض لتلوث الهواء أثناء الحمل. ودعا فريق البحث الحكومة الإسرائيلية إلى إيلاء مزيد من الاهتمام للضرر المحتمل على نمو الجنين في السياسات البيئية. كما أشارت الدراسة إلى أن نسبة كبيرة من تلوث الهواء في إسرائيل تعبر الحدود الوطنية، ما يجعل التعاون الإقليمي مهمًا.
لا تعزز الدراسة فهم العلاقة بين تلوث الهواء ووزن الرضيع عند الولادة فحسب، بل توضح أيضًا قيمة استخدام البيانات الفردية بدلًا من بيانات المتوسطات المجمعة في أبحاث الصحة البيئية، وتقدم نهجًا جديدًا لسياسات الصحة العامة مستقبلًا.
المصدر:
مُجمّع من مصادر على الإنترنت