أخبار | دراسة لجامعة موناش تجد أن الموجات فوق الصوتية عالية التردد قد تزيد حركة الحيوانات المنوية بنسبة 30%



أخبار | دراسة لجامعة موناش تجد أن الموجات فوق الصوتية عالية التردد قد تزيد حركة الحيوانات المنوية بنسبة 30%


نشر فريق بحثي في جامعة موناش الأسترالية دراسة هي الأولى عالميًا في Advanced Science، ووجد أن الموجات فوق الصوتية عالية التردد يمكن أن تحسن حركة الحيوانات المنوية البشرية بوضوح خلال وقت قصير جدًا، ما قد يوفر نهجًا جديدًا للأزواج المتأثرين بالعقم الناجم عن عوامل ذكورية.


مادة بتلات_حيوان منوي، رسم توضيحي، حياة جديدة، رسم 3D، خلية، بويضة، طبيعة، بويضة، لقطة مقربة_17006244.jpg


قاد الدراسة الدكتور رضا نصرتي من قسم الهندسة الميكانيكية وهندسة الطيران بجامعة موناش، وكان البروفيسور أدريان نيل وطالب الدكتوراه جونيانغ غاي من المؤلفين الرئيسيين. ووجدت التجارب أن متوسط سرعة سباحة الحيوانات المنوية المعالجة بالموجات فوق الصوتية عالية التردد زاد بنحو 30%، بينما أدى تحفيز مدته 20 ثانية فقط إلى زيادة عدد الحيوانات المنوية المتحركة بنحو 30%. وقد يتيح ذلك لعدد أكبر منها التحرك سريعًا عبر المسار المنحني لقناتي فالوب وزيادة احتمال الوصول إلى البويضة.


تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 48 مليون زوج و186 مليون فرد حول العالم يعانون العقم. ويُعد ضعف حركة الحيوانات المنوية سببًا رئيسيًا للعقم عند الرجال. واستُخدم البنتوكسيفيلين سابقًا لإحداث حركة ارتعاشية في الحيوانات المنوية، لكن تدخله واحتمال تسببه في موتها سريعًا حدّا من استخدامه سريريًا.


قال الدكتور نصرتي: “وجدنا أن الموجات فوق الصوتية عالية التردد تزيد نشاط الأيض في الحيوانات المنوية، فتمنحها فعليًا ‘محركًا’ يساعدها على السباحة أسرع نحو البويضة. وهذا تطور مثير في علاج العقم عند الرجال، ونأمل بدء تجارب سريرية كبيرة قريبًا.”


وأضاف البروفيسور نيل أن الطريقة آمنة وغير باضعة وسريعة، ولا تتطلب سوى 5–50 ثانية لتحسين حركة الحيوانات المنوية بوضوح. ويمكن دمجها في سير العمل بمختبرات الإخصاب في المختبر (IVF)، مثل استخدامها فور جمع السائل المنوي. ويطور الفريق أيضًا جهازًا محمولًا لاستخدامه مستقبلًا في مراكز الخصوبة.


قال المؤلف الأول جونيانغ غاي: “يمكن لطريقتنا إحداث حركة ارتعاشية في الحيوانات المنوية التي لم تكن متحركة لتقييم حيويتها، وزيادة سرعة سباحة المتحركة منها، ما يساعد الأطباء في اختيار الحيوانات المنوية للإنجاب المساعد.”


يمثل هذا العمل تقدمًا آخر في أبحاث الدكتور نصرتي عن الموائع الدقيقة في خصوبة الرجال والإنجاب المساعد. وتشمل جوائزه الدولية ميدالية دوغلاس ر. كولتون الكندية للتميز البحثي في الأنظمة الدقيقة وتقنية النانو (2016)، وجائزة ROYAN الدولية الإيرانية لأبحاث علم الأجنة وطب الذكورة (2018)، وجائزة نيوكاسل للقيادات الناشئة من جمعية بيولوجيا التكاثر في 2021، حين أصبح أول مهندس يحصل عليها.


تقدم هذه التقنية اتجاهًا أقل بضعًا لعلاج العقم عند الرجال. وإذا ثبتت سريريًا، فقد تخفف عبء الحمل الطبيعي والإنجاب المساعد كليهما، وتحسن فرص الإنجاب لملايين الأسر.


المصدر:

مُجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-10-08
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى