أخبار | هل توجد فجوة زمنية في فحص أجنة الإخصاب في المختبر؟ التغيرات الجينية تستمر بعد الاختبار



أخبار | هل توجد فجوة زمنية في فحص أجنة الإخصاب في المختبر؟ التغيرات الجينية تستمر بعد الاختبار


خلال الإخصاب في المختبر (IVF)، تُفحص الأجنة غالبًا للكشف عن شذوذات الكروموسومات قبل النقل للمساعدة على اختيار الأجنة الأرجح أن تؤدي إلى الحمل. وتشير أبحاث جديدة إلى أن اختبارًا واسع الاستخدام قد لا يكشف بعض الشذوذات الجينية التي تنشأ بين الفحص والانغراس، مع بقاء أهميتها السريرية غير واضحة.


مادة بتلات_خلفية إبداعية، بنية الحمض النووي وجزيئات باللون الأزرق تحت الأشعة فوق البنفسجية، عرض ورسوم توضيحية ثلاثية الأبعاد 3D؛ مفهوم الطب والبحث والمختبر_165095383.jpg


نُشرت دراسة فريق أحمد عبد الباقي من جامعة كامبريدج في مجلة Nature Biotechnology. وبحثت في الاختبار الجيني قبل الانغراس للكشف عن اختلال الصيغة الصبغية (PGT-A)، الذي يُجرى عادة بعد 5 إلى 6 أيام من الإخصاب، عبر أخذ بضع خلايا من الطبقة الخارجية للجنين، أي الأديم المغذي، وفحص أعداد الكروموسومات لتقييم خطر الإجهاض.


أشار الباحثون إلى أن PGT-A لا يقدم سوى لقطة لحالة نمو الجنين. فالخلايا تواصل الانقسام بعد الفحص وقبل النقل والانغراس، وقد تنشأ أخطاء كروموسومية جديدة خلال هذه الفترة.


لمحاكاة هذه النافذة، صوّر الفريق الأجنة بعد إذابتها باستمرار مدة 46 ساعة، وهي تقابل فترة 1 إلى 5 أيام اللازمة عادة للانغراس بعد النقل. ونادرًا ما تجاوزت الملاحظات السابقة 24 ساعة لأن الأجنة شديدة الحساسية للضوء. وأضاء المجهر ذو الصفيحة الضوئية مقاطع رقيقة فقط، ما خفّض السمية الضوئية بدرجة كبيرة وأتاح مراقبة مطولة عالية الدقة.


حقن الباحثون 13 جنينًا بشريًا بصبغة فلورية ترتبط بالحمض النووي، وتتبعوا الكروموسومات أثناء انقسام الخلايا. ومن بين 223 عملية انقسام، أظهرت نحو 8% أخطاء في اصطفاف الكروموسومات قبل الانقسام. وتزيد هذه الأخطاء خطر فقدان كروموسومات أو تكرارها في الخلايا البنوية، وترتبط بفشل الانغراس والإجهاض وحالات مثل متلازمة داون.


قالت ليلي زيمرمان، اختصاصية طب الإنجاب في نورثويل هيلث بنيويورك: «يشير هذا إلى أن تغيرات جينية جديدة قد تظل تحدث في الأجنة بعد فحص PGT-A».


اقتصرت هذه الأخطاء الجديدة أساسًا على الخلايا الخارجية التي تكوّن المشيمة لاحقًا، لا كتلة الخلايا الداخلية التي ينشأ منها الجنين. وتبين دراسات سابقة أن الأجنة التي تحمل بعض الشذوذات في الخلايا الخارجية قد تظل قادرة على الانغراس وإنتاج حمل سليم، لذا يبقى تأثير ذلك في قدرتها على النمو غير مؤكد.


قال عبد الباقي إن النتائج لا تعني أن PGT-A قد «فشل»، لكنها تبين أن نمو الجنين شديد الديناميكية وأن حالته الجينية يمكن أن تتغير. وأضاف: «قد لا تؤثر بعض التغيرات اللاحقة في قابلية الجنين للحياة».


وأضافت زيمرمان أن أسئلة كثيرة لا تزال قائمة بشأن تعريف الجنين بأنه «طبيعي» أو «غير طبيعي» جينيًا. ولم تشمل الدراسة سوى 13 أجنة، لذا يلزم إجراء دراسات أكبر.


توضح الدراسة إجمالًا أن الأجنة قد تشهد تغيرات جينية قبل النقل حتى بعد PGT-A. وقد تدفع النتائج إلى مزيد من تحسين استراتيجيات الفحص وتوقيته وتفسير نتائجه.


مصدر الخبر:

جُمع من الإنترنت

تاريخ النشر 2026-01-26
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى