أخبار | فئران من أبوين وراثيين تنجب ذرية: إنجاز كبير في وراثة التكاثر ما زال بعيدًا عن الاستخدام البشري



أخبار | فئران من أبوين وراثيين تنجب ذرية: إنجاز كبير في وراثة التكاثر ما زال بعيدًا عن الاستخدام البشري


حظيت دراسة في Proceedings of the National Academy of Sciences (PNAS) باهتمام واسع: فللمرة الأولى، لم تنجُ فئران تحمل مادة وراثية من «أبوين» فحسب، بل أنجبت ذرية سليمة أيضًا. ويُعد الإنجاز خطوة مهمة نحو التكاثر الوراثي للمثليين، رغم تشديد الباحثين على بُعد الاستخدام السريري.


أنشأ باحثون في جامعة شانغهاي جياو تونغ أجنة لا تحتوي إلا على معلومات وراثية أبوية بإدخال حيوانين منويين في بويضة منزوعة النواة. ولأن نمو الثدييات الطبيعي يعتمد على «بصمات» وراثية من الوالدين، واجهت العملية عوائق تقنية كبيرة.


مادة بتلات_صورة خلفية عامة لـ DNA اصطناعي_193627867.png


الإنجاز الرئيسي: إعادة البرمجة فوق الجينية تتجاوز «حاجز البصمة»

باستخدام تحرير الإبيجينوم، أعاد الفريق برمجة سبعة مواضع رئيسية في DNA الحيوانات المنوية، مما أتاح نمو أجنة لم تكن لتتطور. وعلى خلاف تحرير الجينات التقليدي، لا تغير الطريقة تسلسل DNA، بل تنظم «مفاتيح» الجينات لتصحيح اختلال التعبير الجيني الأبوي.


من أصل 259 أجنة نُقلت إلى أمهات بديلات، نجا 2 فقط من ذكور الفئران حتى البلوغ، وهي نسبة نجاح شديدة الانخفاض. والأهم أن كليهما أنجب بعد التزاوج بإناث ذرية طبيعية المظهر والصفات الجسدية، ما يثبت تمتعهما بقدرة إنجابية كاملة.


لماذا يصعب وجود «أبوين» إلى هذا الحد؟

أُنشئت فئران من أمين وراثيتين منذ 2004، ومنها الفأرة الشهيرة «كاغويا». لكن التكاثر من أبوين أصعب بسبب البصمة الجينومية.


أثناء تكوّن الحيوانات المنوية والبويضات، تكتسب الكروموسومات علامات كيميائية مختلفة تحدد نشاط بعض الجينات أو خمولها. وعند غياب مساهمة الأم أو الأب، يختل التوازن وقد تُثبط جينات رئيسية أو تُنشط بجرعة مزدوجة، فيتعطل نمو الجنين.


وبالتنظيم الدقيق لهذه العلامات فوق الجينية، استعادت الدراسة بعض التوازن من دون تعديل DNA مباشرة.


الإمكانات التقنية والقيود العملية

تدعم النتيجة فرضية قديمة بأن البصمة الجينومية هي الحاجز الرئيسي أمام «التكاثر من والد واحد» لدى الثدييات، وأن تجاوزه قد يكون ممكنًا تقنيًا.


لكن الخبراء يشيرون إلى أن التقنية بعيدة حاليًا عن ملاءمة البشر:


معدل نجاح شديد الانخفاض (نجا 2 فقط من 259 أجنة)

الحاجة إلى بويضات وأمهات بديلات كثيرات

مخاطر محتملة خارج الهدف للتنظيم فوق الجيني

قد يحتاج البشر إلى تنظيم مواضع أكثر عددًا وتعقيدًا


قال باحثون من كلية لندن الجامعية إن العمل «يثبت أن البصمة هي بالفعل الحاجز الرئيسي ويبين إمكان تجاوزه»، مع تأكيد أن النقل السريري غير ممكن حاليًا.


وحتى إذا تحقق مستقبلًا، فسيحمل المولود بهذه الطريقة DNA الميتوكوندريا من متبرعة البويضة، ومن ثم سيكون له، بالمعنى الدقيق، «توارث من ثلاثة آباء».


اتجاه المستقبل: من الآليات الأساسية إلى طب الإنجاب

رغم بُعد الاستخدام السريري، للدراسة آثار مهمة في العلوم الأساسية وطب الإنجاب:


فهم أعمق للبصمة الجينومية

نماذج جديدة لأبحاث العقم

تقدم التحرير فوق الجيني

مسار نظري نحو التكاثر الوراثي للمثليين


يخطط الباحثون لاستكشاف تنظيم مواضع رئيسية إضافية وتحسين معدلات نجاح نمو الأجنة لمزيد من تقييم النهج.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2026-03-21
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى