معرفة | الاستعداد للحمل: تجنب الكحول وتغيير العادات غير الصحية
عندما تقررين محاولة الحمل، يحين وقت إجراء تغييرات صحية في نمط الحياة. ويرى الخبراء أن التغييرات التالية قد تساعد في تحسين فرص الحمل.
يقول الدكتور راندي إس. موريس، المدير الطبي لمركز IVF 1: «توقفي عن شرب الكحول، أو قلليه قدر الإمكان على الأقل، لأن تناوله مرتبط بالعقم والإجهاض». وهذا مهم خصوصًا للنساء اللاتي يستعددن للحمل.
قد تحتاج شاربات القهوة أيضًا إلى إجراء تغييرات. ويقول الدكتور موريس: «يرتبط الكافيين أيضًا بالعقم والإجهاض، لذا فهذا وقت التوقف عن القهوة أو خفض استهلاكها إلى أدنى حد».
وجدت دراسة منشورة في عدد يوليو من مجلة Human Reproduction أن التدخين يؤثر بشدة في معدلات الحمل لدى النساء الخاضعات لعلاج الخصوبة. وقد يخفض القدرة الإنجابية للمرأة إلى مستوى امرأة تكبرها بـ10 سنوات. ويوضح الدكتور موريس: «تكون إمكانات الحمل لدى امرأة عمرها 29 عامًا مماثلة لامرأة عمرها 39 عامًا».
تنخفض الخصوبة مع العمر. ويتداخل النيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى في السجائر مع إنتاج الإستروجين المنظم للإباضة، ويزيد احتمال التشوهات الجينية في البويضات. ورغم أن بعض الضرر لا يمكن عكسه، فإن الإقلاع الآن يمنع مزيدًا منه.
يشدد الدكتور موريس أيضًا على تجنب العلاجات العشبية والمكملات. فقد تعوق بعض الأعشاب، مثل الإشنسا الشائعة كمكمل للمناعة، اختراق الحيوانات المنوية. ويقول: «لم تُدرس على أقل تقدير، لذا فإن تجنبها هو النهج الأكثر أمانًا».
مصدر المقال
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-06-07
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
معرفة | الاستعداد للحمل: تجنب الكحول وتغيير العادات غير الصحية
معرفة | الاستعداد للحمل: تجنب الكحول وتغيير العادات غير الصحية
عندما تقررين محاولة الحمل، يحين وقت إجراء تغييرات صحية في نمط الحياة. ويرى الخبراء أن التغييرات التالية قد تساعد في تحسين فرص الحمل.
يقول الدكتور راندي إس. موريس، المدير الطبي لمركز IVF 1: «توقفي عن شرب الكحول، أو قلليه قدر الإمكان على الأقل، لأن تناوله مرتبط بالعقم والإجهاض». وهذا مهم خصوصًا للنساء اللاتي يستعددن للحمل.
قد تحتاج شاربات القهوة أيضًا إلى إجراء تغييرات. ويقول الدكتور موريس: «يرتبط الكافيين أيضًا بالعقم والإجهاض، لذا فهذا وقت التوقف عن القهوة أو خفض استهلاكها إلى أدنى حد».
وجدت دراسة منشورة في عدد يوليو من مجلة Human Reproduction أن التدخين يؤثر بشدة في معدلات الحمل لدى النساء الخاضعات لعلاج الخصوبة. وقد يخفض القدرة الإنجابية للمرأة إلى مستوى امرأة تكبرها بـ10 سنوات. ويوضح الدكتور موريس: «تكون إمكانات الحمل لدى امرأة عمرها 29 عامًا مماثلة لامرأة عمرها 39 عامًا».
تنخفض الخصوبة مع العمر. ويتداخل النيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى في السجائر مع إنتاج الإستروجين المنظم للإباضة، ويزيد احتمال التشوهات الجينية في البويضات. ورغم أن بعض الضرر لا يمكن عكسه، فإن الإقلاع الآن يمنع مزيدًا منه.
يشدد الدكتور موريس أيضًا على تجنب العلاجات العشبية والمكملات. فقد تعوق بعض الأعشاب، مثل الإشنسا الشائعة كمكمل للمناعة، اختراق الحيوانات المنوية. ويقول: «لم تُدرس على أقل تقدير، لذا فإن تجنبها هو النهج الأكثر أمانًا».
مصدر المقال
جُمعت من الإنترنت