دليل | نمو الأطفال المولودين بعد الإخصاب في المختبر يماثل نمو الأطفال المولودين طبيعيًا



دليل | نمو الأطفال المولودين بعد الإخصاب في المختبر يماثل نمو الأطفال المولودين طبيعيًا


استُخدم الإخصاب في المختبر مدة كافية أتاحت للباحثين مقارنة نمو الأطفال في سن المدرسة وتحصيلهم الدراسي بين من حُمل بهم عبر الإخصاب في المختبر ومن حُمل بهم طبيعيًا.


صورة أرشيفية: تلقيح اصطناعي، لاقحة بشرية، تجربة علمية، حياة جديدة، تكبير عالٍ، علم، خياطة جراحية، حمض نووي، علم الأحياء الدقيقة_5595115.jpg


لم تجد الدكتورة أمبر كينيدي وزملاؤها أي فروق تقريبًا في هذه المؤشرات بين الأطفال المولودين بعد الإخصاب في المختبر والمولودين طبيعيًا. وشملت الدراسة 11,059 طفلًا حُمل بهم عبر الإخصاب في المختبر و401,654 حُمل بهم طبيعيًا.


قالت المعدّة الرئيسية الدكتورة أمبر كينيدي، اختصاصية طب النساء والتوليد في مستشفى ميرسي وجامعة ملبورن: «يمكن للآباء والأمهات الذين يفكرون في الإخصاب في المختبر واختصاصيي الرعاية الصحية الاطمئنان إلى أن الأطفال المولودين بعده يحققون نتائج نمائية وتعليمية في سن المدرسة مماثلة لأقرانهم».


قالت الدكتورة أريادنا سيميت لانسكي، رئيسة مجموعة اختصاصيي الصحة النفسية التابعة للجمعية الأمريكية للطب التناسلي، والتي لم تشارك في الدراسة: «نعلم عمومًا أن الأطفال المولودين بعد الإخصاب في المختبر يحققون نتائج جيدة صحيًا وعاطفيًا وإدراكيًا، لذلك لست متفاجئة».


ربطت بعض الدراسات السابقة الإخصاب في المختبر بزيادة مخاطر التشوهات الخلقية واضطراب طيف التوحد وتأخر النمو والإعاقة الذهنية. ولدى سؤال كينيدي عن سبب عدم رصد الدراسة الحالية لهذه المخاطر المتزايدة، أوضحت: «شملت دراستنا مجموعة مواليد حديثة نسبيًا، وقد يفسر ذلك بعض الاختلافات عن الأبحاث السابقة لأن تقنية الإخصاب في المختبر تطورت بمرور الوقت».


أشار الباحثون إلى أن ما يقدر بنحو 8 مليون شخص حول العالم حُمل بهم عبر الإخصاب في المختبر منذ أول ولادة بهذه التقنية في 1978. وفي أستراليا، ارتفعت النسبة من 2% في 2000 إلى ما يقارب 5% اليوم، ما يعني أن 1 من كل 20 أطفال يولد بعد الإخصاب في المختبر. لذلك من المهم فهم النتائج طويلة الأمد لدى هذه الفئة.


درست كينيدي والمعدّة الرئيسية الدكتورة أنثيا ليندكويست وزملاؤهما 585,659 ولادة مفردة في فيكتوريا بأستراليا من 2005 إلى 2014. واستُبعد التوائم والولادات ذات الرتب الأعلى. وباستخدام التعداد الأسترالي للنمو المبكر (AEDC) والبرنامج الوطني لتقييم القراءة والكتابة والحساب (NAPLAN)، قيّم الباحثون مقاييس النمو القياسية لدى 4,697 طفلًا حُمل بهم عبر الإخصاب في المختبر و168,503 حُمل بهم طبيعيًا، ومقاييس التعليم القياسية لدى 8,976 طفلًا حُمل بهم عبر الإخصاب في المختبر و333,335 طفلًا آخر.


فعلى سبيل المثال، قاس تعداد النمو جوانب الضعف النمائي. ووجدت كينيدي وزملاؤها فرقًا قدره 0.3% بين الأطفال المولودين بعد الإخصاب في المختبر والمولودين طبيعيًا، ولم يختلف إحصائيًا عن الصفر. كما لم يكن للإخصاب في المختبر أي تأثير تقريبًا في درجات القراءة والكتابة الإجمالية، إذ بلغ فرق المتوسط المعدل 0.03.


قالت لانسكي إن النتائج ينبغي أن تطمئن من يفكرون في الإخصاب في المختبر. وأضافت: «أتفهم قيمة هذه الدراسة». فالنتائج «قد تمنحك قدرًا كبيرًا من الاطمئنان إذا كنت ترغب في تكوين أسرة وأوصى الأطباء بهذه الطريقة».


لأن تقنيات الإخصاب في المختبر تتباين، يأمل الباحثون استكشاف الفروق بينها. وقالت كينيدي: «نعتزم بحث آثار تقنيات محددة للإخصاب في المختبر في الأطفال بسن المدرسة».


المصدر:

جُمع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-08-05
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى