أخبار | دراسة تربط حمية البحر الأبيض المتوسط بالصحة الإنجابية للرجال
تشير مراجعة منهجية نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط قد تحسن الصحة الإنجابية للرجال، ولا سيما جودة السائل المنوي. وأجرى الدراسة باحثون في إسبانيا، فبحثت تأثير الحمية في جودة السائل المنوي لدى الرجال في سن الإنجاب.
الخلفية
مع مواجهة نحو 15% من سكان العالم، أي قرابة 70 مليون زوج في سن الإنجاب، للعقم، أصبحت أبحاث الخصوبة مجالًا رئيسيًا. وتشير استطلاعات منظمة الصحة العالمية إلى إسهام العوامل الذكورية في نحو نصف حالات العقم بين الأزواج، ما يتحدى الرأي التقليدي القائل إن العقم مشكلة نسائية حصرًا. وتشمل الأسباب الرئيسية لعقم الرجال اضطراب تكوين النطاف والعوامل مجهولة السبب واضطرابات الغدد الصماء وانخفاض حركة الحيوانات المنوية.
تُعرف حمية البحر الأبيض المتوسط على نطاق واسع بفوائدها الصحية المحتملة. وقد تدعم خصائصها المضادة للالتهاب والأكسدة الصحة الإنجابية للرجال، ولا سيما جودة السائل المنوي. وتشير الأدلة إلى أن اتباعها قد يقلل خطر الأمراض المزمنة ويعزز خصوبة الرجال بتحسين عوامل الأيض.
المنهجية
بحث الباحثون في PubMed ومكتبة Cochrane وScopus وWeb of Science. وفحصوا مقالات مفتوحة الوصول باللغتين الإنجليزية والإسبانية نُشرت من 2012 إلى 2022، وأدرجوا 10 دراسات مؤهلة تضم 2,032 مشاركًا من عدة دول، معظمهم من إسبانيا.
قُيّمت جودة الدراسات بأداة Cochrane لخطر التحيز، وصُنفت الأدلة باستخدام GRADE. وركز الفريق على العلاقات بين الحالة التغذوية والأنماط الغذائية وجودة السائل المنوي.
النتائج
وجدت ست من أصل 10 دراسات ارتباطًا إيجابيًا بين حمية البحر الأبيض المتوسط ومقاييس السائل المنوي، مثل تركيز الحيوانات المنوية وحركتها وعددها الإجمالي. ووجدت ثلاث دراسات جودة أفضل بدرجة ملحوظة لدى الرجال الذين التزموا بالحمية التزامًا وثيقًا. ولم تجد دراستان ارتباطًا ذا دلالة.
رغم أن المراجعة وجدت دليلًا على ارتباط إيجابي، فإن صغر العينات وتصاميم الدراسات الرصدية ومحدودية تمثيلها تعني الحاجة إلى مزيد من البحث للتأكد من مدى انطباق النتائج على نطاق واسع.
الخلاصة
قد تحسن أنماط الأكل الصحية، ولا سيما حمية البحر الأبيض المتوسط، جودة السائل المنوي لدى الرجال في سن الإنجاب. وقد تحمي الحمية، الغنية بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ومضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهاب، الحيوانات المنوية عبر تقليل الإجهاد التأكسدي. وتبرز النتيجة قيمة الإرشاد الغذائي للأزواج الذين يخططون للحمل أو يستخدمون تقنيات المساعدة على الإنجاب. ويلزم مزيد من البحث لتوضيح العلاقة وإرشاد الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين الخصوبة والنتائج الصحية.
مصدر القصة:
جُمع من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-08-09
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دراسة تربط حمية البحر الأبيض المتوسط بالصحة الإنجابية للرجال
أخبار | دراسة تربط حمية البحر الأبيض المتوسط بالصحة الإنجابية للرجال
تشير مراجعة منهجية نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط قد تحسن الصحة الإنجابية للرجال، ولا سيما جودة السائل المنوي. وأجرى الدراسة باحثون في إسبانيا، فبحثت تأثير الحمية في جودة السائل المنوي لدى الرجال في سن الإنجاب.
الخلفية
مع مواجهة نحو 15% من سكان العالم، أي قرابة 70 مليون زوج في سن الإنجاب، للعقم، أصبحت أبحاث الخصوبة مجالًا رئيسيًا. وتشير استطلاعات منظمة الصحة العالمية إلى إسهام العوامل الذكورية في نحو نصف حالات العقم بين الأزواج، ما يتحدى الرأي التقليدي القائل إن العقم مشكلة نسائية حصرًا. وتشمل الأسباب الرئيسية لعقم الرجال اضطراب تكوين النطاف والعوامل مجهولة السبب واضطرابات الغدد الصماء وانخفاض حركة الحيوانات المنوية.
تُعرف حمية البحر الأبيض المتوسط على نطاق واسع بفوائدها الصحية المحتملة. وقد تدعم خصائصها المضادة للالتهاب والأكسدة الصحة الإنجابية للرجال، ولا سيما جودة السائل المنوي. وتشير الأدلة إلى أن اتباعها قد يقلل خطر الأمراض المزمنة ويعزز خصوبة الرجال بتحسين عوامل الأيض.
المنهجية
بحث الباحثون في PubMed ومكتبة Cochrane وScopus وWeb of Science. وفحصوا مقالات مفتوحة الوصول باللغتين الإنجليزية والإسبانية نُشرت من 2012 إلى 2022، وأدرجوا 10 دراسات مؤهلة تضم 2,032 مشاركًا من عدة دول، معظمهم من إسبانيا.
قُيّمت جودة الدراسات بأداة Cochrane لخطر التحيز، وصُنفت الأدلة باستخدام GRADE. وركز الفريق على العلاقات بين الحالة التغذوية والأنماط الغذائية وجودة السائل المنوي.
النتائج
وجدت ست من أصل 10 دراسات ارتباطًا إيجابيًا بين حمية البحر الأبيض المتوسط ومقاييس السائل المنوي، مثل تركيز الحيوانات المنوية وحركتها وعددها الإجمالي. ووجدت ثلاث دراسات جودة أفضل بدرجة ملحوظة لدى الرجال الذين التزموا بالحمية التزامًا وثيقًا. ولم تجد دراستان ارتباطًا ذا دلالة.
رغم أن المراجعة وجدت دليلًا على ارتباط إيجابي، فإن صغر العينات وتصاميم الدراسات الرصدية ومحدودية تمثيلها تعني الحاجة إلى مزيد من البحث للتأكد من مدى انطباق النتائج على نطاق واسع.
الخلاصة
قد تحسن أنماط الأكل الصحية، ولا سيما حمية البحر الأبيض المتوسط، جودة السائل المنوي لدى الرجال في سن الإنجاب. وقد تحمي الحمية، الغنية بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ومضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهاب، الحيوانات المنوية عبر تقليل الإجهاد التأكسدي. وتبرز النتيجة قيمة الإرشاد الغذائي للأزواج الذين يخططون للحمل أو يستخدمون تقنيات المساعدة على الإنجاب. ويلزم مزيد من البحث لتوضيح العلاقة وإرشاد الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين الخصوبة والنتائج الصحية.
مصدر القصة:
جُمع من الإنترنت