لا يعني تشخيص السرطان لدى الشابات تحديات المرض نفسه فحسب، بل يثير أيضًا مخاوف محتملة من تأثير العلاج في الخصوبة. فقد يضر العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الجراحة بوظيفة المبيض، مؤديًا إلى عقم مؤقت أو دائم. لكن مع تقدم طب الإنجاب، تتاح للمريضات فرصة حفظ الخصوبة بتقنياتها قبل العلاج، والإبقاء على أمل الإنجاب مستقبلًا.
تشمل وسائل حفظ الخصوبة الشائعة تجميد البويضات والأجنة. يناسب تجميد البويضات غير المتزوجات أو من ليس لديهن شريك حاليًا؛ إذ تُسحب البويضات الناضجة بعد تنشيط المبيض هرمونيًا وتُحفظ بتقنية التزجيج. أما تجميد الأجنة فيتطلب مصدرًا للحيوانات المنوية، من شريك أو متبرع؛ فتُخصب البويضات لتكوين أجنة تُجمّد بعد ذلك. وتتطلب التقنيتان دورة تنشيط مدتها نحو 2-3 أسبوعًا، وقد يؤخر ذلك بدء علاج السرطان، لذا يلزم التنسيق مع فريق الأورام بشأن التوقيت.
يُعد حفظ نسيج المبيض بالتبريد خيارًا آخر للمريضات اللواتي يحتجن إلى بدء العلاج فورًا ولا يستطعن انتظار دورة التنشيط. وتشمل التقنية استئصال جزء من قشرة المبيض بالمنظار، ثم تجميده وإعادة زرعه لاحقًا في الجسم لاستعادة وظيفة الغدد الصماء وإمكان الخصوبة. ولا تتطلب هذه الطريقة تنشيطًا هرمونيًا، وتناسب الفتيات قبل البلوغ أو من يحتجن إلى علاج عاجل، لكنها لا تزال تقنية تجريبية تختلف معدلات نجاحها بين الأفراد.
غالبًا ما تصاحب عملية اتخاذ القرار ضغوط وحيرة؛ ويمكن لمقاييس الرعاية الداعمة، مثل مقياس تعارض القرار، مساعدة المريضات على توضيح قيمهن واحتياجاتهن من المعلومات. ويقيّم المقياس معرفة المريضة بالخيارات ووضوح قيمها والدعم الذي تشعر به ومدى يقينها بقرارها، مما يساعد فريق الرعاية على تقديم مشورة مخصصة. وتُظهر الأبحاث أن استخدامه يمكن أن يقلل تعارض القرار ويزيد رضا المريضات عن الخيار الذي اتخذنه.
ينبغي أن يضم فريق الرعاية اختصاصيي الغدد الصماء التناسلية والأورام وعلم النفس والتمريض، لمناقشة مزايا حفظ الخصوبة وعيوبه وتوقيته ومعدلات نجاحه معًا. وينبغي للمريضات فهم أن تقنيات الحفظ لا تضمن نجاح الحمل مستقبلًا، لكنها قد تزيد احتماله. كذلك قد تتطلب أنواع معينة من السرطان، مثل الأورام الحساسة للهرمونات، تعديل بروتوكول التنشيط للحد من المخاطر.
تقدم هذه المقالة معلومات علمية عامة ولا تمثل نصيحة طبية فردية؛ يُرجى استشارة مؤسسات طبية متخصصة للتشخيص والعلاج المحددين.
تاريخ النشر 2026-08-08
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
كيف يمكن للنساء المصابات بالسرطان حفظ خصوبتهن؟ مقياس الدعم التمريضي يساعد في اتخاذ القرار
لا يعني تشخيص السرطان لدى الشابات تحديات المرض نفسه فحسب، بل يثير أيضًا مخاوف محتملة من تأثير العلاج في الخصوبة. فقد يضر العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الجراحة بوظيفة المبيض، مؤديًا إلى عقم مؤقت أو دائم. لكن مع تقدم طب الإنجاب، تتاح للمريضات فرصة حفظ الخصوبة بتقنياتها قبل العلاج، والإبقاء على أمل الإنجاب مستقبلًا.
تشمل وسائل حفظ الخصوبة الشائعة تجميد البويضات والأجنة. يناسب تجميد البويضات غير المتزوجات أو من ليس لديهن شريك حاليًا؛ إذ تُسحب البويضات الناضجة بعد تنشيط المبيض هرمونيًا وتُحفظ بتقنية التزجيج. أما تجميد الأجنة فيتطلب مصدرًا للحيوانات المنوية، من شريك أو متبرع؛ فتُخصب البويضات لتكوين أجنة تُجمّد بعد ذلك. وتتطلب التقنيتان دورة تنشيط مدتها نحو 2-3 أسبوعًا، وقد يؤخر ذلك بدء علاج السرطان، لذا يلزم التنسيق مع فريق الأورام بشأن التوقيت.
يُعد حفظ نسيج المبيض بالتبريد خيارًا آخر للمريضات اللواتي يحتجن إلى بدء العلاج فورًا ولا يستطعن انتظار دورة التنشيط. وتشمل التقنية استئصال جزء من قشرة المبيض بالمنظار، ثم تجميده وإعادة زرعه لاحقًا في الجسم لاستعادة وظيفة الغدد الصماء وإمكان الخصوبة. ولا تتطلب هذه الطريقة تنشيطًا هرمونيًا، وتناسب الفتيات قبل البلوغ أو من يحتجن إلى علاج عاجل، لكنها لا تزال تقنية تجريبية تختلف معدلات نجاحها بين الأفراد.
غالبًا ما تصاحب عملية اتخاذ القرار ضغوط وحيرة؛ ويمكن لمقاييس الرعاية الداعمة، مثل مقياس تعارض القرار، مساعدة المريضات على توضيح قيمهن واحتياجاتهن من المعلومات. ويقيّم المقياس معرفة المريضة بالخيارات ووضوح قيمها والدعم الذي تشعر به ومدى يقينها بقرارها، مما يساعد فريق الرعاية على تقديم مشورة مخصصة. وتُظهر الأبحاث أن استخدامه يمكن أن يقلل تعارض القرار ويزيد رضا المريضات عن الخيار الذي اتخذنه.
ينبغي أن يضم فريق الرعاية اختصاصيي الغدد الصماء التناسلية والأورام وعلم النفس والتمريض، لمناقشة مزايا حفظ الخصوبة وعيوبه وتوقيته ومعدلات نجاحه معًا. وينبغي للمريضات فهم أن تقنيات الحفظ لا تضمن نجاح الحمل مستقبلًا، لكنها قد تزيد احتماله. كذلك قد تتطلب أنواع معينة من السرطان، مثل الأورام الحساسة للهرمونات، تعديل بروتوكول التنشيط للحد من المخاطر.
تقدم هذه المقالة معلومات علمية عامة ولا تمثل نصيحة طبية فردية؛ يُرجى استشارة مؤسسات طبية متخصصة للتشخيص والعلاج المحددين.