دليل | التحديات والمرونة أثناء الحمل: أمهات يروين تجاربهن



دليل | التحديات والمرونة أثناء الحمل: أمهات يروين تجاربهن


غالبًا ما يُنظر إلى الحمل بوصفه فترة سعيدة للاستعداد لمولود جديد. لكنه في الواقع ليس دائمًا بالصورة المثالية التي تعرضها الأفلام والتلفزيون. فكثير من الحوامل يواجهن تحديات وعدم يقين وضيقًا. وهنا تصف عدة أمهات أصعب لحظاتهن وما ساعدهن على التأقلم.


مادة صورة بتلات_امرأة حامل شابة تحمل كوبًا من الحليب الطازج_113772953.jpg


تعلمت طلب المساعدة

مر حملي الأول بسلاسة نسبيًا رغم بعض الانزعاج. أما الثاني فكان مختلفًا تمامًا: شعرت بالغثيان طوال اليوم خلال الثلث الأول. ولم تترك لي رعاية طفل في عامه الثاني وقتًا يُذكر للراحة، وكنت مرهقة باستمرار. كما جعل الألم الحاد الناجم عن ارتخاء مفاصل الورك والحوض الجلوس والاستلقاء مزعجين. وجعل الألم الجسدي المستمر وتراجع صحتي النفسية التجربة شديدة الصعوبة.


ما ساعدني: لم يخفف الزنجبيل وأساور الضغط الغثيان كثيرًا. وكان النوم كلما أمكن وتناول الطعام باستمرار أكثر ما نفعني. وكانت الكربوهيدرات الأطعمة الوحيدة التي لم تصبني بالغثيان، لذلك كنت أحمل رقائق البطاطس وزبدة الفول السوداني بالشوكولاتة. وخفف العلاج الطبيعي آلام المفاصل إلى حد ما، وبدأت تلقي المشورة النفسية. والأهم أنني تعلمت طلب المساعدة وقبولها. فمحاولة أن أكون «المرأة الخارقة» لم تزدني إلا إرهاقًا؛ وجاء أكبر ارتياح عندما سمحت لزوجي وأسرتي وأصدقائي بمساعدتي.


— ستيفاني إيلاجي، دورهام، كارولاينا الشمالية


قضيت وقتًا طويلًا وحدي

خلال حملي الأول، كانت أعراضي معتادة نسبيًا؛ بعض غثيان الصباح في البداية وإرهاق لاحقًا. أما حملي الثاني فكان غير متوقع تمامًا.


ما ساعدني: لحسن الحظ، كانت أمّان في مجموعة الكنيسة التي أنتمي إليها حاملتين أيضًا، وكوّنا صداقات وثيقة. استطعت مشاركة تجاربي معهما، وكانتا تسألان عني كثيرًا. كما قدمت لي صديقة أخرى سبق أن عانت غثيان الحمل الشديد، أو القيء الحملي المفرط، مساعدة ودعمًا كبيرين.


— كريستا مارتن، فينيكس، أريزونا


كنت أخشى أن أصبح أمًا

لأنني وحيدة والديّ، اقتصرت تجربتي مع الرضع على أن يناولني أحدهم طفلًا يبكي دائمًا بين ذراعي. وظننت أنني لا أجيد رعاية الأطفال. كان زوجي يريد أطفالًا، لكنني لم أكن متأكدة لانشغالي بمسيرتي المهنية.


ما ساعدني: بعد أن أصبحت أمًا، تأقلمت تدريجيًا وفوجئت بأنني أحببت الأمومة. وتعلمت تدبير غثيان الحمل بتناول البروتين بدل الاقتصار على الكربوهيدرات، وساعد العلاج النفسي على تخفيف قلقي.


— سامانثا رادفورد، ألتونا، بنسلفانيا


لم أشعر بالسعادة التي ظننت أن عليّ الشعور بها

أسعدتني فكرة الحمل، لكنني لم أستمتع بكوني حاملًا. شعرت كأن كائنًا حيًا غريبًا بداخلي، وأنني تغيرت تمامًا.


ما ساعدني: تقبلت في النهاية أن هذا الشعور لن يدوم طويلًا. والأهم أنني آمنت بأنني سأرزق بطفل سليم. ولو أقر عدد أكبر من الناس بأن الحمل ليس رائعًا دائمًا، فقد تشعر الأمهات الجدد بأنهن أقل وحدة وضغطًا.


— كريستا والاك-بوب، ويتشيتا، كانساس


لم أعد أعرف نفسي

لطالما رغبت في الأطفال، لكنني لم أتخيل قط أن أحمل بنفسي. وبعد أن جربت زوجتي علاج الخصوبة من دون حدوث حمل، قررت المحاولة. وكانت زيادة الوزن أثناء الحمل صعبة عليّ.


ما ساعدني: زوجتي كورية وتستخدم الكثير من الزنجبيل في طعامها. شربت نحو أربعة أكواب من شاي الزنجبيل يوميًا، فساعدني كثيرًا. كما ساعدني المشي على الشعور بتحسن.


— كوريتا لويس، بلايا ديل كارمن، المكسيك


التعامل مع مضاعفات الحمل

عرفت في عقدي 30 أنني أريد طفلًا، لكن العمل أخر خططي. وفي سن 40 قررت أخيرًا المحاولة بمفردي. وكان حملي شديد الصعوبة.


ما ساعدني: ساندني الأصدقاء والأسرة خلال الأيام العصيبة. كما ساعدني كثيرًا طبيب التوليد وفريق القبالة. واستخدمت الوخز بالإبر للقلق وهيأت لنفسي مساحة نفسية آمنة.


— ميريام ستاينبرغ


الإصابة بسكري الحمل

ظننت أن الحمل سيكون فترة مميزة لتوثيق صلتي بطفلي، لكن تجربتي كانت مختلفة تمامًا. أصبت بسكري الحمل واحتجت إلى حقن الإنسولين والرياضة ونظام غذائي منضبط بعناية، مما زاد ضغوط الحمل.


ما ساعدني: أدركت أهمية إعادة صياغة أفكاري؛ فالحمل لن يدوم إلى الأبد، بل هو فترة قصيرة.


— كيلي كيتلي


المصدر:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-09-01
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى