أخبار | التعرض الطويل لتلوث الهواء والضوضاء قد يزيد خطر العقم



أخبار | التعرض الطويل لتلوث الهواء والضوضاء قد يزيد خطر العقم


وجدت دراسة دنماركية أن التعرض الطويل لتلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة (PM2.5) ارتبط بارتفاع خطر العقم لدى الرجال، بينما ارتبطت ضوضاء المرور بارتفاع خطر العقم لدى النساء فوق سن 35. وقد نُشرت الدراسة في The BMJ، وربما تساعد في توجيه السياسات مستقبلًا.


محطة طاقة حرارية بنية، فحم، احترار عالمي، محطة توليد، منطقة صناعية، ألمانيا، مدخنة، سماء_16087729 (1).jpg


الخلفية

العقم مشكلة صحية عالمية كبرى تصيب 1 من كل 7 أزواج يحاولون الإنجاب. وربطت دراسات سابقة تلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة بتدني جودة الحيوانات المنوية وانخفاض معدلات نجاح علاج الخصوبة، لكن النتائج المتعلقة بفرص الحمل كانت متباينة. ولم تبحث أي دراسة سابقة آثار ضوضاء المرور في العقم لدى الرجال والنساء معًا.


لمعالجة هذا الغموض، بحث الباحثون الارتباطات بين ضوضاء المرور وتلوث الهواء بـ PM2.5 وخطر العقم لدى الرجال والنساء.


الطرائق والنتائج

باستخدام بيانات السجلات الدنماركية الوطنية، شملت الدراسة 526,056 رجلًا و377,850 امرأة تتراوح أعمارهم من 30 إلى 45 عامًا، كانوا يعيشون في الدنمارك بين 2000 و2017، ولديهم أقل من طفلين، ومتزوجين أو متساكنين. واستُبعدت النساء ذوات التشخيص السابق بالعقم أو الجراحة المرتبطة به، والرجال الذين خضعوا للتعقيم.


حسب الباحثون متوسط التركيز السنوي لـ PM2.5 ومستويات ضوضاء المرور عند عنوان كل مشارك من 1995 إلى 2017، وسجلوا تشخيصات العقم في سجل المرضى الوطني. وخلال 18 سنوات من المتابعة، شُخّص 16,172 رجلًا و22,672 امرأة بالعقم.


بعد ضبط عوامل مثل الدخل والتعليم والمهنة، ارتبطت كل زيادة قدرها 2.9 ميكروغرام لكل متر مكعب في متوسط مستوى PM2.5 على مدى خمس سنوات بارتفاع خطر العقم بنسبة 24% لدى الرجال من 30 إلى 45 عامًا. ولم يرتبط PM2.5 بخطر العقم لدى النساء. وفي المقابل، ارتبطت كل زيادة قدرها 10.2 ديسيبل في ضوضاء المرور على مدى خمس سنوات بارتفاع خطر العقم بنسبة 14% لدى النساء فوق 35، لكن ليس لدى النساء من 30 إلى 35 عامًا. ولدى الرجال، ارتبطت ضوضاء المرور بارتفاع طفيف في خطر العقم من عمر 37 إلى 45 عامًا، من دون ارتباط مهم من عمر 30 إلى 37 عامًا.


الخلاصة

كانت الارتباطات بين الضوضاء والعقم لدى النساء وبين PM2.5 والعقم لدى الرجال متسقة في المناطق الريفية والضواحي والمدن وعبر الفئات الاجتماعية والاقتصادية. وبوصفها دراسة رصدية، لا يمكنها إثبات السببية. وربما شملت أيضًا أزواجًا لم يكونوا يحاولون الإنجاب، وافتقرت إلى معلومات عن عوامل نمط الحياة والتعرض للضوضاء وتلوث الهواء أثناء العمل والترفيه. لكنها استخدمت بيانات صحية وسكنية موثوقة ونماذج محققة راعت عوامل اجتماعية واقتصادية مهمة.


اقترح الباحثون أنه إذا أكدت الدراسات المستقبلية النتائج، فقد تصبح تدابير خفض تلوث الهواء والضوضاء أدوات مهمة لتحسين معدلات المواليد في العالم الغربي.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-09-05
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى