أخبار | دراسة: معدل المواليد الأحياء قبل تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي نصف معدله لدى غير المصابات



أخبار | دراسة: معدل المواليد الأحياء قبل تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي نصف معدله لدى غير المصابات


وجد بحث من مستشفى جامعة هلسنكي في فنلندا أن الخصوبة تنخفض بصورة ملحوظة في السنوات السابقة لتشخيص الانتباذ البطاني الرحمي. وكانت هذه أول دراسة واسعة النطاق لمعدلات المواليد الأحياء قبل التشخيص لدى المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي، ونُشرت في Human Reproduction ولها آثار سريرية مهمة.


مادة Petal_خلفية مصنع حديث ومعقم من سلسلة معمارية_193664813 (1).png


حللت الدراسة بيانات 18,324 امرأة شُخصن جراحيًا بالانتباذ البطاني الرحمي بين 1998 و2012، وقارنتهن بـ 35,793 امرأة من فئة عمرية مماثلة غير مصابات. وقبل التشخيص، لم يتجاوز معدل أول ولادة حية نصف معدله لدى غير المصابات (0.51%)؛ واتسعت فجوة الخصوبة هذه عبر مجموعات المواليد من عقد 1940 إلى عقد 1970. وبلغ الفرق 28% لدى المولودات في 1940-1949، و87% لدى المولودات في 1970-1979.


قال الباحث الرئيسي البروفيسور أوسكاري هيكينهيمو من مستشفى جامعة هلسنكي إن الأسباب المحتملة تشمل ارتفاع عمر الأم، والتشخيص المبكر للانتباذ البطاني الرحمي، وتراكم الآثار السلبية للمرض. ونصح الأطباء الذين يعالجون المصابات بألم الحيض وألم الحوض المزمن بمراعاة احتمال الانتباذ البطاني الرحمي وتقديم المشورة والعلاج في الوقت المناسب بشأن الخصوبة.


الانتباذ البطاني الرحمي حالة التهابية مزمنة تصيب 10% من النساء في سن الإنجاب. وينمو نسيج شبيه ببطانة الرحم خارج الرحم، بما في ذلك على المبيضين وقناتي فالوب. وتشمل الأعراض الشائعة ألم الدورة الشهرية وألم الحوض والألم أثناء الجماع وصعوبة الحمل. ويستغرق التشخيص في المتوسط 7 سنوات، مما يحد خصوبة بعض المريضات قبل اكتشاف الحالة. وقبل التشخيص، كان متوسط عدد الأطفال لدى المصابات 1.93، مقابل 2.16 لدى غير المصابات، مما يشير إلى أن الانتباذ البطاني الرحمي قد يمنع بعض النساء من إنجاب العدد الذي يرغبن فيه من الأطفال.


توضح العينة الكبيرة والسجلات الصحية الوطنية الفنلندية عالية الجودة الأثر طويل الأمد للانتباذ البطاني الرحمي في الخصوبة قبل التشخيص. وتشمل القيود إدراج المريضات المشخصات جراحيًا فقط، وغياب المعلومات عن النوايا الإنجابية والمساعدة على الإنجاب. وسيحلل الفريق بعد ذلك الخصوبة عقب التشخيص والعلاج لمعرفة ما إذا كان العلاج يعيدها إلى المستويات المسجلة لدى غير المصابات.


المصدر:

مجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2024-11-13
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى