أخبار | دراسة تحدد متغيرًا جينيًا يسرّع شيخوخة البويضات وقد يحسن علاج العقم
في 22 نوفمبر 2024، أعلن باحثون في جامعة روتجرز اكتشافًا مهمًا في الصحة الإنجابية: فقد كشفوا سببًا وراثيًا لتسارع شيخوخة البويضات من خلال تحديد متغير جيني يرتبط مباشرة بالإجهاض المبكر. ويقدم هذا الاكتشاف دليلًا مهمًا للبحث في العقم المبكر، وقد يوفر إرشادات جديدة لتنظيم الأسرة وعلاج الخصوبة لدى النساء.
نُشرت الدراسة في Proceedings of the National Academy of Sciences. ووجد الفريق أن متغيرًا لحمض أميني واحد في جين الكينيسين KIF18A يمكن أن يسرّع شيخوخة البويضات لدى النساء، فيقلل جودتها ويزيد خطر الإجهاض. ويسبب المتغير اضطرابات بالتأثير في عدد الكروموسومات في البويضات، وهي حالة تُعرف باختلال الصيغة الصبغية، ما يزيد احتمال الإجهاض بدرجة أكبر.
تسارع شيخوخة البويضات يؤثر في الخصوبة مبكرًا
قالت كارين شيندلر، أستاذة علم الوراثة في جامعة روتجرز وإحدى المؤلفين الرئيسيين للدراسة، إن نجاح الإنجاب يعتمد بدرجة كبيرة على إنتاج بويضات عالية الجودة. ومع تقدم المرأة في العمر، يزداد اختلال الصيغة الصبغية في بويضاتها، وهو سبب رئيسي للإجهاض. والنساء الحاملات للمتغير KIF18A أكثر عرضة لإنتاج بويضات ذات اضطرابات كروموسومية لأن بويضاتهن تشيخ أسرع، ما يزيد خطر الإجهاض. وتُسمى هذه الظاهرة «ارتفاع اختلال الصيغة الصبغية الجنينية».
وأضافت الأستاذة شيندلر: «وجدنا خلال بحثنا أن كثيرًا من النساء ذوات البويضات المضطربة كروموسوميًا يحملن طفرة KIF18A هذه. ويعزز هذا الاكتشاف بدرجة كبيرة فهمنا للبويضات غير الطبيعية وأسباب العقم لدى النساء، ويقدم أفكارًا جديدة للتشخيص المبكر والعلاج المخصص».
من المتغير الجيني إلى جودة البويضات: اتجاه بحثي جديد
لاختبار الفرضية، أجرى الفريق تحليلات جينية موسعة لنساء يحملن المتغير KIF18A، واستخدم محاكاة حاسوبية لتحديد الأنماط الجينية المحتملة في البيانات. كما وجدت تجارب على الفئران أن الفئران المتأثرة أنتجت عددًا أكبر من البويضات غير الطبيعية في سن مبكرة، ما دعم وجود علاقة سببية بدرجة أكبر.
قالت ليلافاتي بيسواس، المؤلفة الأولى المشاركة: «يُظهر هذا الاكتشاف أكثر من مجرد ارتباط؛ فهو يقدم دليلًا على السببية. وقد حصلنا على تأكيد قوي بأن هذا المتغير سبب جذري لتسارع شيخوخة البويضات».
إنذار مبكر للنساء وآفاق العلاج الدقيق للخصوبة
تكمن إحدى أهم دلالات الدراسة في قدرتها المحتملة على توفير إنذار مبكر. فالمرأة التي تعرف أنها تحمل المتغير يمكنها التخطيط للحمل في سن أصغر أو تجميد بويضاتها حين تكون أعلى جودة، ما يقلل آثار الشيخوخة الإنجابية. وقالت الأستاذة شيندلر: «إذا عرفت المرأة أنها تحمل هذا المتغير الجيني وتواجه خطر العقم المبكر، فيمكنها اختيار بدء المحاولة في وقت أبكر، مثلًا في سن 28 بدلًا من 32، وقد يحدث ذلك فرقًا كبيرًا في فرص نجاحها».
قد يمنح هذا الاكتشاف النساء خيارات أكثر ويدعم علاجات خصوبة أكثر تخصيصًا مستقبلًا. ومع اكتشاف مزيد من المتغيرات ذات الصلة، قد يتمكن الباحثون من تقديم معلومات جينية أدق وتحسين نتائج العلاج بدرجة أكبر.
الآفاق المستقبلية: فرص جديدة للطب الإنجابي المخصص
يعد الفريق هذه الدراسة خطوة أولى نحو التعامل مع البويضات غير الطبيعية والعقم المبكر. وقد تُكتشف متغيرات أخرى مرتبطة باختلال الصيغة الصبغية في البويضات، ما يتيح معلومات إنجابية أدق ويساعد النساء على اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن الخصوبة.
ضم فريق البحث أيضًا كاتارزينا تيك ومنصور أبو العينين وسيكي سون من قسم علم الوراثة بجامعة روتجرز، والأستاذ مين شو من قسم الإحصاء. وشمل المتعاونون الآخرون ريتشارد سكوت من RMA New Jersey؛ وفانيسا غو وشين تاو من Juno Genetics؛ وإيفا دوندوفيتش وكرونو فوكوسيتش وإيفا توليتش من معهد رودر بوشكوفيتش في كرواتيا.
المصدر:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2024-11-27
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دراسة تحدد متغيرًا جينيًا يسرّع شيخوخة البويضات وقد يحسن علاج العقم
أخبار | دراسة تحدد متغيرًا جينيًا يسرّع شيخوخة البويضات وقد يحسن علاج العقم
في 22 نوفمبر 2024، أعلن باحثون في جامعة روتجرز اكتشافًا مهمًا في الصحة الإنجابية: فقد كشفوا سببًا وراثيًا لتسارع شيخوخة البويضات من خلال تحديد متغير جيني يرتبط مباشرة بالإجهاض المبكر. ويقدم هذا الاكتشاف دليلًا مهمًا للبحث في العقم المبكر، وقد يوفر إرشادات جديدة لتنظيم الأسرة وعلاج الخصوبة لدى النساء.
نُشرت الدراسة في Proceedings of the National Academy of Sciences. ووجد الفريق أن متغيرًا لحمض أميني واحد في جين الكينيسين KIF18A يمكن أن يسرّع شيخوخة البويضات لدى النساء، فيقلل جودتها ويزيد خطر الإجهاض. ويسبب المتغير اضطرابات بالتأثير في عدد الكروموسومات في البويضات، وهي حالة تُعرف باختلال الصيغة الصبغية، ما يزيد احتمال الإجهاض بدرجة أكبر.
تسارع شيخوخة البويضات يؤثر في الخصوبة مبكرًا
قالت كارين شيندلر، أستاذة علم الوراثة في جامعة روتجرز وإحدى المؤلفين الرئيسيين للدراسة، إن نجاح الإنجاب يعتمد بدرجة كبيرة على إنتاج بويضات عالية الجودة. ومع تقدم المرأة في العمر، يزداد اختلال الصيغة الصبغية في بويضاتها، وهو سبب رئيسي للإجهاض. والنساء الحاملات للمتغير KIF18A أكثر عرضة لإنتاج بويضات ذات اضطرابات كروموسومية لأن بويضاتهن تشيخ أسرع، ما يزيد خطر الإجهاض. وتُسمى هذه الظاهرة «ارتفاع اختلال الصيغة الصبغية الجنينية».
وأضافت الأستاذة شيندلر: «وجدنا خلال بحثنا أن كثيرًا من النساء ذوات البويضات المضطربة كروموسوميًا يحملن طفرة KIF18A هذه. ويعزز هذا الاكتشاف بدرجة كبيرة فهمنا للبويضات غير الطبيعية وأسباب العقم لدى النساء، ويقدم أفكارًا جديدة للتشخيص المبكر والعلاج المخصص».
من المتغير الجيني إلى جودة البويضات: اتجاه بحثي جديد
لاختبار الفرضية، أجرى الفريق تحليلات جينية موسعة لنساء يحملن المتغير KIF18A، واستخدم محاكاة حاسوبية لتحديد الأنماط الجينية المحتملة في البيانات. كما وجدت تجارب على الفئران أن الفئران المتأثرة أنتجت عددًا أكبر من البويضات غير الطبيعية في سن مبكرة، ما دعم وجود علاقة سببية بدرجة أكبر.
قالت ليلافاتي بيسواس، المؤلفة الأولى المشاركة: «يُظهر هذا الاكتشاف أكثر من مجرد ارتباط؛ فهو يقدم دليلًا على السببية. وقد حصلنا على تأكيد قوي بأن هذا المتغير سبب جذري لتسارع شيخوخة البويضات».
إنذار مبكر للنساء وآفاق العلاج الدقيق للخصوبة
تكمن إحدى أهم دلالات الدراسة في قدرتها المحتملة على توفير إنذار مبكر. فالمرأة التي تعرف أنها تحمل المتغير يمكنها التخطيط للحمل في سن أصغر أو تجميد بويضاتها حين تكون أعلى جودة، ما يقلل آثار الشيخوخة الإنجابية. وقالت الأستاذة شيندلر: «إذا عرفت المرأة أنها تحمل هذا المتغير الجيني وتواجه خطر العقم المبكر، فيمكنها اختيار بدء المحاولة في وقت أبكر، مثلًا في سن 28 بدلًا من 32، وقد يحدث ذلك فرقًا كبيرًا في فرص نجاحها».
قد يمنح هذا الاكتشاف النساء خيارات أكثر ويدعم علاجات خصوبة أكثر تخصيصًا مستقبلًا. ومع اكتشاف مزيد من المتغيرات ذات الصلة، قد يتمكن الباحثون من تقديم معلومات جينية أدق وتحسين نتائج العلاج بدرجة أكبر.
الآفاق المستقبلية: فرص جديدة للطب الإنجابي المخصص
يعد الفريق هذه الدراسة خطوة أولى نحو التعامل مع البويضات غير الطبيعية والعقم المبكر. وقد تُكتشف متغيرات أخرى مرتبطة باختلال الصيغة الصبغية في البويضات، ما يتيح معلومات إنجابية أدق ويساعد النساء على اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن الخصوبة.
ضم فريق البحث أيضًا كاتارزينا تيك ومنصور أبو العينين وسيكي سون من قسم علم الوراثة بجامعة روتجرز، والأستاذ مين شو من قسم الإحصاء. وشمل المتعاونون الآخرون ريتشارد سكوت من RMA New Jersey؛ وفانيسا غو وشين تاو من Juno Genetics؛ وإيفا دوندوفيتش وكرونو فوكوسيتش وإيفا توليتش من معهد رودر بوشكوفيتش في كرواتيا.
المصدر:
جُمعت من الإنترنت