أخبار | التغذية والخصوبة: كيف قد تؤثر الكربوهيدرات والبروتين والأحماض الدهنية في العقم



أخبار | التغذية والخصوبة: كيف قد تؤثر الكربوهيدرات والبروتين والأحماض الدهنية في العقم


حظي العقم لدى النساء باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة. وتشير أبحاث جديدة إلى أن التغذية، بوصفها عامل خطر قابلًا للتعديل، قد تؤثر بدرجة ملحوظة في خصوبة النساء ونتائج الإخصاب في المختبر (IVF). وتبرز الدراسة أدوار الكربوهيدرات والبروتين والأحماض الدهنية، وتدعو إلى مزيد من البحث.


مورد بتلات_صورة واقعية أفقية لطاولة مليئة بالطعام_193743552.png


التغذية وخصوبة النساء: ارتفاع معدلات العقم

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني نحو 15%-20% من الأزواج عالميًا من العقم. ومع ارتفاع المعدلات، تبحث دراسات أكثر في إمكانية تحسين الخصوبة عبر تغييرات نمط الحياة والنظام الغذائي. وتشير الأبحاث إلى أن الأنماط الغذائية، مثل حمية البحر المتوسط والنظام الغذائي الغربي، فضلًا عن أطعمة بعينها، قد تؤثر بدرجة ملحوظة في العقم لدى النساء.


بحثت دراسة حديثة في Reproductive Toxicology العلاقة المعقدة بين التغذية وخصوبة النساء، مع التركيز على الكربوهيدرات والبروتين والأحماض الدهنية.


آثار الكربوهيدرات

الكربوهيدرات هي مصدر الطاقة الرئيسي للجسم، وقد تؤثر في خصوبة النساء عبر أيض الغلوكوز وتنظيم سكر الدم بوساطة الإنسولين. وقد تؤثر الأنظمة الغذائية ذات المؤشر الجلايسيمي (GI) والحمل الجلايسيمي (GL) المرتفعين سلبًا في وظيفة المبيض. وفي المقابل، يمكن للكربوهيدرات المعقدة، مثل الألياف القابلة للذوبان والحبوب الكاملة، خفض الحمل الجلايسيمي، وقد تحسن معدلات الحمل والولادة الحية.


أشارت بيانات دراسة صحة الممرضات الثانية إلى أن النساء ذوات الاستهلاك الأعلى للكربوهيدرات واجهن خطرًا أكبر بنحو 80% للإصابة بالعقم الناجم عن اضطراب الإباضة مقارنة بذوات الاستهلاك الأقل. وقد يحسن نظام غذائي مقيّد السعرات تقل فيه الكربوهيدرات عن 45% أعراض متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، ويرفع الهرمون المنبه للجريب (FSH) والغلوبيولين الرابط للهرمونات الجنسية (SHBG)، ويخفض التستوستيرون والإنسولين، ويدعم فقدان الوزن لدى المصابات بزيادة الوزن أو السمنة ومتلازمة تكيس المبايض.


دور البروتين

ارتبط تناول البروتين الحيواني إيجابيًا باضطرابات الإباضة، بينما ارتبط البروتين النباتي بانخفاض الخطر. وأدى استبدال البروتين الحيواني بالنباتي بما يعادل 5% من مدخول الطاقة إلى خفض خطر اضطرابات الإباضة بأكثر من 50%.


ارتبط تناول الصويا ومنتجات الألبان أيضًا بنتائج أفضل للإخصاب في المختبر. وتحتوي الصويا على الإستروجينات النباتية، وهي إيزوفلافونات تشبه الإستروجين في بنيتها ولها تأثيرات إستروجينية خفيفة عبر مستقبلات الإستروجين، وقد تدعم خصوبة النساء.


آثار الأحماض الدهنية

تُعد أحماض أوميغا-3 وأوميغا-6 الدهنية المتعددة غير المشبعة (PUFAs) من الدهون الغذائية الشائعة. وتوجد أحماض أوميغا-3 أساسًا في السلمون والماكريل والسردين والتونة والمكسرات والبذور والزيوت النباتية؛ بينما تشيع أحماض أوميغا-6 في الدواجن والأسماك والبيض والمكسرات والبذور.


رغم أن الأدلة على آثارها في الإخصاب في المختبر لا تزال غير حاسمة، فقد يرتبط ارتفاع تناول أحماض أوميغا-3 الدهنية المتعددة غير المشبعة بفرصة أكبر للحمل. وقد تزيد بعض الأطعمة أيضًا التعرض للملوثات العضوية الثابتة: فقد تحتوي الأسماك على ميثيل الزئبق أو الديوكسينات، بينما قد تحمل الفواكه والخضراوات بقايا مبيدات الآفات. وقد يعتمد الخطر على المدخول والخلفية العرقية والحالة الهرمونية.


الدلالات والاتجاهات المستقبلية

رغم التقدم في أبحاث التغذية وخصوبة النساء، لا تكفي البيانات الحالية لوضع توصيات غذائية سريرية قاطعة. ويدعو الباحثون إلى مواصلة دراسة التغذية والمواد الكيميائية المسببة لاضطراب الغدد الصماء وآثارها في الوظيفة الإنجابية.


تقدم النتائج مؤشرات مفيدة بشأن تحسين خصوبة النساء، لكن يلزم مزيد من الأدلة لتوجيه التوصيات الغذائية للأزواج الذين يعانون العقم.


مصدر الخبر:

جُمعت من مصادر على الإنترنت

تاريخ النشر 2025-01-03
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى