أخبار | علاج الخصوبة لا يزيد معدلات الانتكاس لدى المصابات بالتصلب المتعدد
وجدت دراسة أن النساء المصابات بالتصلب المتعدد (MS) لم يواجهن بعد علاج الخصوبة خطر انتكاس أعلى مما كان قبله. وقد نُشرت إلكترونيًا بتاريخ 15 مارس 2023 في Neurology: Neuroimmunology & Neuroinflammation، وهي مجلة رسمية للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، وتساعد على حسم نتائج سابقة متضاربة، إذ لم تجد خطرًا متزايدًا لدى المريضات اللاتي يستخدمن أدوية التصلب المتعدد.
الخلفية
التصلب المتعدد مرض عصبي شائع لدى النساء، ولا سيما في سنوات الإنجاب. وقد تواجه هؤلاء المريضات العقم أيضًا، لكنهن يتلقين علاج الخصوبة بوتيرة أقل من غير المصابات. ومع أن العلاج كان يُعتقد سابقًا أنه ينطوي على مخاطر أكبر، خلصت هذه الدراسة إلى نتيجة مختلفة.
قالت قائدة الدراسة الدكتورة إديث إل. غراهام من جامعة نورث وسترن: «هذه النتائج مثيرة للاهتمام لأننا وجدنا أن المصابات بالتصلب المتعدد لم يواجهن خطر انتكاس أعلى بعد علاج الخصوبة. ورصدنا انتكاسات قليلة في مجموعتنا، ربما لأن معظم المريضات تلقين علاجًا معدّلًا لمسار المرض خلال العام السابق».
الأساليب
شملت الدراسة 65 امرأة بمتوسط عمر 37: كانت 56 منهن مصابة بالتصلب المتعدد وتسع مصابات بالمتلازمة المعزولة سريريًا، وهي النوبة الأولى من أعراض التصلب المتعدد. وخضعن لـ124 دورة علاج خصوبة، شملت الإخصاب في المختبر (IVF) وأدوية تنشيط الإباضة الفموية. واستُخدمت السجلات الطبية لمقارنة الانتكاسات خلال السنة السابقة للعلاج بالانتكاسات خلال الأشهر الثلاثة التالية له.
أثناء العلاج، واصلت 43% علاجًا نشطًا معدّلًا لمسار المرض، وكانت معظمهن قد تلقين هذا العلاج خلال العام السابق.
النتائج
لم ترتفع معدلات الانتكاس بعد العلاج، سواء خضعت المريضات لـIVF أو تجميد البويضات أو نقل جنين ببويضة متبرعة أو التلقيح داخل الرحم.
وكان خطر الانتكاس أقل بدرجة ملحوظة لدى المريضات اللاتي واصلن العلاج المعدّل لمسار المرض أثناء تحفيز المبيض. ولم تتعرض أي منهن لانتكاس خلال ثلاثة أشهر بعد العلاج.
درس الباحثون أيضًا ما إذا كان الحمل يؤثر في معدلات الانتكاس. ولم تُظهر الدورات التي لم تؤد إلى حمل فرقًا ملحوظًا عن المعدلات السابقة للعلاج.
الخلاصة
تطمئن النتائج المصابات بالتصلب المتعدد واختصاصيي الخصوبة إلى أن علاج الخصوبة لا يزيد خطر الانتكاس. وقالت الدكتورة غراهام إن مواصلة العلاج المعدّل لمسار المرض في الوقت المناسب قد تساعد على تقليل الانتكاسات.
كان التصميم الاستعادي أحد القيود، إذ ربما لم تُرصد جميع بيانات الانتكاس، ولم تُؤكد بعض الانتكاسات بتصوير الدماغ.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-01-09
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | علاج الخصوبة لا يزيد معدلات الانتكاس لدى المصابات بالتصلب المتعدد
أخبار | علاج الخصوبة لا يزيد معدلات الانتكاس لدى المصابات بالتصلب المتعدد
وجدت دراسة أن النساء المصابات بالتصلب المتعدد (MS) لم يواجهن بعد علاج الخصوبة خطر انتكاس أعلى مما كان قبله. وقد نُشرت إلكترونيًا بتاريخ 15 مارس 2023 في Neurology: Neuroimmunology & Neuroinflammation، وهي مجلة رسمية للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، وتساعد على حسم نتائج سابقة متضاربة، إذ لم تجد خطرًا متزايدًا لدى المريضات اللاتي يستخدمن أدوية التصلب المتعدد.
الخلفية
التصلب المتعدد مرض عصبي شائع لدى النساء، ولا سيما في سنوات الإنجاب. وقد تواجه هؤلاء المريضات العقم أيضًا، لكنهن يتلقين علاج الخصوبة بوتيرة أقل من غير المصابات. ومع أن العلاج كان يُعتقد سابقًا أنه ينطوي على مخاطر أكبر، خلصت هذه الدراسة إلى نتيجة مختلفة.
قالت قائدة الدراسة الدكتورة إديث إل. غراهام من جامعة نورث وسترن: «هذه النتائج مثيرة للاهتمام لأننا وجدنا أن المصابات بالتصلب المتعدد لم يواجهن خطر انتكاس أعلى بعد علاج الخصوبة. ورصدنا انتكاسات قليلة في مجموعتنا، ربما لأن معظم المريضات تلقين علاجًا معدّلًا لمسار المرض خلال العام السابق».
الأساليب
شملت الدراسة 65 امرأة بمتوسط عمر 37: كانت 56 منهن مصابة بالتصلب المتعدد وتسع مصابات بالمتلازمة المعزولة سريريًا، وهي النوبة الأولى من أعراض التصلب المتعدد. وخضعن لـ124 دورة علاج خصوبة، شملت الإخصاب في المختبر (IVF) وأدوية تنشيط الإباضة الفموية. واستُخدمت السجلات الطبية لمقارنة الانتكاسات خلال السنة السابقة للعلاج بالانتكاسات خلال الأشهر الثلاثة التالية له.
أثناء العلاج، واصلت 43% علاجًا نشطًا معدّلًا لمسار المرض، وكانت معظمهن قد تلقين هذا العلاج خلال العام السابق.
النتائج
لم ترتفع معدلات الانتكاس بعد العلاج، سواء خضعت المريضات لـIVF أو تجميد البويضات أو نقل جنين ببويضة متبرعة أو التلقيح داخل الرحم.
وكان خطر الانتكاس أقل بدرجة ملحوظة لدى المريضات اللاتي واصلن العلاج المعدّل لمسار المرض أثناء تحفيز المبيض. ولم تتعرض أي منهن لانتكاس خلال ثلاثة أشهر بعد العلاج.
درس الباحثون أيضًا ما إذا كان الحمل يؤثر في معدلات الانتكاس. ولم تُظهر الدورات التي لم تؤد إلى حمل فرقًا ملحوظًا عن المعدلات السابقة للعلاج.
الخلاصة
تطمئن النتائج المصابات بالتصلب المتعدد واختصاصيي الخصوبة إلى أن علاج الخصوبة لا يزيد خطر الانتكاس. وقالت الدكتورة غراهام إن مواصلة العلاج المعدّل لمسار المرض في الوقت المناسب قد تساعد على تقليل الانتكاسات.
كان التصميم الاستعادي أحد القيود، إذ ربما لم تُرصد جميع بيانات الانتكاس، ولم تُؤكد بعض الانتكاسات بتصوير الدماغ.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت