أخبار | باحثو هارفارد يطورون عضيات مبيضية بشرية بالكامل لدفع علاج اضطرابات المبيض



أخبار | باحثو هارفارد يطورون عضيات مبيضية بشرية بالكامل لدفع علاج اضطرابات المبيض


إنجاز علمي: ابتكار أول عضية مبيضية بشرية بالكامل يدفع أبحاث الصحة الإنجابية للنساء

أعلن معهد Wyss للهندسة المستوحاة من الأحياء بجامعة هارفارد، بالتعاون مع كلية هارفارد للطب (HMS) وجامعة ديوك وشركة التكنولوجيا الحيوية Gameto، إنشاء أول عضية مبيضية بشرية بالكامل، أو مبيض مصغر. ويمكن لهذا النموذج الحي دعم نضج الخلايا البيضية وتطور الجريبات وإفراز الهرمونات الجنسية، مما يوفر منصة جديدة لأبحاث الصحة الإنجابية للنساء. ونُشرت النتائج في eLife، وهي توفر أساسًا علميًا لتطوير علاجات جديدة، خصوصًا للعقم وسرطان المبيض واضطرابات أخرى في الجهاز التناسلي الأنثوي.


مادة هوابان_سلسلة طبية من فقاعات زرقاء شفافة ذات بنى جزيئية داخلية_193840873.png


إنشاء عضية مبيضية بشرية بالكامل بنجاح

مع أن حياة كل إنسان تبدأ بخلية بيضية في مبيض الأم، ظل المبيض البشري قليل الدراسة مدة طويلة. وتستخدم معظم أبحاث المبيض الحالية نماذج هجينة تحتوي على خلايا بشرية وفأرية. ولهذه النماذج قيود في محاكاة وظيفة المبيض البشري وتستغرق وقتًا طويلًا للنمو. ولمعالجة ذلك، استخدم فريق البحث طريقة جديدة لتوليد عضيات مبيضية بشرية كاملة من الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات (iPSCs)، مع دمج نوعين أساسيين من الخلايا: الخلايا البيضية والخلايا الداعمة. ويفتح هذا الابتكار مسارات جديدة لفهم البيولوجيا الإنجابية للنساء واستكشاف علاجات محتملة للعقم وسرطان المبيض وحالات أخرى.


محاكاة الوظائف البيولوجية للمبيض

قال المؤلف الأول المشارك ميريك بيرسون سميلا، طالب الدكتوراه في معهد Wyss وكلية هارفارد للطب: «طريقتنا الجديدة لإنتاج عضيات مبيضية بشرية بالكامل أسرع عدة مرات من النماذج الهجينة البشرية الفأرية الحالية، وتحاكي كثيرًا من الوظائف البيولوجية الرئيسية للمبيض. وهذا إنجاز مهم للأبحاث المختبرية في الصحة الإنجابية للنساء».


ركز الفريق على الخلايا الحبيبية، وهي خلايا داعمة في المبيض تساعد الخلايا البيضية غير المخصبة على التطور داخل الجريبات وتفرز الإستروجين والبروجستيرون. ومن خلال فحص عوامل النسخ (TFs)، نجح الفريق في حث الخلايا الجذعية البشرية المحفزة متعددة القدرات على التمايز إلى خلايا حبيبية وظيفية. وولّد خلايا ذات وظائف شبيهة بالخلايا الحبيبية الطبيعية، وشارك في زراعتها مع خلايا بشرية شبيهة بالخلايا الجنسية الأولية (hPGCLCs) لإنشاء عضيات مبيضية.


تحسين كفاءة البحث ودفع دراسات تطور الجريبات والخلايا البيضية

باستخدام التقنية الجديدة، زرع الفريق عضيات مبيضية بشرية أنتجت بروتين DAZL، وهو مؤشر مبكر لنضج الخلية البيضية، خلال أربعة أيام فقط. واحتاجت العضيات المبيضية التي تستخدم خلايا داعمة فأرية إلى 32 يومًا لإظهار المؤشر ذاته. ومع أن الخلايا البيضية في العضيات البشرية لم تتطور إلى بويضات ناضجة، رصد الفريق بنى شبيهة بالجريبات خلال 16 يومًا. وعلى مدى 70 يومًا، تطورت إلى جريبات ناضجة متعددة الطبقات قادرة على دعم نمو الخلية البيضية.


قال الدكتور جورج تشيرش، أستاذ علم الوراثة في معهد Wyss وكبير مؤلفي الدراسة: «يمثل إنتاج عضيات مبيضية بشرية بالكامل خلال خمسة أيام فقط، مع النجاح في محاكاة إشارات هرمونات المبيض ونضج الخلايا البيضية وتطور الجريبات، إنجازًا لافتًا. وسيُسرع ذلك بدرجة كبيرة الاكتشافات المهمة في الصحة الإنجابية للنساء».


الآفاق المستقبلية: دفع علاج اضطرابات المبيض وأبحاث العقم

يعتزم الفريق تحسين نموذج العضية المبيضية من خلال دمج أنواع خلوية مبيضية إضافية، منها الخلايا الحبيبية المفرزة للهرمونات، لمحاكاة وظائف المبيض المعقدة بمزيد من الدقة. ويأمل أيضًا في تحسين نظام الزراعة كي تتطور الخلايا البيضية بالكامل إلى بويضات ناضجة، مما قد يدعم علاجات جديدة للعقم.


قال الدكتور دون إنغبر، المدير المؤسس لمعهد Wyss وأستاذ بيولوجيا الأوعية في كلية هارفارد للطب والأستاذ في مستشفى بوسطن للأطفال: «تشكل النساء نصف السكان، ومع ذلك تحظى صحتهن باهتمام وتمويل بحثيين أقل بكثير من الحالات التي تصيب الرجال. ويسعدني جدًا أن أرى هذه الخطوة الكبيرة إلى الأمام في دراسة المبيض البشري، وآمل أن يقدم هذا النموذج مزيدًا من الرؤى في الصحة الإنجابية للنساء والأمراض ذات الصلة».


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-01-19
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى