أخبار | دراسة تجد أن فحص طفرات الحيوانات المنوية قد يحسن نجاح الإخصاب في المختبر
تشير دراسة أولية إلى أن فحص الطفرات الجينية الضارة الجديدة في الحيوانات المنوية قد يساعد اختصاصيي الخصوبة على منع انتقالها إلى الذرية أثناء الإخصاب في المختبر (IVF)، ما قد يحسن نتائج العلاج الإنجابي. ونُشرت الدراسة في المجلة الدولية eLife.
قال الدكتور مارتن برويس، المؤلف المشارك الأول والأستاذ المساعد في علم الوراثة السريرية والاستقلاب بقسم طب الأطفال في الحرم الطبي لجامعة كولورادو أنشوتز: "تحمل الحيوانات المنوية لدى الرجال عادة عشرات الطفرات الجينية الجديدة، وقد يكون بعضها ضارًا بالذرية. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان فحص هذه الطفرات قادرًا على التنبؤ بانتقالها إلى الجيل التالي أو منعه".
وللتحقق من ذلك، ضم فريق البحث ثلاثة أزواج يخضعون للإخصاب في المختبر. واستخدموا تسلسل الجينوم الكامل لتحليل عينة الحيوانات المنوية لكل رجل بحثًا عن طفرات جديدة. ثم فحص الفريق الأجنة المبكرة للأزواج لتحديد وجود هذه الطفرات.
حدد الباحثون 55 طفرة جديدة في عينات الحيوانات المنوية. وظهرت منها 15 في الأجنة، وكان بعضها موجودًا في أكثر من جنين، ما أسفر عن تسجيل 19 حالة انتقال. ومع أن الطفرات يمكن أن تنتقل إلى الأجنة، كان معدل انتقالها الفعلي أقل قليلًا مما توقعه الفريق أولًا.
قالت شياوشو يانغ، المؤلفة المشاركة الأولى وباحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو: "تؤكد نتائجنا أن الطفرات الجديدة في الحيوانات المنوية يمكن أن تنتقل إلى الأجنة. ويمكن للفحص الجيني قبل الانغراس تحديد الأجنة التي لم ترث طفرات ضارة، وبذلك يقلل الخطر الوراثي".
وفي بحث سابق ذي صلة، أفاد الفريق بأن نحو طفل واحد من كل 300 طفل يولدون عبر الإخصاب في المختبر يتعرض لمضاعفات في الحمل أو مشكلة صحية ناجمة عن طفرة جديدة في الحيوانات المنوية للأب.
وخلص الدكتور جوزيف غليسون، المؤلف الأقدم ومدير علم وراثة النمو العصبي في معهد رادي للأطفال لطب الجينوم في سان دييغو، إلى القول: "إذا أكدت دراسات أكبر نتائجنا، فقد تساعد هذه الطريقة الجديدة مزيدًا من الأسر التي تعاني العقم على تقليل خطر فشل الحمل أو الأمراض الخلقية وتحسين النتائج المتوقعة في العلاج الإنجابي".
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-05-06
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دراسة تجد أن فحص طفرات الحيوانات المنوية قد يحسن نجاح الإخصاب في المختبر
أخبار | دراسة تجد أن فحص طفرات الحيوانات المنوية قد يحسن نجاح الإخصاب في المختبر
تشير دراسة أولية إلى أن فحص الطفرات الجينية الضارة الجديدة في الحيوانات المنوية قد يساعد اختصاصيي الخصوبة على منع انتقالها إلى الذرية أثناء الإخصاب في المختبر (IVF)، ما قد يحسن نتائج العلاج الإنجابي. ونُشرت الدراسة في المجلة الدولية eLife.
قال الدكتور مارتن برويس، المؤلف المشارك الأول والأستاذ المساعد في علم الوراثة السريرية والاستقلاب بقسم طب الأطفال في الحرم الطبي لجامعة كولورادو أنشوتز: "تحمل الحيوانات المنوية لدى الرجال عادة عشرات الطفرات الجينية الجديدة، وقد يكون بعضها ضارًا بالذرية. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان فحص هذه الطفرات قادرًا على التنبؤ بانتقالها إلى الجيل التالي أو منعه".
وللتحقق من ذلك، ضم فريق البحث ثلاثة أزواج يخضعون للإخصاب في المختبر. واستخدموا تسلسل الجينوم الكامل لتحليل عينة الحيوانات المنوية لكل رجل بحثًا عن طفرات جديدة. ثم فحص الفريق الأجنة المبكرة للأزواج لتحديد وجود هذه الطفرات.
حدد الباحثون 55 طفرة جديدة في عينات الحيوانات المنوية. وظهرت منها 15 في الأجنة، وكان بعضها موجودًا في أكثر من جنين، ما أسفر عن تسجيل 19 حالة انتقال. ومع أن الطفرات يمكن أن تنتقل إلى الأجنة، كان معدل انتقالها الفعلي أقل قليلًا مما توقعه الفريق أولًا.
قالت شياوشو يانغ، المؤلفة المشاركة الأولى وباحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو: "تؤكد نتائجنا أن الطفرات الجديدة في الحيوانات المنوية يمكن أن تنتقل إلى الأجنة. ويمكن للفحص الجيني قبل الانغراس تحديد الأجنة التي لم ترث طفرات ضارة، وبذلك يقلل الخطر الوراثي".
وفي بحث سابق ذي صلة، أفاد الفريق بأن نحو طفل واحد من كل 300 طفل يولدون عبر الإخصاب في المختبر يتعرض لمضاعفات في الحمل أو مشكلة صحية ناجمة عن طفرة جديدة في الحيوانات المنوية للأب.
وخلص الدكتور جوزيف غليسون، المؤلف الأقدم ومدير علم وراثة النمو العصبي في معهد رادي للأطفال لطب الجينوم في سان دييغو، إلى القول: "إذا أكدت دراسات أكبر نتائجنا، فقد تساعد هذه الطريقة الجديدة مزيدًا من الأسر التي تعاني العقم على تقليل خطر فشل الحمل أو الأمراض الخلقية وتحسين النتائج المتوقعة في العلاج الإنجابي".
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت