أخبار | دراسة: قد يؤثر العلاج بالتستوستيرون في نجاح الإخصاب في المختبر لدى الرجال المتحولين جنسيًا، ونموذج الفئران يقدم مؤشرات جديدة
تشير دراسة على الفئران عُرضت في الاجتماع السنوي 2022 لجمعية الغدد الصماء (ENDO 2022) إلى أن استمرار العلاج بالتستوستيرون قد يؤثر سلبًا في نتائج الإخصاب في المختبر (IVF) لدى الرجال المتحولين جنسيًا. وقد يكون هذا الأثر قابلًا للعكس إذا أُوقف التستوستيرون مؤقتًا قبل العلاج.
قادت الدراسة الدكتورة أماندا شوارتز، الباحثة في الغدد الصماء التناسلية والعقم بجامعة ميشيغان. افترض الفريق في البداية أن التستوستيرون لن يؤثر في نتائج الإخصاب في المختبر، لكن البيانات التجريبية أشارت إلى خلاف ذلك.
نموذج الفئران يقارن بين استمرار العلاج وإيقافه
استخدمت الدراسة 38 فأرة زُرعت لها أنابيب سيليكون في عمر 10 أسابيع لمحاكاة الغرسات الهرمونية. تلقت عشرون منها حقنًا تحتوي على 10 مليغرامًا من أسيتات التستوستيرون، بينما تلقت 18 الإيثانول بوصفها مجموعة ضابطة. وقُسمت الفئران إلى أربع مجموعات:
العلاج الحالي بالتستوستيرون (Current T)
المجموعة الضابطة المستمرة (Sham implant)
إيقاف العلاج بالتستوستيرون (T Cessation)
إيقاف المجموعة الضابطة (Control Cessation)
راقب الباحثون مستويات التستوستيرون والدورات التناسلية. وبعد 12 أسابيع، تلقت فئران مجموعات العلاج المستمر تحفيزًا للمبيض، بينما تلقت مجموعات الإيقاف العلاج نفسه بعد أسبوعين من إزالة الغرسة.
النتيجة الرئيسية: استمرار التستوستيرون خفّض عدد البويضات وجودة الأجنة
أنتجت الفئران التي استمرت في تلقي التستوستيرون عددًا أقل من البويضات المسترجعة، إذ بلغ 17 فقط مقابل 36 في المجموعة الضابطة. كما كان لديها عدد أقل بكثير من البويضات الناضجة (13 مقابل 28.1) والأجنة ثنائية الخلية (12.78 مقابل 26.9).
مع عدم وجود فروق كبيرة في معدلات النضج والإخصاب، لم تتجاوز نسبة الولادات الحية من الأجنة المسترجعة لدى الفئران التي استمرت في تلقي التستوستيرون 25%، وهي أقل بكثير من نسبة 80% في المجموعة الضابطة.
في المقابل، لم تُظهر الفئران التي أوقفت التستوستيرون فروقًا كبيرة عن الفئران غير المعالجة في العدد الإجمالي للبويضات أو عدد البويضات الناضجة أو جودة الأجنة.
رأي خبير: قد يعكس إيقاف التستوستيرون آثاره التناسلية
قالت الدكتورة أماندا شوارتز: «تشير هذه النتائج إلى أن الآثار السلبية للتستوستيرون في وظيفة المبيض ونتائج الإخصاب في المختبر قابلة للعكس. ويوفر ذلك أساسًا مهمًا لإرشاد الرجال المتحولين جنسيًا الراغبين في حفظ الخصوبة.»
توصي الإرشادات السريرية الحالية لجمعية الغدد الصماء بتقديم المشورة بشأن حفظ الخصوبة قبل بدء العلاج المثبت للهوية الجندرية.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث
مع أن الدراسة تقدم مؤشرات مهمة، أكد الباحثون أن النتائج مستمدة من نموذج حيواني ولا يمكن تطبيقها مباشرة على البشر. وقالت الدكتورة شوارتز: «نحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآثار طويلة الأمد للعلاج بالتستوستيرون في القدرة الإنجابية لدى المتحولين جنسيًا فهمًا كاملًا.»
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-05-21
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | دراسة: قد يؤثر العلاج بالتستوستيرون في نجاح الإخصاب في المختبر لدى الرجال المتحولين جنسيًا، ونموذج الفئران يقدم مؤشرات جديدة
أخبار | دراسة: قد يؤثر العلاج بالتستوستيرون في نجاح الإخصاب في المختبر لدى الرجال المتحولين جنسيًا، ونموذج الفئران يقدم مؤشرات جديدة
تشير دراسة على الفئران عُرضت في الاجتماع السنوي 2022 لجمعية الغدد الصماء (ENDO 2022) إلى أن استمرار العلاج بالتستوستيرون قد يؤثر سلبًا في نتائج الإخصاب في المختبر (IVF) لدى الرجال المتحولين جنسيًا. وقد يكون هذا الأثر قابلًا للعكس إذا أُوقف التستوستيرون مؤقتًا قبل العلاج.
قادت الدراسة الدكتورة أماندا شوارتز، الباحثة في الغدد الصماء التناسلية والعقم بجامعة ميشيغان. افترض الفريق في البداية أن التستوستيرون لن يؤثر في نتائج الإخصاب في المختبر، لكن البيانات التجريبية أشارت إلى خلاف ذلك.
نموذج الفئران يقارن بين استمرار العلاج وإيقافه
استخدمت الدراسة 38 فأرة زُرعت لها أنابيب سيليكون في عمر 10 أسابيع لمحاكاة الغرسات الهرمونية. تلقت عشرون منها حقنًا تحتوي على 10 مليغرامًا من أسيتات التستوستيرون، بينما تلقت 18 الإيثانول بوصفها مجموعة ضابطة. وقُسمت الفئران إلى أربع مجموعات:
العلاج الحالي بالتستوستيرون (Current T)
المجموعة الضابطة المستمرة (Sham implant)
إيقاف العلاج بالتستوستيرون (T Cessation)
إيقاف المجموعة الضابطة (Control Cessation)
راقب الباحثون مستويات التستوستيرون والدورات التناسلية. وبعد 12 أسابيع، تلقت فئران مجموعات العلاج المستمر تحفيزًا للمبيض، بينما تلقت مجموعات الإيقاف العلاج نفسه بعد أسبوعين من إزالة الغرسة.
النتيجة الرئيسية: استمرار التستوستيرون خفّض عدد البويضات وجودة الأجنة
أنتجت الفئران التي استمرت في تلقي التستوستيرون عددًا أقل من البويضات المسترجعة، إذ بلغ 17 فقط مقابل 36 في المجموعة الضابطة. كما كان لديها عدد أقل بكثير من البويضات الناضجة (13 مقابل 28.1) والأجنة ثنائية الخلية (12.78 مقابل 26.9).
مع عدم وجود فروق كبيرة في معدلات النضج والإخصاب، لم تتجاوز نسبة الولادات الحية من الأجنة المسترجعة لدى الفئران التي استمرت في تلقي التستوستيرون 25%، وهي أقل بكثير من نسبة 80% في المجموعة الضابطة.
في المقابل، لم تُظهر الفئران التي أوقفت التستوستيرون فروقًا كبيرة عن الفئران غير المعالجة في العدد الإجمالي للبويضات أو عدد البويضات الناضجة أو جودة الأجنة.
رأي خبير: قد يعكس إيقاف التستوستيرون آثاره التناسلية
قالت الدكتورة أماندا شوارتز: «تشير هذه النتائج إلى أن الآثار السلبية للتستوستيرون في وظيفة المبيض ونتائج الإخصاب في المختبر قابلة للعكس. ويوفر ذلك أساسًا مهمًا لإرشاد الرجال المتحولين جنسيًا الراغبين في حفظ الخصوبة.»
توصي الإرشادات السريرية الحالية لجمعية الغدد الصماء بتقديم المشورة بشأن حفظ الخصوبة قبل بدء العلاج المثبت للهوية الجندرية.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث
مع أن الدراسة تقدم مؤشرات مهمة، أكد الباحثون أن النتائج مستمدة من نموذج حيواني ولا يمكن تطبيقها مباشرة على البشر. وقالت الدكتورة شوارتز: «نحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآثار طويلة الأمد للعلاج بالتستوستيرون في القدرة الإنجابية لدى المتحولين جنسيًا فهمًا كاملًا.»
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت