أخبار | دراسة تجد أن وظيفة المبيض تظل مثبطة لدى النساء المصابات بالسمنة رغم انتظام الدورة، مما قد يفسر انخفاض الخصوبة



أخبار | دراسة تجد أن وظيفة المبيض تظل مثبطة لدى النساء المصابات بالسمنة رغم انتظام الدورة، مما قد يفسر انخفاض الخصوبة


تفترض نساء كثيرات أن انتظام الدورة يعني إباضة وخصوبة طبيعيتين. غير أن دراسة عُرضت في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء (ENDO 2022) في أتلانتا وجدت أنه حتى مع انتظام الدورة، كان نمو الجريبات وإفراز الهرمونات التناسلية مثبطين لدى النساء المصابات بالسمنة، مما قد يساعد على تفسير انخفاض الخصوبة.


كانت الدراسة بقيادة الدكتورة مارلا لوجان من جامعة كورنيل، وهي أول مقارنة منهجية لنمو الجريبات خلال الدورات الشهرية الطبيعية بين النساء المصابات بالسمنة وذوات الوزن الطبيعي.


قالت الدكتورة لوجان: «لا يزال فهم تأثير السمنة في الصحة الإنجابية للمرأة غير مكتمل. وحتى لدى النساء اللواتي يفدن بانتظام الدورة، تؤثر السمنة سلبًا في وظيفة المبيض.»


مادة Petal_خلفية مختبر طبي للتقنية الحيوية بطابع تقني_193615758.png


تثبيط نمو الجريبات ومستويات الهرمونات

الجريبات أكياس صغيرة مملوءة بسائل في المبيضين وتحتوي على بويضات غير ناضجة. وخلال الإباضة الشهرية، تُطلق بويضة ناضجة من أحد هذه الجريبات.


شملت الدراسة 42 امرأة تتراوح أعمارهن بين 19 و38 ويفدن بانتظام دوراتهن الشهرية؛ كان نصفهن مصابات بالسمنة والنصف الآخر من ذوات الوزن الطبيعي. وابتداء من دورة إباضية، استخدم الباحثون الموجات فوق الصوتية يومًا بعد يوم لمراقبة نمو الجريبات، وجمعوا عينات دم بانتظام لقياس مستويات الهرمونات.


كان عدد الجريبات وحجمها مثبطين بوضوح لدى النساء المصابات بالسمنة، كما انخفضت لديهن بدرجة كبيرة مستويات الهرمونات التناسلية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بنمو الجريبات، ومنها البروجستيرون والإستروجين.


عيوب الطور الأصفري أكثر شيوعًا لدى النساء المصابات بالسمنة

وجدت الدراسة أيضًا أن عيوب الطور الأصفري (LPD) كانت أكثر شيوعًا خلال الدورات الإباضية الطبيعية لدى النساء المصابات بالسمنة. وفي هذه الحالة، لا ينتج المبيضان ما يكفي من البروجستيرون بعد الإباضة أو لا تستجيب له بطانة الرحم على نحو كاف، مما يمنع تهيئة بيئة مثالية لانغراس الجنين. ويُعد ذلك عاملًا مساهمًا في صعوبة الحمل أو الإجهاض المبكر.


قالت المؤلفة الرئيسية وطالبة الدكتوراه أليكسيس أولدفيلد: «تقدم دراستنا دليلًا واضحًا على أن السمنة تثبط النمو الطبيعي للجريبات. ووجدنا أيضًا أن هذا التثبيط يعطل النمو في مراحل متعددة ويقلل إفراز الهرمونات.»


انتظام الدورة ≠ سلامة وظيفة المبيض

أكدت أولدفيلد أن هذه أول مقارنة شاملة لنمو الجريبات خلال الدورات الشهرية الطبيعية بين النساء المصابات بالسمنة وغير المصابات بها. وقالت: «حتى عندما تعتقد النساء أن دوراتهن طبيعية، قد تغير السمنة فسيولوجيا المبيض بصمت. وهذا مهم لتحسين علاج الخصوبة ومنع الحمل.»


وأضافت الدكتورة لوجان أن النتائج تقدم منظورًا جديدًا لتحسين علاجات منع الحمل والعقم التي تقل فعاليتها حاليًا لدى النساء المصابات بالسمنة.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-05-22
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى