أخبار | ما بعد حبوب منع الحمل الطارئة: دراسة تحدد خيارًا جديدًا لمنع الحمل خلال ذروة الخصوبة
تشير دراسة أولية نُشرت في BMJ Sexual & Reproductive Health إلى أن توليفة دوائية جديدة قد تصلح وسيلة فموية لمنع الحمل عند الحاجة. وقد يمنع الجمع بين أسيتات الوليبرستال والميلوكسيكام الإباضة بفاعلية خلال ذروة الخصوبة، ما يتيح خيارًا محتملًا لمنع الحمل قبل الجماع أو بعده عند الحاجة.
سد فجوة في وسائل منع الحمل التقليدية: الفترة عالية الخطورة المحيطة بالإباضة
أشار فريق البحث إلى أن طفرة الهرمون الملوتن في الأيام السابقة للإباضة تمثل أعلى فترات خصوبة المرأة وأصعبها من حيث منع الإباضة. ولا تكون موانع الحمل الطارئة الشائعة، مثل أسيتات الوليبرستال، فعالة إلا إذا أُخذت قبل بدء الطفرة.
بحث الباحثون ما إذا كان الجمع بين أسيتات الوليبرستال والميلوكسيكام، وهو دواء مضاد للالتهاب غير ستيرويدي مثبط لإنزيم COX-2، يمكن أن يطيل نافذة منع الحمل ويمنع الإباضة حتى في ذروة الخصوبة، بما قد يوفر مانع حمل فمويًا فعالًا عند الحاجة قبل الجماع أو بعده.
تجربة صغيرة تظهر نتائج مشجعة مع تعطيل الإباضة لدى ما يصل إلى 89%
شملت الدراسة 10 نساء سليمات تتراوح أعمارهن بين 18 و35 عامًا ولهن دورات شهرية منتظمة. وأكملت كل منهن دورتين:
دورة خط الأساس: رُصدت الإباضة الطبيعية؛
دورة العلاج: تناولت المشاركات 30mg من أسيتات الوليبرستال مع 30mg من الميلوكسيكام خلال طفرة الهرمون الملوتن.
أكملت تسع مشاركات جميع الاختبارات وأُدرجن في التحليل. واستُخدمت اختبارات الموجات فوق الصوتية والهرمونات لتأكيد حدوث الإباضة. وأظهرت النتائج:
مُنع حدوث الإباضة بنجاح لدى 6 نساء؛
ظهرت مؤشرات إباضة غير مكتملة لدى 8 نساء؛
طالت دورة العلاج بنحو 3 أيام في المتوسط، وهو ما أشار الباحثون إلى أهميته خصوصًا للنساء اللواتي يستخدمن وسائل الوعي بالخصوبة.
إمكانية تحسين منع الحمل الطارئ، والنتائج توصف بأنها واعدة جدًا
على الرغم من صغر الدراسة وطابعها الاستكشافي، رأى الباحثون أن نتائجها مفيدة:
«بالمقارنة مع الأنظمة الأخرى الواردة في المنشورات الحالية، بدت هذه التوليفة الدوائية أكثر فعالية طوال نافذة الإباضة من أي علاج حالي بدواء واحد.»
—كتب فريق البحث في الورقة العلمية
وأضافوا أن هذه التوليفة قد تمثل نهجًا جديدًا لمنع الحمل الفموي عند الحاجة، وقد تحسن بدرجة كبيرة فعالية أسيتات الوليبرستال كمانع حمل طارئ.
لكن الباحثين شددوا على ضرورة تأكيد سلامتها وفعاليتها لدى مجموعات أكبر من النساء، ومواصلة دراسة مخاطر الاستخدام طويل الأمد والفئات الملائمة له.
خلفية:
أسيتات الوليبرستال: يُستخدم على نطاق واسع في موانع الحمل الطارئة مثل EllaOne، ولا يكون فعالًا إلا عند تناوله قبل الإباضة.
الميلوكسيكام: دواء مضاد للالتهاب غير ستيرويدي (NSAID) يُستخدم أساسًا لتخفيف الألم والالتهاب، ويمكنه أيضًا التأثير في الإباضة.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-06-20
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | ما بعد حبوب منع الحمل الطارئة: دراسة تحدد خيارًا جديدًا لمنع الحمل في ذروة الخصوبة
أخبار | ما بعد حبوب منع الحمل الطارئة: دراسة تحدد خيارًا جديدًا لمنع الحمل خلال ذروة الخصوبة
تشير دراسة أولية نُشرت في BMJ Sexual & Reproductive Health إلى أن توليفة دوائية جديدة قد تصلح وسيلة فموية لمنع الحمل عند الحاجة. وقد يمنع الجمع بين أسيتات الوليبرستال والميلوكسيكام الإباضة بفاعلية خلال ذروة الخصوبة، ما يتيح خيارًا محتملًا لمنع الحمل قبل الجماع أو بعده عند الحاجة.
سد فجوة في وسائل منع الحمل التقليدية: الفترة عالية الخطورة المحيطة بالإباضة
أشار فريق البحث إلى أن طفرة الهرمون الملوتن في الأيام السابقة للإباضة تمثل أعلى فترات خصوبة المرأة وأصعبها من حيث منع الإباضة. ولا تكون موانع الحمل الطارئة الشائعة، مثل أسيتات الوليبرستال، فعالة إلا إذا أُخذت قبل بدء الطفرة.
بحث الباحثون ما إذا كان الجمع بين أسيتات الوليبرستال والميلوكسيكام، وهو دواء مضاد للالتهاب غير ستيرويدي مثبط لإنزيم COX-2، يمكن أن يطيل نافذة منع الحمل ويمنع الإباضة حتى في ذروة الخصوبة، بما قد يوفر مانع حمل فمويًا فعالًا عند الحاجة قبل الجماع أو بعده.
تجربة صغيرة تظهر نتائج مشجعة مع تعطيل الإباضة لدى ما يصل إلى 89%
شملت الدراسة 10 نساء سليمات تتراوح أعمارهن بين 18 و35 عامًا ولهن دورات شهرية منتظمة. وأكملت كل منهن دورتين:
دورة خط الأساس: رُصدت الإباضة الطبيعية؛
دورة العلاج: تناولت المشاركات 30mg من أسيتات الوليبرستال مع 30mg من الميلوكسيكام خلال طفرة الهرمون الملوتن.
أكملت تسع مشاركات جميع الاختبارات وأُدرجن في التحليل. واستُخدمت اختبارات الموجات فوق الصوتية والهرمونات لتأكيد حدوث الإباضة. وأظهرت النتائج:
مُنع حدوث الإباضة بنجاح لدى 6 نساء؛
ظهرت مؤشرات إباضة غير مكتملة لدى 8 نساء؛
طالت دورة العلاج بنحو 3 أيام في المتوسط، وهو ما أشار الباحثون إلى أهميته خصوصًا للنساء اللواتي يستخدمن وسائل الوعي بالخصوبة.
إمكانية تحسين منع الحمل الطارئ، والنتائج توصف بأنها واعدة جدًا
على الرغم من صغر الدراسة وطابعها الاستكشافي، رأى الباحثون أن نتائجها مفيدة:
«بالمقارنة مع الأنظمة الأخرى الواردة في المنشورات الحالية، بدت هذه التوليفة الدوائية أكثر فعالية طوال نافذة الإباضة من أي علاج حالي بدواء واحد.»
—كتب فريق البحث في الورقة العلمية
وأضافوا أن هذه التوليفة قد تمثل نهجًا جديدًا لمنع الحمل الفموي عند الحاجة، وقد تحسن بدرجة كبيرة فعالية أسيتات الوليبرستال كمانع حمل طارئ.
لكن الباحثين شددوا على ضرورة تأكيد سلامتها وفعاليتها لدى مجموعات أكبر من النساء، ومواصلة دراسة مخاطر الاستخدام طويل الأمد والفئات الملائمة له.
خلفية:
أسيتات الوليبرستال: يُستخدم على نطاق واسع في موانع الحمل الطارئة مثل EllaOne، ولا يكون فعالًا إلا عند تناوله قبل الإباضة.
الميلوكسيكام: دواء مضاد للالتهاب غير ستيرويدي (NSAID) يُستخدم أساسًا لتخفيف الألم والالتهاب، ويمكنه أيضًا التأثير في الإباضة.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت