معرفة | 11 أمور ينبغي معرفتها عن الحمل بتوأم: فرحة مضاعفة وتحدٍ مضاعف
قد تكون معرفة أنك حامل بتوأم لحظة لا تُنسى من الدهشة والفرح. وسرعان ما قد يليها بعض القلق: كم ينبغي أن أزيد من الطعام؟ هل أنا أكثر عرضة للولادة المبكرة؟ كم موعدًا لمتابعة الحمل سأحتاج؟ وهل سأحتاج حتمًا إلى ولادة قيصرية؟
يعرض هذا المقال 11 حقائق عن الحمل بتوأم، مع إرشادات من اختصاصيي طب الأم والجنين في المركز الطبي بجامعة هاكنساك ومركز العلوم الصحية بجامعة تكساس ومؤسسات أخرى.
1. تزداد فرصة الحمل الطبيعي بتوأم بعد سن 30
رغم أن الخصوبة تبدأ بالانخفاض بعد سن 35، يزداد الاحتمال الطبيعي للحمل المتعدد. يوضح الدكتور عبد الله الخان، مدير طب الأم والجنين في نيوجيرسي: «بعد سن 30، قد تصبح الإباضة غير منتظمة، وقد تخرج بويضتان أحيانًا في دورة واحدة، ما قد يؤدي إلى توأم». لذلك لا ينطوي تقدم عمر الأم على سلبيات فقط.
2. الحمل بتوأم يتطلب مزيدًا من حمض الفوليك
حمض الفوليك ضروري للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة. وتوصي الدكتورة مانجو مونغا، مديرة طب الأم والجنين في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن: «للحمل بجنين واحد، تناولي 0.4mg يوميًا؛ وللتوأم يوصى بـ1mg». وهي أيضًا أم لتوأم.
3. الحمل بتوأم يعني زيارات أكثر لمتابعة الحمل
ينبغي للحامل بتوأم توقع زيارات أكثر تواترًا. تقول مونغا إن الحمل بجنين واحد يتطلب عادة فحصًا واحدًا بالموجات فوق الصوتية للتشريح وتقييمًا واحدًا لنمو الجنين، بينما يحتاج التوأم إلى مراقبة منتظمة لفروق النمو. وقرب موعد الولادة، قد يجري الأطباء أيضًا مراقبة لنبض الجنين أو فحصًا بالموجات فوق الصوتية مرتين أسبوعيًا.
4. قد تكون أعراض بداية الحمل أشد وأطول
ترتفع مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG) في الحمل بتوأم، وهي من العوامل الرئيسية لغثيان الصباح. يقول الخان: «تعاني معظم الحوامل بتوأم غثيانًا وقيئًا أشد في بداية الحمل، رغم أن الأعراض تبدأ عمومًا بالتحسن قرابة الأسبوع 12–14».
وتشيع في الحمل بتوأم أيضًا حالات أخرى، منها ألم الظهر والأرق والارتجاع الحمضي وفقر الدم أثناء الحمل ونزف ما بعد الولادة.
5. النزف أكثر شيوعًا في بداية الحمل بتوأم
لا داعي للهلع عند حدوث نزف خفيف في بداية الحمل. يقول الخان: «معدل الإجهاض أعلى في حالات الحمل المتعدد، لذلك يشيع النزف الخفيف أكثر خلال الثلث الأول». وينبغي طلب الرعاية الطبية فورًا إذا صاحبه ألم بطني شديد أو خثرات أو فقدان غزير للدم.
6. حركة الجنين لا تبدأ مبكرًا
يفترض كثيرون أنهم سيشعرون بحركة التوأم أبكر، لكن الحركة تبدأ عادة قرابة الأسبوع 18–20، كما في الحمل بجنين واحد. وفي الحمل الأول قد تُخلط بحركة الجهاز الهضمي.
7. زيادة الوزن أكبر، لكن ينبغي ضبطها
التوأم يعني جنينين ومشيمتين ومزيدًا من السائل الأمنيوسي، لذا تُتوقع زيادة أكبر في الوزن. ويوصي الخان بما يلي:
ينبغي للنساء ذوات الوزن الطبيعي اكتساب 37-54 رطلًا (نحو 16.8-24.5 كيلوغرامًا)؛
ينبغي للنساء ذوات الوزن الزائد اكتساب 31-50 رطلًا؛
ينبغي للنساء المصابات بالسمنة اكتساب 25-42 رطلًا.
وتضيف مونغا: «لا نوصي بأن تكتسب الحامل بتوأم أكثر من 40 رطلًا أو أقل من 15 رطلًا».
8. خطر سكري الحمل أعلى
تشير مونغا إلى أن سكري الحمل أكثر شيوعًا في الحمل بتوأم. ومع أن التوأم ليس بالضرورة كبير الحجم، يمكن أن يزيد سكري الحمل احتمال الولادة القيصرية وخطر الإصابة مستقبلًا بالسكري من النوع 2.
9. خطر مقدمات الارتعاج أعلى
مقدمات الارتعاج أكثر شيوعًا أيضًا في الحمل بتوأم. وهي من مضاعفات الحمل وتتميز أساسًا بارتفاع ضغط الدم ووجود البروتين في البول والوذمة، وقد تتطور إلى ارتعاج يهدد الحياة. ورغم أن السبب الدقيق لا يزال غير واضح، ثبت ارتفاع معدلها في الحمل المتعدد.
10. الولادة المبكرة أكثر احتمالًا، والأسبوع 34 محطة مهمة
يولد معظم التوائم قرب الأسبوع 36-37، أي أبكر بكثير من الأجنة المفردة التي تولد قرب الأسبوع 40. ويولد بعضهم قبل الأسبوع 34. يقول الخان: «رغم إمكانية التعامل مع مخاطر الولادة المبكرة بعد الأسبوع 34، قد تظل رئتا الخدج غير مكتملتي النمو، وقد يعانون انخفاض وزن الولادة ومضاعفات أخرى».
للأسف، لا تمنع الراحة في الفراش والأدوية الولادة المبكرة بفاعلية في الحمل المتعدد. ويكتفي الأطباء عمومًا بالمراقبة الدقيقة والتدخل عند الضرورة.
11. الولادة القيصرية أكثر شيوعًا لعدة أسباب
يزداد احتمال الولادة القيصرية بدرجة كبيرة لدى الحوامل بتوأم. ويوضح الخان أن أحد الجنينين قد يكون بالمجيء المقعدي، وأن الولادات المتعددة أكثر تعقيدًا وتتطلب إدارة أدق للمخاض، ما يدفع الأطباء إلى تفضيل القيصرية حفاظًا على السلامة.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-06-25
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
معرفة | 11 أمور ينبغي معرفتها عن الحمل بتوأم: فرحة مضاعفة وتحدٍ مضاعف
معرفة | 11 أمور ينبغي معرفتها عن الحمل بتوأم: فرحة مضاعفة وتحدٍ مضاعف
قد تكون معرفة أنك حامل بتوأم لحظة لا تُنسى من الدهشة والفرح. وسرعان ما قد يليها بعض القلق: كم ينبغي أن أزيد من الطعام؟ هل أنا أكثر عرضة للولادة المبكرة؟ كم موعدًا لمتابعة الحمل سأحتاج؟ وهل سأحتاج حتمًا إلى ولادة قيصرية؟
يعرض هذا المقال 11 حقائق عن الحمل بتوأم، مع إرشادات من اختصاصيي طب الأم والجنين في المركز الطبي بجامعة هاكنساك ومركز العلوم الصحية بجامعة تكساس ومؤسسات أخرى.
1. تزداد فرصة الحمل الطبيعي بتوأم بعد سن 30
رغم أن الخصوبة تبدأ بالانخفاض بعد سن 35، يزداد الاحتمال الطبيعي للحمل المتعدد. يوضح الدكتور عبد الله الخان، مدير طب الأم والجنين في نيوجيرسي: «بعد سن 30، قد تصبح الإباضة غير منتظمة، وقد تخرج بويضتان أحيانًا في دورة واحدة، ما قد يؤدي إلى توأم». لذلك لا ينطوي تقدم عمر الأم على سلبيات فقط.
2. الحمل بتوأم يتطلب مزيدًا من حمض الفوليك
حمض الفوليك ضروري للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة. وتوصي الدكتورة مانجو مونغا، مديرة طب الأم والجنين في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن: «للحمل بجنين واحد، تناولي 0.4mg يوميًا؛ وللتوأم يوصى بـ1mg». وهي أيضًا أم لتوأم.
3. الحمل بتوأم يعني زيارات أكثر لمتابعة الحمل
ينبغي للحامل بتوأم توقع زيارات أكثر تواترًا. تقول مونغا إن الحمل بجنين واحد يتطلب عادة فحصًا واحدًا بالموجات فوق الصوتية للتشريح وتقييمًا واحدًا لنمو الجنين، بينما يحتاج التوأم إلى مراقبة منتظمة لفروق النمو. وقرب موعد الولادة، قد يجري الأطباء أيضًا مراقبة لنبض الجنين أو فحصًا بالموجات فوق الصوتية مرتين أسبوعيًا.
4. قد تكون أعراض بداية الحمل أشد وأطول
ترتفع مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG) في الحمل بتوأم، وهي من العوامل الرئيسية لغثيان الصباح. يقول الخان: «تعاني معظم الحوامل بتوأم غثيانًا وقيئًا أشد في بداية الحمل، رغم أن الأعراض تبدأ عمومًا بالتحسن قرابة الأسبوع 12–14».
وتشيع في الحمل بتوأم أيضًا حالات أخرى، منها ألم الظهر والأرق والارتجاع الحمضي وفقر الدم أثناء الحمل ونزف ما بعد الولادة.
5. النزف أكثر شيوعًا في بداية الحمل بتوأم
لا داعي للهلع عند حدوث نزف خفيف في بداية الحمل. يقول الخان: «معدل الإجهاض أعلى في حالات الحمل المتعدد، لذلك يشيع النزف الخفيف أكثر خلال الثلث الأول». وينبغي طلب الرعاية الطبية فورًا إذا صاحبه ألم بطني شديد أو خثرات أو فقدان غزير للدم.
6. حركة الجنين لا تبدأ مبكرًا
يفترض كثيرون أنهم سيشعرون بحركة التوأم أبكر، لكن الحركة تبدأ عادة قرابة الأسبوع 18–20، كما في الحمل بجنين واحد. وفي الحمل الأول قد تُخلط بحركة الجهاز الهضمي.
7. زيادة الوزن أكبر، لكن ينبغي ضبطها
التوأم يعني جنينين ومشيمتين ومزيدًا من السائل الأمنيوسي، لذا تُتوقع زيادة أكبر في الوزن. ويوصي الخان بما يلي:
ينبغي للنساء ذوات الوزن الطبيعي اكتساب 37-54 رطلًا (نحو 16.8-24.5 كيلوغرامًا)؛
ينبغي للنساء ذوات الوزن الزائد اكتساب 31-50 رطلًا؛
ينبغي للنساء المصابات بالسمنة اكتساب 25-42 رطلًا.
وتضيف مونغا: «لا نوصي بأن تكتسب الحامل بتوأم أكثر من 40 رطلًا أو أقل من 15 رطلًا».
8. خطر سكري الحمل أعلى
تشير مونغا إلى أن سكري الحمل أكثر شيوعًا في الحمل بتوأم. ومع أن التوأم ليس بالضرورة كبير الحجم، يمكن أن يزيد سكري الحمل احتمال الولادة القيصرية وخطر الإصابة مستقبلًا بالسكري من النوع 2.
9. خطر مقدمات الارتعاج أعلى
مقدمات الارتعاج أكثر شيوعًا أيضًا في الحمل بتوأم. وهي من مضاعفات الحمل وتتميز أساسًا بارتفاع ضغط الدم ووجود البروتين في البول والوذمة، وقد تتطور إلى ارتعاج يهدد الحياة. ورغم أن السبب الدقيق لا يزال غير واضح، ثبت ارتفاع معدلها في الحمل المتعدد.
10. الولادة المبكرة أكثر احتمالًا، والأسبوع 34 محطة مهمة
يولد معظم التوائم قرب الأسبوع 36-37، أي أبكر بكثير من الأجنة المفردة التي تولد قرب الأسبوع 40. ويولد بعضهم قبل الأسبوع 34. يقول الخان: «رغم إمكانية التعامل مع مخاطر الولادة المبكرة بعد الأسبوع 34، قد تظل رئتا الخدج غير مكتملتي النمو، وقد يعانون انخفاض وزن الولادة ومضاعفات أخرى».
للأسف، لا تمنع الراحة في الفراش والأدوية الولادة المبكرة بفاعلية في الحمل المتعدد. ويكتفي الأطباء عمومًا بالمراقبة الدقيقة والتدخل عند الضرورة.
11. الولادة القيصرية أكثر شيوعًا لعدة أسباب
يزداد احتمال الولادة القيصرية بدرجة كبيرة لدى الحوامل بتوأم. ويوضح الخان أن أحد الجنينين قد يكون بالمجيء المقعدي، وأن الولادات المتعددة أكثر تعقيدًا وتتطلب إدارة أدق للمخاض، ما يدفع الأطباء إلى تفضيل القيصرية حفاظًا على السلامة.
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت