معلومات | قد يكون عقم النساء مؤشرًا إلى خطر قلبي وعائي خفي، خصوصًا لدى الأصغر سنًا ومريضات أطفال الأنابيب



معلومات | قد يكون عقم النساء مؤشرًا إلى خطر قلبي وعائي خفي، خصوصًا لدى الأصغر سنًا ومريضات أطفال الأنابيب


وجدت دراسة يونانية كبيرة عُرضت في الاجتماع المشترك الافتتاحي 2025 للجمعية الأوروبية لطب غدد الأطفال (ESPE) والجمعية الأوروبية لطب الغدد الصماء (ESE) أن النساء ذوات التاريخ المرضي للعقم يواجهن مستقبلًا خطرًا أعلى بوضوح للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولا سيما من هن دون 40 ومن تلقين علاجًا مساعدًا على الإنجاب.


راجعت الدراسة، بقيادة الجامعة الوطنية والكابودسترية في أثينا، بيانات 21 دراسة شملت 178,800 امرأة مصابة بالعقم و3,398,800 امرأة غير مصابة. ووجد التحليل:


ارتفاع خطر الإصابة بأي مرض قلبي وعائي لدى ذوات تاريخ العقم بنسبة 14%؛


ارتفاع خطر أمراض القلب بنسبة 17% وخطر السكتة الدماغية بنسبة 16%؛


ارتفاع خطر القلب والأوعية لدى المصابات بالعقم دون سن 40 بنسبة 20%؛


حتى دون احتساب العمر، ارتبطت تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل الإخصاب في المختبر (IVF) بزيادة الخطر بنسبة 4%.


هذا أحد أكبر التحليلات التلوية وأشملها حتى الآن عن عقم النساء وصحة القلب والأوعية.


خلايا دم حمراء وبيضاء تتدفق في وعاء دموي كبير؛ دوران الأوعية، عرض ثلاثي الأبعاد_3D rendering._102266446.jpg


العقم ليس مشكلة مؤقتة فقط؛ فقد يكون إنذارًا مبكرًا لصحة القلب

قالت الدكتورة إيلينا أرميني، اختصاصية الغدد الصماء وقائدة الدراسة: «نأمل أن يدرج الأطباء العقم في تقييم المخاطر الصحية طويلة الأمد لدى النساء. فهو ليس مسألة خصوبة فقط، بل قد يكون إنذارًا مبكرًا لصحة القلب».


أوضحت الدكتورة أرميني أن بعض الدراسات السابقة لم تؤكد صلة قوية بين العقم وأمراض القلب والأوعية، لكن هذا التحليل اختار دراسات كبيرة وصارمة وعالية الجودة، وأجرى تحليلات حساسية متعددة وفق العمر ونوع العلاج، ما جعل نتائجه أقوى.


قد تمتد التكلفة المحتملة للمساعدة على الإنجاب إلى ما بعد الحمل

رغم أن تقنيات المساعدة على الإنجاب الحديثة (ART) حسنت كثيرًا معدلات الحمل لدى المصابات بالعقم، فإن آثارها الصحية طويلة الأمد لا تزال تستحق الاهتمام.


قالت الدكتورة أرميني: «وجد تحليلنا أيضًا خطرًا قلبيًا وعائيًا مستقبليًا أعلى لدى من تلقين ART. ورغم أن الزيادة أقل من المرتبطة بالعمر، فإنها تشير إلى ضرورة بحث ما إذا كان العلاج الهرموني وتحفيز المبيض والإجهاد الأيضي وغيرها من التدخلات تؤثر في الجهاز القلبي الوعائي».


الخطوة التالية: تتبع صحة القلب طويلة الأمد لدى المصابات بالعقم

يخطط الفريق لدراسات متابعة استباقية أطول لتوضيح الآليات التي تربط أنواع العقم المختلفة، مثل اضطرابات الإباضة وتكيس المبايض وعوامل الرحم، بأمراض القلب والأوعية.


قالت الدكتورة أرميني: «سننشئ نموذجًا بحثيًا استباقيًا صارمًا علميًا. ولن نقيّم فقط ما إذا كانت المصابات بالعقم أكثر عرضة لأمراض القلب أو السكتة، بل أيضًا دور أسباب العقم وطرائق علاجه».


وأضافت: «هدفنا النهائي تعزيز إرشادات جديدة للوقاية والعلاج في صحة المرأة، تعترف بالتاريخ الإنجابي مؤشرًا صحيًا مهمًا طويل الأمد، وتتيح تدخلًا أبكر وأكثر دقة، وتساعد المرأة على حماية صحة قلبها وأوعيتها إلى جانب التخطيط للحمل».


المصدر:

محتوى مجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-07-10
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى