أخبار | اكتشاف مهم: تنشأ الخلايا الموجهة للغدد التناسلية في النخامى خلال مرحلتين نمائيتين منفصلتين



أخبار | اكتشاف مهم: تنشأ الخلايا الموجهة للغدد التناسلية في النخامى خلال مرحلتين نمائيتين منفصلتين


غيّرت دراسة من معهد فرانسيس كريك البريطاني فهم أصول نمو الخلايا الموجهة للغدد التناسلية. وأكد الفريق أن هذه الخلايا النخامية المنظمة للبلوغ والوظيفة الإنجابية لا تنشأ كلها أثناء التطور الجنيني كما كان يُعتقد؛ بل تأتي معظمها من موجة نمو ثانية بعد الولادة في مرحلة رئيسية تسمى البلوغ المصغر.


تقع هذه الخلايا في الغدة النخامية الصغيرة والأساسية في مركز الدماغ. وتحفز هرموناتها المبيضين أو الخصيتين على النضج وبدء إنتاج البويضات أو الحيوانات المنوية. وكان العلماء يعتقدون طويلًا أنها تتكون أساسًا أثناء التطور الجنيني، لكن الدراسة تتحدى ذلك.


تصور لخلايا عصبية_111406535.jpg


الخلايا الجذعية بعد الولادة تؤدي معظم العمل

سبق لفريق كريك تحديد خلايا جذعية نوعية للأنسجة في النخامى، يمكنها التجدد ذاتيًا والتمايز إلى عدة أنواع من خلاياها. لكن دورها في الجسم الحي ظل مجهولًا.


في هذه الدراسة المنشورة في Nature Communications، استخدم العلماء وسمًا جينيًا لتتبع الخلايا الجذعية في الفئران. ومن الولادة حتى عمر عام، تمايزت الخلايا تقريبًا حصرًا إلى خلايا موجهة للغدد التناسلية لا إلى خلايا نخامية أخرى. وبدأت العملية بعد الولادة بقليل واستمرت حتى ما قبل البلوغ، خلال مرحلة البلوغ المصغر لدى الفئران.


وجدت الدراسة أيضًا أن الخلايا الجنينية وخلايا ما بعد الولادة تشغل مناطق مختلفة من النخامى. وتظل الجنينية في موضعها مدى الحياة، بينما تنتشر الأخرى تدريجيًا عبر عدة مناطق، ما يشير إلى وظائف ومصائر مختلفة.


ما الذي ينشط هذه الخلايا الجذعية؟

إذا لم تُنتج الخلايا الموجهة للغدد التناسلية أثناء التطور الجنيني، فما الإشارات التي تدفع الخلايا الجذعية إلى التحول إليها بعد الولادة؟ اختبر الفريق عدة تدخلات هرمونية:


أولًا، حجبوا الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH)، وهو هرمون دماغي ينشط وظيفة هذه الخلايا. ورغم صغر الخصيتين والمبيضين، استمر تمايز الخلايا الجذعية طبيعيًا، ما يبين أن GnRH ليس المحفز الرئيسي.


ولم يكن لحجب الهرمونات الجنسية مثل التستوستيرون أو إزالة الغدد التناسلية أثر واضح أيضًا. لذلك اقترح الفريق أن تغيرات فسيولوجية بعد الانفصال عن الأم، وربما الولادة نفسها، قد تحفز تغير مصير الخلية.


البلوغ المصغر: نافذة جديدة للتدخل

للاكتشاف آثار في العلوم الأساسية، وقد يغير التدخل السريري في اضطرابات نمو البلوغ.


فالمصابون مثلًا بقصور الغدد التناسلية الخلقي بنقص موجهاتها (CHH) لا يستطيعون إفراز GnRH، فلا تنشط الخلايا الموجهة ويتأخر البلوغ أو يغيب. وكالفئران، يمر البشر بعد الولادة ببلوغ مصغر، وهي مدة وجيزة تنشط فيها النخامى ويبدأ النمو.


يعتقد الباحثون أن لدى البشر أيضًا مجموعتين من هذه الخلايا: إحداهما تُنتج أثناء التطور الجنيني، والأخرى مشتقة من الخلايا الجذعية بعد الولادة. وإذا تأكد ذلك، فقد يستطيع الأطباء تقييم إنتاج الخلايا الجذعية بعد الولادة بقليل، والتنبؤ باضطرابات البلوغ، والتدخل قبل فوات التطور الطبيعي.


تعليقات الخبراء: تحول كبير في الفهم

«عرفنا طويلًا وجود هذه الخلايا الجذعية في النخامى، لكننا لم نحدد وظيفتها الحقيقية. وأخيرًا استخدمنا الأدوات المناسبة في الوقت المناسب لكشف دورها الرئيسي.»

—الدكتورة كارين ريزوتي، كبيرة الباحثين، مختبر بيولوجيا الخلايا الجذعية وعلم وراثة النمو، معهد كريك


«تظهر دراستنا أن الخلايا الموجهة للغدد التناسلية لا تُنتج كلها دفعة واحدة أثناء التطور الجنيني، ما يعني إمكان التدخل السريري في أوقات أكثر مرونة.»

—الدكتور دانيال شيريدان، طالب دكتوراه سابق في معهد كريك والمؤلف الأول


«بعد أن عرفنا أن لهذه الخلايا أصلين منفصلين، يمكننا بحث المجموعة المتأثرة في حالات مثل CHH.»

—البروفيسور روبن لوفيل-بادج، كبير قادة المجموعات، مختبر بيولوجيا الخلايا الجذعية وعلم وراثة النمو، معهد كريك


المصدر:

محتوى مجمّع من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-07-15
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى