معرفة | خبراء أمريكيون يوصون بقياس ضغط الدم في كل زيارة قبل الولادة للوقاية من مضاعفات ارتفاعه



معرفة | خبراء أمريكيون يوصون بقياس ضغط الدم في كل زيارة قبل الولادة للوقاية من مضاعفات ارتفاعه


أوصت فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية (USPSTF) بمراقبة ضغط الدم في كل زيارة قبل الولادة لجميع الحوامل للكشف عن اضطرابات ارتفاع ضغط الدم الحملي. ويوسع هذا التحديث توصيتها لعام 2017 بشأن فحص مقدمات الارتعاج لتشمل جميع اضطرابات ارتفاع الضغط المرتبطة بالحمل.


مادة بتلات_طبيب يقيس ضغط الدم_106008188.jpg


قالت عضوة الفرقة الدكتورة إيسا ديفيس، الأستاذة المشاركة للطب والعلوم السريرية والترجمية في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ: «اضطرابات ارتفاع ضغط الدم الحملي من أهم أسباب مضاعفات الأمهات الشديدة ووفاتهن. وتساعد المراقبة المنتظمة لضغط الدم على ضمان تلقي الحوامل رعاية طبية مناسبة في الوقت المناسب».


تشمل هذه الاضطرابات ارتفاع ضغط الدم الحملي ومقدمات الارتعاج والارتعاج وارتفاع ضغط الدم المزمن، المصحوب بمقدمات الارتعاج أو غير المصحوب بها. وتتسم عادة بارتفاع الضغط، وقد تسبب للحامل سكتة دماغية وانفصال الشبكية وتلف الأعضاء ونوبات اختلاج. وقد تشمل مضاعفات الجنين تقييد النمو وانخفاض وزن الولادة والولادة المبكرة والإملاص.


ارتفعت معدلات اضطرابات ارتفاع ضغط الدم الحملي في الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة، من نحو 500 حالات لكل 10,000 ولادة في مطلع عقد 1990 إلى أكثر من 1,000 لكل 10,000 في منتصف عقد 2010.


أصدرت USPSTF في هذا التحديث توصية من الدرجة B، أي إن لمراقبة ضغط الدم أثناء الحمل «فائدة صافية كبيرة» في الكشف عن هذه الاضطرابات وينبغي للأطباء عرضها أو تقديمها. وأكدت المنظمة أن المراقبة «بالغة الأهمية» لجميع الحوامل، بمن فيهن ذوات الهويات الجندرية الأخرى. وينبغي أن تستدعي النتائج غير الطبيعية تدخلًا وتدبيرًا فوريين قائمين على الأدلة.


حددت الدكتورة ديفيس الفئات التالية عالية الخطورة التي تستلزم اهتمامًا خاصًا:


من لديهن تاريخ من الارتعاج أو مقدماته


من لديهن تاريخ عائلي من الارتعاج


من سبق أن تعرضن لنتيجة حمل سلبية


المصابات بسكري الحمل أو ارتفاع ضغط الدم المزمن


الحوامل بتوأم أو أكثر


من يحملن للمرة الأولى


من لديهن مؤشر كتلة جسم (BMI) مرتفع قبل الحمل


من تجاوزن سن 35


تظهر البحوث أيضًا أن معدلات الإصابة والوفاة بهذه الاضطرابات أعلى بوضوح لدى السود والهنود الأمريكيين وسكان ألاسكا الأصليين مقارنة بغيرهم، وكذلك معدلات مضاعفات الأم والرضيع والوفاة المحيطة بالولادة.


وأكدت الدكتورة ديفيس: «نعلم بوضوح أن الفحص وحده لا يكفي لمعالجة التفاوتات الصحية التي تواجهها هذه الفئات. وينبغي للمتخصصين الصحيين استخدام استراتيجيات تدخل أكثر شمولًا».


وأوصت بمتابعة أقوى بعد الولادة وتدبير مستمر منسق يشارك فيه الممرضون والقابلات وأطباء الأطفال واستشاريو الرضاعة وغيرهم. ويعد التطبيب عن بعد وتعزيز الصلات بموارد المجتمع والتدخلات متعددة المستويات ضمن «المنزل الطبي» وسائل مهمة أيضًا للحد من عدم المساواة والمخاطر الصحية المرتبطة بالحمل.


مع عدم وجود علاج شافٍ حاليًا لمقدمات الارتعاج وبقاء الولادة العلاج الحاسم الوحيد، تشمل خيارات التدبير المراقبة الدقيقة للأم والجنين وأدوية خفض الضغط وكبريتات المغنيسيوم لمنع الاختلاجات والأسبرين بجرعة منخفضة لبعض المعرضات لخطر مرتفع.


دعت USPSTF أيضًا إلى مزيد من البحوث بشأن المراقبة المثلى لضغط الدم أثناء الحمل وبعده، والنُهج متعددة المستويات لمعالجة عدم المساواة الصحية، وتوسيع الوصول عبر التطبيب عن بعد، وخفض مضاعفات القلب والأوعية اللاحقة لدى المصابات بهذه الاضطرابات.


قالت الدكتورة ديفيس: «استمرار البحث في هذه المجالات ضروري. ونأمل أن يعمل معنا جميع الأطباء لضمان حصول كل أسرة نامية على الرعاية اللازمة لأفضل بداية صحية ممكنة».


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-07-24
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى