أخبار | مسح عالمي: قرابة نصف المصابات بسرطان الثدي المتقدم دون سن 40 يربين أطفالًا صغارًا ويواجهن ضغوطًا تتجاوز المرض



أخبار | مسح عالمي: قرابة نصف المصابات بسرطان الثدي المتقدم دون سن 40 يربين أطفالًا صغارًا ويواجهن ضغوطًا تتجاوز المرض


أُعلنت اليوم نتائج أول مسح عالمي للبقاء وجودة الحياة لدى الشابات المصابات بسرطان الثدي المتقدم، وذلك في المؤتمر الدولي التوافقي 8 لسرطان الثدي المتقدم (ABC8). ويقدم مشروع 528، وهو دراسة عالمية أطلقها ائتلاف بقاء الشابات (YSC)، أول صورة مفصلة للتحديات المتداخلة التي تواجه الشابات أثناء التعايش مع سرطان الثدي المتقدم. ويمكن لضغوط تربية الأطفال والمال والصحة النفسية وأنظمة الرعاية الصحية مجتمعة أن تحول البقاء إلى صراع طويل وموحش.


مادة بتلات_صورة واقعية لأم تتفاعل مع صبي صغير_194746938.png


قالت جينيفر ميرشدورف، الرئيسة التنفيذية لـYSC، في المؤتمر: «أطلقنا مشروع 528 لمعالجة فجوة قائمة منذ زمن: فنادرًا ما سُمعت أصوات الشباب المصابين بسرطان الثدي المتقدم حقًا في الأبحاث السريرية ونقاشات السياسات. والآن أصبح لدينا أخيرًا أول مجموعة بيانات عالمية تُظهر تجاربهم المعيشة، وتتيح بناء الأبحاث والخدمات والسياسات المستقبلية على احتياجاتهم الفعلية بدل الافتراضات.»


بيانات المسح تكشف تحديات البقاء التي تواجه الأمهات الشابات

شمل المسح 3,881 امرأة مصابة بسرطان الثدي من 67 دولة، منهن 385 مريضة دون سن 40 مصابة بمرض متقدم. وكانت قرابة النصف (48%) من هؤلاء الشابات يربين أطفالًا دون سن 18، بينما تدهورت ظروفهن المالية والاجتماعية بشدة بعد التشخيص:


قالت 64% إنهن اضطررن إلى التوقف عن العمل أو فقدن مصدر دخل؛


وكانت لدى 40% ديون طبية؛


وانخفضت نسبة من يشعرن بالأمان المالي من 51% قبل التشخيص إلى 3% فقط بعد العلاج.


في ما يتعلق بالدعم النفسي والاجتماعي، أبلغت 80% عن ضيق شديد، شمل مخاوف بشأن صورة الجسد والصحة الجنسية والخصوبة. وقالت معظمهن إن أطباءهن لم يسألوهن عن هذه القضايا من تلقاء أنفسهم. كما انتشرت التحديات العملية المتعلقة برعاية الأطفال والأعمال المنزلية والنقل، لكن الدعم الاجتماعي الفعال كان غائبًا.


فجوة كبيرة في التشخيص المبكر: 85% يكتشفن المشكلات بأنفسهن

لم تُشخص سوى 14% من المريضات عبر الفحص السريري أو الفحوص الدورية؛ أما 85% الأخريات فلم يتلقين التشخيص إلا بعد ملاحظة خلل بأنفسهن. ورغم أن 84% شعرن بالقدرة على طرح الأسئلة وقت التشخيص، ظلت 40% يؤخرن طلب الرعاية. وكانت الأسباب الرئيسية إغفال أطباء الرعاية الأولية للأعراض، ومحدودية الوعي بخطر سرطان الثدي، أو الخوف الذي دفع المريضات إلى تجنب التقييم.


قالت ميرشدورف: «أنظمة الفحص المبكر تتجاهل الشابات تمامًا تقريبًا. وغالبًا ما يضطررن إلى الدفاع عن أنفسهن بقوة أكبر لضمان أخذ مخاوفهن بجدية.»


لا تزال تفاوتات خطيرة قائمة في الاختبارات الدقيقة ومعلومات العلاج

رغم أن 90% من المشاركات خضعن لاختبار وراثي للخط الجرثومي لتحديد المتغيرات الموروثة المرتبطة بالسرطان، فإن 59% فقط خضعن لاختبار جينومي للورم، ما حد من فهمهن للخصائص الجزيئية للسرطان وخطر تكراره.


في ما يتعلق بمعرفة العلاج، فهمت 77% أسباب علاجهن، لكن ربعهن ظل في حيرة، ولم يُعرض أكثر من خيار علاجي واحد إلا على 46%.


والأكثر إثارة للقلق أن العلاج الموجه كان المجال الأقل فهمًا، إذ لم تفهم بوضوح آلية عمله ودواعي استخدامه سوى نسبة صغيرة من المريضات.


أصبحت مجتمعات المرضى عبر الإنترنت مصدرًا مهمًا للمعلومات والدعم العاطفي لكثير من الشابات، لكن فرق الرعاية الصحية لم تُحل إليها سوى 43%.


وخلصت ميرشدورف إلى أن «هذا التحليل يكشف موضوعًا متكررًا: قد يتقدم الطب، لكن الرعاية في الواقع لا تزال شديدة التجزؤ. وتُجبر المريضات الشابات على الدفاع عن أنفسهن وسط الإنهاك والخوف والانهيار المالي. وهذا اختلال منهجي.»


الخبراء يدعون إلى وصول الطب الدقيق إلى كل مريضة

قالت البروفيسورة فاطمة كاردوسو، اختصاصية الأورام ورئيسة التحالف العالمي ABC: «هذه أول صورة عالمية للحياة الحقيقية للشابات المصابات بسرطان الثدي المتقدم. ومن المقلق أن بعض المريضات لا تزال لا تُعرض عليهن الاختبارات الجينية الأساسية للخط الجرثومي والورم. وفي عصر الطب الدقيق، هذه الفجوة غير مقبولة. ونأمل أن يستخدم صناع السياسات هذه النتائج لسد الفجوات المنهجية في التشخيص والعلاج والدعم الاجتماعي.»


لا يزال سرطان الثدي المتقدم (ABC) غير قابل للشفاء، رغم أن العلاج المناسب يستطيع إبطاء تقدمه بدرجة كبيرة وإطالة البقاء. ولا تزال الإحصاءات العالمية المنهجية بشأن الإصابة والبقاء لدى الشابات ناقصة.


«أريد أن أعلم أطفالي أننا حتى عندما لا تنصفنا الحياة، يجب ألا نتوقف عن حبها»

كريستينا تاماسين من كاليفورنيا إحدى المشاركات في إعداد التقرير. شُخصت في سن 38، وتعيش الآن مع سرطان الثدي النقيلي منذ سبع سنوات. وبصفتها مستشارة، تشارك بنشاط في مجموعات دعم الأقران عبر الإنترنت.


قالت كريستينا: «شعرت بأن التشخيص شطر حياتي نصفين. وعملت على إعادة بناء هويتي، لا بوصفي مجرد «ناجية»، بل شخصًا يقدر كل لحظة من الحياة. وأريد لأطفالي أن يفهموا أن الحياة لن تكون عادلة دائمًا، لكن علينا مواصلة التقدم والحب.»


وخلصت ميرشدورف إلى أن «مشروع 528 أكثر من مجرد مسح؛ إنه خريطة طريق. فهو يبين أين يواجه الشباب المصابون بسرطان الثدي أكبر التحديات، وكيف ينبغي إعادة تصميم الأبحاث والخدمات والسياسات المستقبلية للاستجابة لحياتهم الفعلية.»


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2025-11-06
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى