أخبار | اليابان تطور أول لقاح علاجي أنفي لسرطان عنق الرحم، ما يفتح مسارًا محتملًا للعلاج غير الباضع
طور فريق بحثي من جامعة تشيبا في اليابان لقاحًا علاجيًا لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يُعطى عبر الأنف، ليقدم خيارًا علاجيًا جديدًا غير باضع لسرطان عنق الرحم. ونُشرت الدراسة في Science Translational Medicine يوم 12 نوفمبر 2025.
سرطان عنق الرحم من أكثر الأورام الخبيثة شيوعًا لدى النساء عالميًا، وينجم أساسًا عن عدوى HPV المنقولة جنسيًا. ويمكن للقاحات HPV الوقائية والفحص المنتظم تقليل الخطر، لكن لا يوجد حاليًا دواء علاجي للعدوى المستقرة أو السرطان المرتبط بالفيروس. ولا يزال العلاج يعتمد على الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي، وقد يؤثر في الوظائف الجسدية والإنجابية.
طور فريق بقيادة الأستاذة المشاركة ريكا ناكاهاشي-أوتشيدا وهيرومي موري في مستشفى جامعة تشيبا لقاحًا أنفيًا يحفز استجابة مناعية في مخاطية الأنف وينشط الدفاعات المناعية في الجهاز التناسلي البعيد. ومن خلال استخدام المسارات المناعية في مخاطية مجرى التنفس العلوي، ينشئ «دفاعًا حارسًا» في مناطق منها عنق الرحم لتوفير حماية دائمة في موقع العدوى.
استخدم الفريق جسيمات هلام مائي نانوية موجبة الشحنة (هلام cCHP النانوي) لإيصال مستضد البروتين الورمي E7 الذي ينتجه HPV16 إلى أنسجة الأنف. ويُعد E7 محركًا رئيسيًا لسرطان عنق الرحم، إذ يثبط البروتين الكابح للورم pRb ويعزز التحول الخبيث. وأُضيف المعزز المناعي أحادي فوسفات ثنائي الأدينيلات الحلقي (c-di-AMP) لتنشيط المناعة المضادة للأورام بوساطة الخلايا التائية.
قالت الأستاذة المشاركة ناكاهاشي-أوتشيدا: «يهدف لقاحنا الأنفي العلاجي إلى منح النساء خيارًا يجنبهن الجراحة ويحافظ على جودة حياتهن. ومن خلال تنشيط مسارات التوطن المخاطي في الخلايا اللمفاوية، يمكن للتطعيم الأنفي تحفيز استجابة مناعية فعالة في مخاطية عنق الرحم.»
أظهرت الدراسات الحيوانية نشاطًا ملحوظًا مضادًا للأورام للقاح الأنفي «cCHP-E7 + c-di-AMP» لدى الفئران وقرود المكاك. وكان نمو الأورام أبطأ بكثير في الفئران الملقحة مقارنة بالشواهد. وفي قرود المكاك التي تلقت أربع جرعات عبر جهاز أنفي مناسب للبشر، أنتج اللقاح أعدادًا كبيرة من الخلايا التائية المساعدة والسامة للخلايا الخاصة بـE7، وأفرزت جزيئات مرتبطة بالسيطرة على الأورام. كما كُشف نشاط مناعي في أنسجة عنق الرحم، ما يبين وصول الحماية إلى الموقع المستهدف. وظلت الخلايا التائية السامة للخلايا الخاصة بـE7 نشطة بعد أربعة أشهر من الجرعة الأخيرة، ما يشير إلى ذاكرة مناعية دائمة.
وفق منظمة الصحة العالمية (WHO)، حدثت نحو 660,000 إصابة جديدة بسرطان عنق الرحم و350,000 وفاة عالميًا في 2022. وإذا أكدت التجارب البشرية المستقبلية السلامة والفعالية، فقد يصبح اللقاح الأنفي خيارًا علاجيًا غير باضع يحافظ على الخصوبة. وقد تدعم منصة التوصيل بهلام cCHP النانوي لقاحات أنفية أو علاجات مناعية أخرى للأمراض المزمنة.
قالت الأستاذة المشاركة ناكاهاشي-أوتشيدا: «قد يؤسس العلاج المناعي الأنفي فئة جديدة من العلاجات غير الباضعة. وقد لا يعالج هذا النهج المرض ويمنع تكراره فحسب مستقبلًا، بل قد يقدم أيضًا استراتيجيات مناعية أكثر أمانًا وسهولة لإدارة الأمراض المزمنة.»
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت
تاريخ النشر 2025-11-13
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
أخبار | اليابان تطور أول لقاح علاجي أنفي لسرطان عنق الرحم، ما يفتح مسارًا محتملًا للعلاج غير الباضع
أخبار | اليابان تطور أول لقاح علاجي أنفي لسرطان عنق الرحم، ما يفتح مسارًا محتملًا للعلاج غير الباضع
طور فريق بحثي من جامعة تشيبا في اليابان لقاحًا علاجيًا لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يُعطى عبر الأنف، ليقدم خيارًا علاجيًا جديدًا غير باضع لسرطان عنق الرحم. ونُشرت الدراسة في Science Translational Medicine يوم 12 نوفمبر 2025.
سرطان عنق الرحم من أكثر الأورام الخبيثة شيوعًا لدى النساء عالميًا، وينجم أساسًا عن عدوى HPV المنقولة جنسيًا. ويمكن للقاحات HPV الوقائية والفحص المنتظم تقليل الخطر، لكن لا يوجد حاليًا دواء علاجي للعدوى المستقرة أو السرطان المرتبط بالفيروس. ولا يزال العلاج يعتمد على الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي، وقد يؤثر في الوظائف الجسدية والإنجابية.
طور فريق بقيادة الأستاذة المشاركة ريكا ناكاهاشي-أوتشيدا وهيرومي موري في مستشفى جامعة تشيبا لقاحًا أنفيًا يحفز استجابة مناعية في مخاطية الأنف وينشط الدفاعات المناعية في الجهاز التناسلي البعيد. ومن خلال استخدام المسارات المناعية في مخاطية مجرى التنفس العلوي، ينشئ «دفاعًا حارسًا» في مناطق منها عنق الرحم لتوفير حماية دائمة في موقع العدوى.
استخدم الفريق جسيمات هلام مائي نانوية موجبة الشحنة (هلام cCHP النانوي) لإيصال مستضد البروتين الورمي E7 الذي ينتجه HPV16 إلى أنسجة الأنف. ويُعد E7 محركًا رئيسيًا لسرطان عنق الرحم، إذ يثبط البروتين الكابح للورم pRb ويعزز التحول الخبيث. وأُضيف المعزز المناعي أحادي فوسفات ثنائي الأدينيلات الحلقي (c-di-AMP) لتنشيط المناعة المضادة للأورام بوساطة الخلايا التائية.
قالت الأستاذة المشاركة ناكاهاشي-أوتشيدا: «يهدف لقاحنا الأنفي العلاجي إلى منح النساء خيارًا يجنبهن الجراحة ويحافظ على جودة حياتهن. ومن خلال تنشيط مسارات التوطن المخاطي في الخلايا اللمفاوية، يمكن للتطعيم الأنفي تحفيز استجابة مناعية فعالة في مخاطية عنق الرحم.»
أظهرت الدراسات الحيوانية نشاطًا ملحوظًا مضادًا للأورام للقاح الأنفي «cCHP-E7 + c-di-AMP» لدى الفئران وقرود المكاك. وكان نمو الأورام أبطأ بكثير في الفئران الملقحة مقارنة بالشواهد. وفي قرود المكاك التي تلقت أربع جرعات عبر جهاز أنفي مناسب للبشر، أنتج اللقاح أعدادًا كبيرة من الخلايا التائية المساعدة والسامة للخلايا الخاصة بـE7، وأفرزت جزيئات مرتبطة بالسيطرة على الأورام. كما كُشف نشاط مناعي في أنسجة عنق الرحم، ما يبين وصول الحماية إلى الموقع المستهدف. وظلت الخلايا التائية السامة للخلايا الخاصة بـE7 نشطة بعد أربعة أشهر من الجرعة الأخيرة، ما يشير إلى ذاكرة مناعية دائمة.
وفق منظمة الصحة العالمية (WHO)، حدثت نحو 660,000 إصابة جديدة بسرطان عنق الرحم و350,000 وفاة عالميًا في 2022. وإذا أكدت التجارب البشرية المستقبلية السلامة والفعالية، فقد يصبح اللقاح الأنفي خيارًا علاجيًا غير باضع يحافظ على الخصوبة. وقد تدعم منصة التوصيل بهلام cCHP النانوي لقاحات أنفية أو علاجات مناعية أخرى للأمراض المزمنة.
قالت الأستاذة المشاركة ناكاهاشي-أوتشيدا: «قد يؤسس العلاج المناعي الأنفي فئة جديدة من العلاجات غير الباضعة. وقد لا يعالج هذا النهج المرض ويمنع تكراره فحسب مستقبلًا، بل قد يقدم أيضًا استراتيجيات مناعية أكثر أمانًا وسهولة لإدارة الأمراض المزمنة.»
مصدر القصة:
جُمعت من الإنترنت