أخبار | لا حاجة إلى الانتظار طويلًا: دراسة تؤيد قصر الفاصل بين القذف وIVF



أخبار | لا حاجة إلى الانتظار طويلًا: دراسة تؤيد قصر الفاصل بين القذف وIVF


وجدت تجربة سريرية أن المدة منذ آخر قذف للرجل قبل تقديم عينة الحيوانات المنوية المستخدمة في IVF قد تؤثر بدرجة ملموسة في نتائج الحمل. وأدى القذف خلال 48 ساعة قبل سحب البويضات إلى حالات حمل مستمر أكثر من الامتناع لفترة أطول.


امرأة تحمل اختبار حمل إيجابي مع ظهور خطين في المقدمة_102232840 (1).jpg


قرب نهاية دورة IVF، تُعطى حقنة تحفيزية لتعزيز النضج النهائي للبويضات، ويكون ذلك عادة قبل السحب بـ36 ساعة. وكان الرجال يُنصحون تقليديًا بالامتناع عن القذف مدة تتراوح من 2 إلى 7 أيام قبل جمع العينة، لكن الأدلة العشوائية التي تقارن نتائج الحمل مباشرة كانت غير متوفرة.


قال ديفيد ميلر من جامعة ليدز إن الحيوانات المنوية التي تُحتجز فترة طويلة تواجه عوامل ضارة، منها الجذور الحرة الأيضية والإجهاد التأكسدي الناتج من التلوث، ما قد يضر DNA. وقد تقلل الفواصل القصيرة جدًا عدد الحيوانات المنوية، لذلك لا تزال المدة المثلى محل جدل.


أشار تحليل تلوي في 2024 إلى أن الفواصل الأقصر من 4 أيام تحسن جودة السائل المنوي لدى الرجال المصابين بالعقم؛ ووجد بحث آخر أن الفواصل الأقصر من 4 ساعة تقلل تلف DNA في الحيوانات المنوية وتحسن حركتها. وركزت هذه الدراسات على مؤشرات السائل المنوي لا الحمل.


أجرى فريق يانغ يو في المستشفى الأول بجامعة جيلين أول تجربة تختبر مباشرة العلاقة بين مدة الامتناع ونجاح IVF. ومن بين 453 رجلًا، قذف 226 منهم قبل العينة النهائية بنحو 36 ساعة؛ بينما اتبع 227 الفاصل التقليدي الذي يتراوح من 48 ساعة إلى 7 أيام.


حدث حمل مستمر تجاوز 12 أسبوعًا لدى 46% من مجموعة الامتناع القصير و36% من مجموعة الامتناع الأطول. ولم تكن الولادة الحية نقطة النهاية، لكن ميل النتائج إلى انخفاض حالات الإجهاض، دون دلالة إحصائية، جعل ميلر يرجح ارتفاع معدل المواليد الأحياء.


دعا ريتشارد بولسون من كلية كيك للطب في جامعة جنوب كاليفورنيا إلى الحذر، لأن الدراسة شملت أجنة طازجة ومجمدة قد تختلف معدلات نجاحها. وكان معدل الإخصاب أقل قليلًا بعد الامتناع القصير، لكن الحمل كان أكثر احتمالًا للاستمرار بعد حدوث الإخصاب، ما يستلزم مزيدًا من الدراسة.


قال جاكسون كيركمان-براون من جامعة برمنغهام إن التجربة قدمت دليلًا بشريًا قويًا على أن قصر الامتناع قد يحسن جودة الحيوانات المنوية ونتائج الحمل. ويجب أن تختبر دراسات أكبر ومضبوطة بدقة الفئات التي لا تخضع لـIVF ونتائج المواليد الأحياء.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2026-01-19
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى