أخبار | كيف تحافظ البويضات البشرية على حيويتها عقودًا؟ دراسة تحدد آلية رئيسية



أخبار | كيف تحافظ البويضات البشرية على حيويتها عقودًا؟ دراسة تحدد آلية رئيسية


تقدم دراسة تفسيرًا بيولوجيًا جديدًا لكيفية احتفاظ البويضات البشرية بحيويتها عقودًا. فعلى خلاف معظم الخلايا، تعالج البويضات الفضلات الأيضية ببطء شديد، ما قد يقلل الضرر المتراكم ويتيح لها هذا العمر الطويل الاستثنائي.


خلفية واقعية تُظهر انقسام الخلايا الجذعية_194338162.png


تتكون جميع البويضات البشرية بحلول الولادة، وقد يلزمها البقاء نحو 50 عامًا. وباستثناء بعض خلايا الجهاز العصبي والبصري، تتضرر معظم الخلايا تدريجيًا وتُستبدل بفعل استمرار الأيض. بل إن تجدد البروتين نفسه ينتج نواتج ثانوية ضارة.


أوضحت إلفان بوكي من مركز التنظيم الجينومي الإسباني (CRG): "تستخدم الخلايا الطاقة لإعادة تدوير البروتينات وتفكيكها، ما ينتج أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) التي تلحق بها الضرر تدريجيًا. وهذا الضرر الخلفي مستمر، وكلما زادت ROS زاد الضرر."


لمعرفة كيف تتجنب البويضات السليمة ذلك، فحص فريق بوكي بويضات بشرية متبرعًا بها، واستخدم أصباغًا فلورية لوسم الجسيمات الحالّة، وهي "مصانع إعادة التدوير" في الخلية التي تفكك البروتينات المستبعدة.


كان نشاط الجسيمات الحالّة أقل بكثير منه في الخلايا البشرية الأخرى وبويضات الثدييات الصغيرة مثل الفئران. وقال غابرييلي زافانيني من جامعة كولونيا إن نمط النشاط المنخفض هذا قد يحمي البويضات بتقليل استهلاك الطاقة وإنتاج ROS والتلف طويل الأمد.


قد يكون إبطاء معالجة الفضلات جزءًا واحدًا فقط من الاستراتيجية. واقترحت بوكي أن البويضات البشرية قد تكبح جميع العمليات الخلوية، فتقلل الضرر العشوائي الذي يصيب DNA والعضيات وتحافظ على الاستقرار طويل الأمد.


قال إمري سيلي من كلية الطب بجامعة ييل إن البويضات التي تفشل في إبطاء تفكيك البروتين والأيض قد تفقد وظيفتها تدريجيًا، ما يتيح فهم التغيرات التي تحدث بعد سن معينة.


سريريًا، قد ترتبط الآلية ارتباطًا وثيقًا بعلاج الخصوبة. وقالت بوكي إن اختلال تنظيم تفكيك البروتين "سيؤثر في الخصوبة بنسبة 100 بالمئة". وسيقارن الفريق البويضات السليمة ببويضات أشخاص يعانون العقم. وترتبط المستويات المرتفعة من ROS في البويضات بالفعل بنتائج ضعيفة لـIVF.


تواجه الأبحاث صعوبة في الحصول على العينات، وقيودًا تنظيمية، ومحدودية التمويل. ووصف سيلي ذلك بأنه طبقات متعددة من العقبات.


مع ذلك، قال زافانيني إن تجاوز هذه العوائق قد يكشف خصائص غير متوقعة فعلًا في بيولوجيا البويضات البشرية، وإن البحث يستحق المتابعة.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2026-01-20
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى