أخبار | الحمل والرضاعة الطبيعية قد يحسنان الإدراك في مراحل لاحقة من الحياة



أخبار | الحمل والرضاعة الطبيعية قد يحسنان الإدراك في مراحل لاحقة من الحياة


وجدت دراسة طويلة الأمد بقيادة جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن الحمل والرضاعة الطبيعية ارتبطا بقدرات إدراكية أقوى بعد انقطاع الطمث، وقد يقيان من التراجع الإدراكي لاحقًا. ونُشرت النتائج في Alzheimer’s & Dementia.


مادة بتلات_صورة واقعية لشخصين مسنين يجلسان في الهواء الطلق وينظران إلى السماء ويتحدثان_194715472.png


قالت الباحثة الرئيسية مولي فوكس، أستاذة الأنثروبولوجيا في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، إن دماغ المرأة تطور ليتكيف بنيويًا ووظيفيًا مع الحمل، لكن الآثار الإدراكية طويلة الأمد نادرًا ما دُرست بصورة منهجية. وكان هذا أول تحليل كبير وطويل الأمد يربط مباشرة بين التاريخ الإنجابي والإدراك في مراحل لاحقة.


باستخدام بيانات الذاكرة والشيخوخة الإدراكية من مبادرة صحة المرأة، قيّم الفريق سنويًا أكثر من 7,000 امرأة، بمتوسط عمر نحو 70 عامًا، مدة تصل إلى 13 سنوات. وارتبطت المدد التراكمية الأطول للحمل والرضاعة الطبيعية بارتفاع درجات الإدراك العام والذاكرة اللفظية والبصرية.


مقارنة بالنساء اللاتي لم يحملن قط، قُدّر أن النساء ذوات 30.5 شهرًا تراكميًا من الحمل سجلن درجات أعلى إجمالًا بمقدار 0.31%. أما النساء اللاتي بلغ متوسط مدة الرضاعة الطبيعية طوال حياتهن 11.6 شهرًا فسجلن درجات أعلى بنحو 0.12%. وارتبط كل شهر إضافي من الحمل أو الرضاعة الطبيعية بارتفاع قدره 0.01 نقطة في الإدراك العام، وأضاف كل شهر رضاعة طبيعية 0.02 نقطة إلى الذاكرة اللفظية والبصرية.


رغم صغر التأثيرات، قال الباحثون إنها تقارب عوامل الحماية المعروفة مثل عدم التدخين أو النشاط البدني المرتفع. وحتى الانخفاضات الصغيرة في المخاطر قد تكون مهمة لأن الوقاية من مرض ألزهايمر لا تزال محدودة.


سجلت النساء اللاتي سبق لهن الحمل درجات أعلى إجمالًا بمقدار 0.60 نقطة من اللاتي لم يحملن قط. وسجلت من سبق لهن الإرضاع الطبيعي درجات أعلى إجمالًا بمقدار 0.19 نقطة، وأعلى في الذاكرة اللفظية بمقدار 0.27 نقطة. ولذلك قد يتحول التراجع الإدراكي القصير الأمد بعد الولادة، الذي يُسمى غالبًا «دماغ الأم»، إلى مرونة أكبر على المدى الطويل.


قد تكون الآليات بيولوجية واجتماعية ثقافية. فالدعم الاجتماعي من عدد أكبر من الأبناء البالغين قد يخفف التوتر ويشجع السلوك الصحي. وسيبحث الفريق الآليات وما إذا كانت الأدوية أو التدخلات الاجتماعية قادرة على محاكاة أثر الحماية الطبيعي.


قد يحسن فهم التاريخ الإنجابي والشيخوخة الإدراكية تحديد النساء الأكثر عرضة لخطر ألزهايمر ويوجه الوقاية. وقد تؤثر أنماط الإنجاب المتغيرة أيضًا في صحة الدماغ مستقبلًا على مستوى السكان.


استخدمت الدراسة مقابلات عن التاريخ الإنجابي وتقييمات سنوية للإدراك العام واختبارات متعددة الأبعاد. وأُجريت من خلال مبادرة صحة المرأة، بتمويل جزئي من المعهد الوطني للقلب والرئة والدم والمعهد الوطني للشيخوخة.


مصدر الخبر:

جُمع من الإنترنت

تاريخ النشر 2026-02-05
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى