أخبار | دراسة جديدة تجد أن الخلايا المناعية وبروتين RANK يساعدان في تنظيم الخصوبة



أخبار | دراسة جديدة تجد أن الخلايا المناعية وبروتين RANK يساعدان في تنظيم الخصوبة


وجدت دراسة جديدة أن خلايا المناعة في الدماغ وبروتينًا يسمى RANK قد يؤديان دورًا رئيسيًا في تنظيم بدء البلوغ والقدرة الإنجابية. ويقول الباحثون إن الاكتشاف يقدم منظورًا جديدًا لتنظيم التكاثر وقد يحدد أهدافًا لتشخيص بعض اضطرابات الغدد الصماء والعقم وعلاجها.


أجرى الدراسة فريق في المركز الوطني الإسباني لأبحاث السرطان (Centro Nacional de Investigaciones Oncológicas, CNIO)، ونُشرت في Science.


مادة بتلات_خلفية علمية بخلايا؛ مفهوم للعلوم الطبية؛ عرض 3D_109471833.jpg


بدء البلوغ يعتمد على محور الوطاء-النخامى-الغدد التناسلية

يبدأ البلوغ البشري في الدماغ. إذ تطلق عصبونات معينة في الوطاء الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH)، فينشّط الغدة النخامية في قاعدة الجمجمة، التي تطلق هرمونات أخرى تبدأ نضج الغدد التناسلية، أي المبيضين أو الخصيتين.


يُعرف هذا النظام بمحور الوطاء-النخامى-الغدد التناسلية (HPG)، وهو آلية صماء مهمة تضبط الوظيفة الإنجابية.


أثبتت أبحاث سابقة أن عصبونات أخرى تنظم عصبونات GnRH، لكن الدراسة الجديدة تحدد مشاركًا لم يكن معروفًا: خلايا المناعة في الجهاز العصبي المركزي.


الدبق الصغير يساعد في تنظيم المحور التناسلي

وجد الفريق أن خلايا الدبق الصغيرة في الدماغ تستطيع تنظيم وظيفة عصبونات GnRH.


وهي خلايا مناعية مهمة في الجهاز العصبي المركزي، وظيفتها الأساسية إزالة التهديدات المحتملة والجزيئات التي لم تعد لازمة، للمساعدة في استقرار الجهاز العصبي.


قالت قائدة الدراسة إيفا غونزاليس-سواريز، رئيسة برنامج بيولوجيا الخلايا السرطانية في CNIO، إن اللافت هو كون الخلايا المنظمة للخصوبة مناعية لا عصبية.


وأظهرت الدراسة أيضًا أن الدبق الصغير ينظم نشاط عصبونات GnRH بالتعبير عن بروتين RANK.


كان RANK معروفًا أساسًا بدوره في إعادة تشكيل العظام، وله وظيفة مهمة في الغدة الثديية أيضًا. وفي 2010، وجد فريق غونزاليس-سواريز أنه يؤدي دورًا رئيسيًا في تطور سرطان الثدي.


فقدان RANK يسبب اضطرابات إنجابية

ثبط الباحثون تعبير RANK في نماذج حيوانية لرصد تأثيره في الجهاز التناسلي.


وتضررت الوظيفة الإنجابية بوضوح لدى الذكور والإناث عند تثبيط إشاراته.


كانت مستويات الهرمونات الجنسية أقل كثيرًا لدى الحيوانات المولودة من دون RANK أو التي أزيل منها قبل البلوغ، وأصيبت بقصور الغدد التناسلية ولم تدخل البلوغ طبيعيًا.


وعندما حُذف RANK لدى الحيوانات الناضجة جنسيًا، فقدت خصوبتها خلال شهر واحد.


تشير النتائج إلى أهمية إشارات RANK في الحفاظ على الوظيفة الإنجابية الطبيعية.


الدراسة تحدد طفرات جينية ذات صلة لدى البشر

لتقييم صلة الآلية بخصوبة الإنسان، أجرى الفريق تحليلًا وراثيًا لعينات مرضى قصور الغدد التناسلية الخلقي بنقص موجهات الغدد التناسلية.


يسبب هذا الاضطراب النادر عادة تأخر البلوغ أو غيابه والعقم. وكانت أبحاث سابقة تعزوه أساسًا إلى خلل وظيفة عصبونات GnRH أو الجزيئات المرتبطة بها.


وجدت الدراسة الجديدة طفرات في الجين المشفّر لـ RANK لدى بعض المرضى.


وقال الباحثون إن ذلك يشير إلى أن RANK قد يكون هدفًا علاجيًا محتملًا لاضطرابات الغدد الصماء والعقم، ومؤشرًا حيويًا مرشحًا لتشخيص هذا القصور الخلقي.


تأثيرات محتملة في أنظمة عصبية صماء متعددة

قالت غونزاليس-سواريز إن اكتشاف تنظيم الدبق الصغير «العصبونات التناسلية» عبر إشارات RANK جديد تمامًا.


وأضافت أن الآلية قد لا تقتصر على المحور التناسلي، بل تؤثر في أنظمة عصبية صماء أخرى، منها المنظمة للشهية والشبع ومحور الاستجابة للإجهاد.


وإذا تأكد ذلك، فقد يوسع فهم التفاعل بين الجهازين المناعي والعصبي الصماوي.


تعاون متعدد التخصصات يقود الإنجاز

شدد الفريق أيضًا على أن النتائج ثمرة تعاون متعدد التخصصات.


قال المؤلف الأول والباحث في CNIO أليخاندرو كولادو إن الدراسة بدأت بسؤال في أطروحته للدكتوراه: هل يؤدي RANK دورًا في نمو الغدة الثديية خلال البلوغ؟


ومع تقدم العمل، أدرك الفريق تداخله مع الجهاز التناسلي وعلم الأعصاب وخلايا الدماغ، فتعاون مع باحثين من تخصصات مختلفة.


وشملت المؤسسات المشاركة جامعة قرطبة ومعهد ميمونيدس للبحوث الطبية الحيوية (IMIBIC) في إسبانيا، والمعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحث الطبي (Inserm)، ومعهد إشبيلية للطب الحيوي (IBiS) في إسبانيا، ومستشفى جامعة لوزان (CHUV) في سويسرا.


وقال كولادو إن التعاون قاد الفريق إلى استنتاجات لم يتوقعها ومنحه تقنيات وأدوات بحثية جديدة ستدعم العمل مستقبلًا.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2026-03-13
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى