أخبار | دراسة تربط المساعدة على الإنجاب بزيادات طفيفة في مخاطر بعض السرطانات، مع بقاء الخطر الإجمالي قريبًا من عامة السكان



أخبار | دراسة تربط المساعدة على الإنجاب بزيادات طفيفة في مخاطر بعض السرطانات، مع بقاء الخطر الإجمالي قريبًا من عامة السكان


وجدت دراسة كبيرة شملت أكثر من 400,000 امرأة ارتفاعًا طفيفًا في معدلات بعض السرطانات لدى من تلقين مساعدة طبية على الإنجاب، ولا سيما سرطان الرحم والمبيض. لكن الزيادة كانت صغيرة عمومًا، وبقي معدل السرطان الإجمالي مشابهًا إلى حد بعيد لعامة النساء.


نُشرت النتائج في JAMA Network Open.


مادة بتلات_مفهوم الحماية الطبية ومنع انتشار الفيروسات حول العالم_115015315.jpg


العلاج بالمساعدة على الإنجاب يزداد شيوعًا في الدول المتقدمة

تزداد شيوعًا المساعدة الطبية على الإنجاب (MAR) في دول مرتفعة الدخل كثيرة. وفي أستراليا، حُمل بنحو 6.7% من الأطفال المولودين في 2017 عبر هذه العلاجات.


تشمل MAR علاجات عدة، مثل:


تقنيات المساعدة على الإنجاب (ART)، ومنها الإخصاب في المختبر (IVF) والحقن المجهري للحيوان المنوي (ICSI)


التلقيح داخل الرحم (IUI)


تحفيز الإباضة بالأدوية، مثل سترات الكلوميفين


غالبًا ما تتضمن هذه العلاجات هرمونات أو وخز جريبات المبيض مرارًا لاسترجاع البويضات، وهي عوامل قد ترتبط نظريًا بالسرطان.


لكن الباحثين أشاروا إلى أن الخطر لا يحدده العلاج وحده؛ فقد يتأثر بالتاريخ الإنجابي واستخدام موانع الحمل الهرمونية وحالات مرتبطة بالعقم مثل الانتباذ البطاني الرحمي أو PCOS والاستعداد الوراثي.


وقد توجد عوامل واقية أيضًا؛ فالخاضعات للعلاج أقل تدخينًا عمومًا، وأعلى وضعًا اجتماعيًا واقتصاديًا، ويخضعن لمراقبة طبية أكثر تكرارًا.


الدراسة تشمل أكثر من 410,000 امرأة

شملت هذه الدراسة الجماعية السكانية 417,984 امرأة أسترالية تلقين علاجًا مساعدًا على الإنجاب، وتراوحت أعمارهن بين 18 و55.


استخدم الباحثون قواعد بيانات وسجلات إدارية لجمع معلومات عن نوع العلاج والحمل وتشخيص السرطان والوفيات.


قُسمت المشاركات إلى ثلاث مجموعات بحسب العلاج:


مجموعة ART: 274,676 امرأة (65.7%)، ومتوسط العمر عند أول علاج 34


مجموعة IUI مع تنشيط المبيض (IUI/OS): 120,739 امرأة (28.9%)، ومتوسط العمر 34


مجموعة تحفيز الإباضة بالكلوميفين: 175,510 امرأة (42.0%)، ومتوسط العمر 32


تلقت بعض النساء علاجات متعددة، فربما انتمين إلى أكثر من مجموعة. وعاشت الغالبية في مدن كبرى وسعين إلى علاج لإنجاب طفلهن الأول.


قارن الفريق معدل السرطان لديهن بعامة النساء مع مراعاة العمر ومنطقة السكن والسنة.


ارتفاع طفيف في بعض السرطانات

كان معدل السرطان الإجمالي لدى المعالجات بـ ART أو IUI-OS مشابهًا عمومًا لعامة النساء.


وارتفع الخطر الإجمالي قليلًا في مجموعة الكلوميفين، بنحو 4%.


وبالنسبة لأنواع محددة، وجدت الدراسة معدلات أعلى شملت:


سرطان الرحم


سرطان المبيض


الميلانوما الجلدية


سرطان الثدي الموضعي


ارتفع خطر سرطان الرحم في جميع المجموعات:


نحو 23% أعلى في مجموعة ART


نحو 32% أعلى في مجموعة IUI-OS


نحو 83% أعلى في مجموعة الكلوميفين


كانت معظم الحالات الإضافية من سرطان بطانة الرحم من النوع الأول.


وفي مجموعة الكلوميفين، بلغ الخطر أقصاه لدى النساء بين 18 و35 وخلال السنة الأولى بعد العلاج. ولم تظهر زيادة واضحة لدى من أنجبن قبل استخدام الكلوميفين.


ازدياد خطر سرطان المبيض أيضًا

كانت معدلات سرطان المبيض أعلى أيضًا لدى المعالجات بـ ART وIUI-OS:


نحو 23% أعلى في مجموعة ART


نحو 18% أعلى في مجموعة IUI-OS


وكانت الحالات الإضافية أساسًا من سرطانات المبيض البطانية الرحمية والمصلية.


بلغ الخطر أقصاه في السنة الأولى بعد العلاج ولدى من خضعن لست دورات علاج أو أكثر.


وأشار الباحثون إلى أن الزيادة المبكرة قد تعكس جزئيًا شدة المتابعة الطبية بعد العلاج والكشف المبكر، لا أثرًا مباشرًا للعلاج.


كما أثر التاريخ الإنجابي في النمط:


كان خطر سرطان المبيض أعلى بنحو 48% إلى 67% لدى من لم يلدن


وكان أقل بنحو 20% إلى 37% لدى من سبق لهن الولادة


انخفاض خطر بعض السرطانات

وجدت الدراسة أيضًا معدلات أقل لبعض السرطانات، منها:


سرطان عنق الرحم (أقل بنحو 39% إلى 48%)


أورام الجهاز التنفسي (أقل بنحو 30% إلى 38%)


ويرى الباحثون أن انخفاض سرطان عنق الرحم قد يعكس تكرار التحري خلال تقييم العقم، لا أثرًا واقيًا للعلاج.


كانت معدلات ابيضاض الدم النقوي الحاد وسرطان البنكرياس وبعض أورام المسالك البولية أقل قليلًا أيضًا.


الزيادة المطلقة في الخطر ضئيلة جدًا

رغم ارتفاع مخاطر بعض السرطانات، كانت الزيادات المطلقة ضئيلة جدًا.


تراوحت الزيادة عبر المجموعات من أقل من 1 إلى أقل من 7 حالات لكل 100,000 امرأة سنويًا.


وفي مجموعة الكلوميفين، بلغ مجموع السرطانات نحو 9 حالات إضافية لكل 100,000 امرأة سنويًا.


النتائج تدعم المتابعة الأطول أمدًا

قال المؤلفون إن النتائج تشير إلى إمكان النظر في إدارة شخصية للمخاطر ومتابعة طويلة الأمد للمعالجات.


مثلًا، قد تُخفض بعض المخاطر بإدارة الوزن والحد من التعرض للشمس والإقلاع عن التدخين.


وشدد الباحثون على أن هذه الدراسة الرصدية لا تحدد إن كانت العلاجات تسبب زيادة الخطر مباشرة. فقد ترتبط بعض الفروق بالعقم نفسه أو الحالات المصاحبة.


كما كانت المتابعة قصيرة نسبيًا، ولم تبلغ مشاركات كثيرات الأعمار التي يشيع فيها السرطان. لذلك يلزم إجراء دراسات أطول أمدًا.


مصدر القصة:

جُمعت من الإنترنت

تاريخ النشر 2026-03-14
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

قد يعجبك أيضًا

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى