الرئيسيةالإجاباتتفاصيل الأسئلة والأجوبة

هل يزداد خطر إصابة أطفال الإخصاب في المختبر بأمراض خلقية أو عيوب ولادية مع نموهم؟

الأم والطفل152 مشاهدة
تُظهر دراسات واسعة أن خطر التشوهات الخلقية الكبرى لدى أطفال الإخصاب في المختبر أعلى قليلًا منه لدى الأطفال المولودين بعد حمل طبيعي، بنحو 1.3 إلى 1.5 مرة، لكن الخطر المطلق يظل منخفضًا عند نحو 3% إلى 5%. وقد يرتبط هذا الاختلاف بعوامل العقم لدى الوالدين، مثل تقدم العمر أو ضعف جودة الحيوانات المنوية أو البويضات، وبالحمل المتعدد، لا بتقنية الإخصاب في المختبر نفسها. يمكن للفحص الجيني قبل الانغراس (PGT) المساعدة في اختيار الأجنة السليمة من حيث الكروموسومات وتقليل خطر بعض الأمراض الوراثية. ومع ذلك، ينطوي كل حمل على خطر أساسي لحدوث تشوهات خلقية. إذا كانت لديك أسئلة عن مرض وراثي محدد أو فحص الأجنة، فاستشر اختصاصي طب الإنجاب.
تاريخ النشر 2026-07-10آخر تحديث 2026-07-10
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
هذا المحتوى للمعلومات العامة فقط ولا يُعد نصيحة طبية. استشر مختصًا طبيًا مرخصًا. دليل المحتوى والسياسة التحريرية

نظّم فريق تحرير LinkedIVF هذا المحتوى وراجعه لأغراض التثقيف الطبي العام. وهو ليس مشورة طبية فردية؛ استشر اختصاصيًا مؤهلًا في طب الإنجاب بشأن حالتك. آخر تحديث: 2026/07/10.

قرأ آخرون أيضًا
أدلة IVF للمدن الشائعة

موعد للخدمة

يرجى إكمال النموذج لنتمكن من تقديم أفضل دعم ومساعدتك على بدء رحلتك نحو الأبوة والأمومة.

سنتواصل معك قريبًا

أدخل بياناتك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
  • الفحص الجيني قبل الانغراس وIVF
    IVF ببويضات أو حيوانات منوية متبرع بها
    معلومات عن الإنجاب بمساعدة طرف ثالث (وفقًا للقانون المحلي)
    أخرى