تنغرس البويضة المخصبة عادة في بطانة الرحم. أما في الحمل خارج الرحم، فتنمو خارجه، وقد يكون ذلك في قناة فالوب أو المبيض أو البطن أو الجزء السفلي من عنق الرحم فوق المهبل مباشرة. وفي أكثر من 90% من الحالات، تنغرس البويضة في قناة فالوب، ويُسمى ذلك الحمل الأنبوبي.
ما مدى شيوع الحمل خارج الرحم؟
يصعب تحديد معدله، لكن إحدى الدراسات تشير إلى أن نحو 1 من كل 50 حالات حمل في الولايات المتحدة يكون خارج الرحم. ومع نمو البويضة المخصبة، قد تتمزق وتسبب نزيفًا يهدد الحياة. ويتطلب ذلك رعاية طبية فورية وقد يكون قاتلًا إذا لم يُعالج. ويعد الحمل خارج الرحم من أبرز أسباب الوفاة المرتبطة بالحمل في الثلث الأول.
هل يمكن للجنين البقاء في الحمل خارج الرحم؟
لا. فالحمل خارج الرحم غير قابل للاستمرار؛ إذ لا يمكن للبويضة المخصبة البقاء والتطور إلى طفل قادر على الحياة داخل الجسم أو خارجه. ولا يمكن للحمل أن يستمر لأن البويضة لا تحصل خارج الرحم على إمداد الدم والدعم اللازمين.
الحمل خارج الرحم والإجهاض التلقائي
الإجهاض التلقائي هو فقدان غير متوقع للحمل قبل 20 أسبوعًا. ورغم أن الحمل خارج الرحم يؤدي إلى فقدان الحمل، فقد يحدث الإجهاض التلقائي لأسباب أخرى أيضًا، مثل زيادة بعض الكروموسومات أو نقصها.
أعراض الحمل خارج الرحم
قد لا تظهر أعراض في البداية. وقد تشبه الأعراض المبكرة أعراض الحمل الطبيعي، ومنها تأخر الدورة الشهرية وانزعاج البطن وألم الثديين.
ولا تظهر العلامات الثلاث الرئيسية كلها، وهي تأخر الدورة والنزيف المهبلي وألم البطن، إلا لدى نحو نصف النساء.
تشمل العلامات المبكرة:
اضطراب المعدة والقيء
تقلصات شديدة في البطن
ألم في أحد جانبي الجسم
دوار أو ضعف
ألم في الكتف أو الرقبة أو المستقيم
علامات تمزق الحمل خارج الرحم
قد يؤدي الحمل خارج الرحم إلى تمزق قناة فالوب. وتشمل أعراض الطوارئ ألمًا شديدًا مصحوبًا بنزيف غزير أو من دونه. اتصلي بالطبيب فورًا إذا كان لديك نزيف مهبلي غزير مع دوار أو إغماء أو ألم في الكتف، أو ألم شديد في البطن، لا سيما في أحد الجانبين.
قد يلزم الاتصال بخدمات الطوارئ أو التوجه إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج فورًا.
متى تبدأ الأعراض؟
تظهر الأعراض عادة في مرحلة مبكرة من الحمل، بين الأسبوعين 4 و12.
مواضع الحمل خارج الرحم
رغم أن معظم الحالات تحدث في قناة فالوب، فقد تنغرس البويضة المخصبة في مواضع أخرى خارج الرحم.
تشمل الأنواع الأخرى:
الحمل المبيضي خارج الرحم (OEP)
يحدث عندما تنغرس بويضة مخصبة على السطح الخارجي للمبيض. وقد يرتبط OEP بمشكلة في إطلاق البويضة خلال الدورة الشهرية. وربما تُخصب البويضة وهي لا تزال داخل جريب المبيض، أو يحدث OEP أثناء انتقالها من قناة فالوب نحو المبيض.
الحمل البطني خارج الرحم
في حالات نادرة، ينمو الحمل في تجويف البطن بين جدار البطن والعمود الفقري. وقد تحمل حركة السوائل في البطن بويضة إلى خلف الرحم حيث يخصبها حيوان منوي، أو قد ينتقل الجنين من الجهاز التناسلي إلى البطن عبر القنوات اللمفية.
الحمل العنقي خارج الرحم
يحدث عندما تنغرس البويضة في قناة عنق الرحم، ربما بسبب تلف داخل تجويف الرحم.
الحمل خارج الرحم في ندبة القيصرية (CSEP)
يحدث CSEP عندما تلتصق بويضة مخصبة بالنسيج الندبي الناتج عن ولادة قيصرية. ولأن النسيج الندبي أضعف من بطانة الرحم، فقد يتمزق ويسبب نزيفًا غزيرًا.
تشبه أعراض هذه الأنواع من الحمل خارج الرحم، ومنها النزيف المهبلي وألم أسفل البطن، أعراض الحمل الأنبوبي.
أسباب الحمل خارج الرحم
قد لا يُعرف السبب أبدًا. ومن الأسباب المحتملة تلف قناة فالوب بما يمنع البويضة المخصبة من الوصول إلى الرحم.
عوامل خطر الحمل خارج الرحم
يزداد الخطر في الحالات الآتية:
التدخين
تجاوز سن 35
الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا
وجود ندبات ناجمة عن جراحة في الحوض
حدوث حمل خارج الرحم سابقًا
الخضوع لربط قناتي فالوب أو عكسه
تلقي علاج للخصوبة مثل الإخصاب في المختبر (IVF)
تزيد هذه العوامل احتمال الحمل خارج الرحم.
قد يحدث الحمل خارج الرحم أيضًا إذا وقع الحمل أثناء استخدام اللولب الرحمي (IUD).
الحمل خارج الرحم والانتباذ البطاني الرحمي
الانتباذ البطاني الرحمي حالة مؤلمة ينمو فيها نسيج شبيه ببطانة الرحم خارجه، غالبًا على المبيضين وقناتي فالوب وبطانة الحوض. وقد تمنع الندبات الناتجة عن الحالة البويضة المخصبة من الوصول إلى الرحم وتسبب حملًا خارج الرحم.
المضاعفات
في الحمل خارج الرحم، تكون البويضة المخصبة داخل بنية يمكن أن تنمو خارجه لعدة أسابيع، لكنها تتمزق عادة بين الأسبوعين 6 و16. وقد يسبب التمزق نزيفًا شديدًا. وإذا لم يتوقف النزيف، فقد يؤدي فقدان الدم المفرط إلى انهيار وظائف الجسم (صدمة نزفية)، ما يزيد خطر الوفاة. ونادرًا ما يكون العلاج قبل التمزق قاتلًا.
قد يضر التمزق بقناة فالوب المصابة، وقد يلزم استئصالها جراحيًا. ولوجود قناتين، قد يظل الحمل ممكنًا إذا كانت الأخرى سليمة. أما إذا كانت متضررة أو غير موجودة، فقد تحدث مشكلات في الخصوبة. وفي هذه الحالة، ناقشي مع الطبيب طرقًا أخرى للحمل، مثل IVF.
التشخيص
قد يجري الطبيب فحوصًا تشمل اختبار الحمل وفحص الحوض، وقد يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص الرحم وقناتي فالوب.
التصوير بالموجات فوق الصوتية فحص غير باضع يستخدم الموجات الصوتية لإنشاء صور داخل الرحم. وقد يجريه اختصاصي التصوير عبر المهبل أو البطن. ويبحث الطبيب عن كيس الحمل وموضعه ونبض الجنين. والفحص غير مؤلم ويستغرق عادة نحو 15 إلى 20 دقيقة.
قد يؤكد التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر البطن، الذي يُجرى بتحريك مسبار فوق البطن، وجود الحمل أو يتحقق من النزيف الداخلي.
العلاج
لأن البويضة المخصبة لا يمكنها البقاء خارج الرحم، يجب إزالتها لمنع مشكلات صحية خطيرة. ويكون العلاج بالأدوية أو الجراحة.
العلاج بالميثوتركسات
إذا لم تتمزق قناة فالوب ولم يكن الحمل متقدمًا، فقد يعطي الطبيب حقنة ميثوتركسات (Trexall). وقد تكفي جرعة واحدة. يوقف الدواء نمو البويضة المخصبة، ويمتص الجسم النسيج خلال نحو 4-6 أسابيع دون استئصال قناة فالوب.
قبل استخدام الميثوتركسات، يلزم إجراء تحاليل دم لقياس hCG (موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية)، وهو هرمون يُنتج أثناء الحمل. ولا يمكن استخدام الميثوتركسات خلال الرضاعة الطبيعية أو مع حالات صحية معينة.
بعد الحقن، تُفحص مستويات hCG في زيارات المتابعة. وإذا لم تنخفض بعد الجرعة الأولى، فقد تلزم جرعة ثانية. وتستمر المتابعة حتى يتعذر اكتشاف hCG في الدم.
يختلف العلاج بالميثوتركسات عن الإجهاض الدوائي، الذي قد يُستخدم لحمل قابل للاستمرار منغرس داخل الرحم. ويستخدم الإجهاض الدوائي عقارين بوصفة طبية: الميفيبريستون والميزوبروستول.
استخدام الميثوتركسات قبل تمزق الحمل خارج الرحم ضرورة طبية، ويقلل خطر الوفاة أو المضاعفات الخطيرة الأخرى.
العلاج الجراحي
تستلزم حالات أخرى الجراحة، وأكثرها شيوعًا تنظير البطن. يجري الطبيب شقوقًا صغيرة جدًا أسفل البطن ويدخل أنبوبًا رفيعًا مرنًا يسمى منظار البطن لإزالة الحمل خارج الرحم. وقد يلزم أيضًا استئصال قناة فالوب المتضررة. وقد يتطلب النزيف الغزير أو الاشتباه في تمزق القناة جراحة طارئة عبر شق أكبر تسمى فتح البطن.
تشمل الآثار الجانبية الجراحية المحتملة:
الألم
النزيف
العدوى
بعد الميثوتركسات أو الجراحة، قد يستمر التعب وانزعاج البطن عدة أسابيع، وقد تستمر الأعراض الشبيهة بالحمل مؤقتًا. وقد تحتاج دورات الحيض إلى عدة أشهر حتى تعود إلى طبيعتها.
بعد الحمل خارج الرحم
قد يصبح الحمل داخل الرحم مستقبلًا أكثر صعوبة، لا سيما بعد استئصال قناة فالوب. ويمكن استشارة اختصاصي خصوبة.
اسألي طبيبك عن المدة اللازمة قبل المحاولة مجددًا. ويوصي بعض الخبراء بالانتظار 3 أشهر على الأقل للسماح للجسم بالتعافي.
يزيد الحمل السابق خارج الرحم خطر تكراره. وإذا ظننت أنك حامل مجددًا، راقبي التغيرات في جسمك واتصلي بالطبيب لتأكيد الحمل وتلقي الرعاية المناسبة.
قد يؤثر الحمل خارج الرحم أيضًا في الصحة النفسية. فلا تترددي في طلب الدعم من اختصاصي صحة نفسية، مثل مستشار مرخص أو معالج.
كيفية تقليل الخطر
لا يمكن منع الحمل خارج الرحم، لكن بعض خيارات نمط الحياة قد تقلل خطره.
يمكنك:
استخدام الواقي الذكري أثناء العلاقة الجنسية لتقليل خطر مرض التهاب الحوض والعدوى المنقولة جنسيًا.
تجنب الغسول المهبلي. تشير الدراسات إلى أنه قد يزيد خطر الحمل خارج الرحم.
تاريخ النشر 2024-03-03
أُعد هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه فريق التحرير قبل النشر.
رؤى | الحمل خارج الرحم: الأسباب والمخاطر والوقاية
تنغرس البويضة المخصبة عادة في بطانة الرحم. أما في الحمل خارج الرحم، فتنمو خارجه، وقد يكون ذلك في قناة فالوب أو المبيض أو البطن أو الجزء السفلي من عنق الرحم فوق المهبل مباشرة. وفي أكثر من 90% من الحالات، تنغرس البويضة في قناة فالوب، ويُسمى ذلك الحمل الأنبوبي.
ما مدى شيوع الحمل خارج الرحم؟
يصعب تحديد معدله، لكن إحدى الدراسات تشير إلى أن نحو 1 من كل 50 حالات حمل في الولايات المتحدة يكون خارج الرحم. ومع نمو البويضة المخصبة، قد تتمزق وتسبب نزيفًا يهدد الحياة. ويتطلب ذلك رعاية طبية فورية وقد يكون قاتلًا إذا لم يُعالج. ويعد الحمل خارج الرحم من أبرز أسباب الوفاة المرتبطة بالحمل في الثلث الأول.
هل يمكن للجنين البقاء في الحمل خارج الرحم؟
لا. فالحمل خارج الرحم غير قابل للاستمرار؛ إذ لا يمكن للبويضة المخصبة البقاء والتطور إلى طفل قادر على الحياة داخل الجسم أو خارجه. ولا يمكن للحمل أن يستمر لأن البويضة لا تحصل خارج الرحم على إمداد الدم والدعم اللازمين.
الحمل خارج الرحم والإجهاض التلقائي
الإجهاض التلقائي هو فقدان غير متوقع للحمل قبل 20 أسبوعًا. ورغم أن الحمل خارج الرحم يؤدي إلى فقدان الحمل، فقد يحدث الإجهاض التلقائي لأسباب أخرى أيضًا، مثل زيادة بعض الكروموسومات أو نقصها.
أعراض الحمل خارج الرحم
قد لا تظهر أعراض في البداية. وقد تشبه الأعراض المبكرة أعراض الحمل الطبيعي، ومنها تأخر الدورة الشهرية وانزعاج البطن وألم الثديين.
ولا تظهر العلامات الثلاث الرئيسية كلها، وهي تأخر الدورة والنزيف المهبلي وألم البطن، إلا لدى نحو نصف النساء.
تشمل العلامات المبكرة:
اضطراب المعدة والقيء
تقلصات شديدة في البطن
ألم في أحد جانبي الجسم
دوار أو ضعف
ألم في الكتف أو الرقبة أو المستقيم
علامات تمزق الحمل خارج الرحم
قد يؤدي الحمل خارج الرحم إلى تمزق قناة فالوب. وتشمل أعراض الطوارئ ألمًا شديدًا مصحوبًا بنزيف غزير أو من دونه. اتصلي بالطبيب فورًا إذا كان لديك نزيف مهبلي غزير مع دوار أو إغماء أو ألم في الكتف، أو ألم شديد في البطن، لا سيما في أحد الجانبين.
قد يلزم الاتصال بخدمات الطوارئ أو التوجه إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج فورًا.
متى تبدأ الأعراض؟
تظهر الأعراض عادة في مرحلة مبكرة من الحمل، بين الأسبوعين 4 و12.
مواضع الحمل خارج الرحم
رغم أن معظم الحالات تحدث في قناة فالوب، فقد تنغرس البويضة المخصبة في مواضع أخرى خارج الرحم.
تشمل الأنواع الأخرى:
الحمل المبيضي خارج الرحم (OEP)
يحدث عندما تنغرس بويضة مخصبة على السطح الخارجي للمبيض. وقد يرتبط OEP بمشكلة في إطلاق البويضة خلال الدورة الشهرية. وربما تُخصب البويضة وهي لا تزال داخل جريب المبيض، أو يحدث OEP أثناء انتقالها من قناة فالوب نحو المبيض.
الحمل البطني خارج الرحم
في حالات نادرة، ينمو الحمل في تجويف البطن بين جدار البطن والعمود الفقري. وقد تحمل حركة السوائل في البطن بويضة إلى خلف الرحم حيث يخصبها حيوان منوي، أو قد ينتقل الجنين من الجهاز التناسلي إلى البطن عبر القنوات اللمفية.
الحمل العنقي خارج الرحم
يحدث عندما تنغرس البويضة في قناة عنق الرحم، ربما بسبب تلف داخل تجويف الرحم.
الحمل خارج الرحم في ندبة القيصرية (CSEP)
يحدث CSEP عندما تلتصق بويضة مخصبة بالنسيج الندبي الناتج عن ولادة قيصرية. ولأن النسيج الندبي أضعف من بطانة الرحم، فقد يتمزق ويسبب نزيفًا غزيرًا.
تشبه أعراض هذه الأنواع من الحمل خارج الرحم، ومنها النزيف المهبلي وألم أسفل البطن، أعراض الحمل الأنبوبي.
أسباب الحمل خارج الرحم
قد لا يُعرف السبب أبدًا. ومن الأسباب المحتملة تلف قناة فالوب بما يمنع البويضة المخصبة من الوصول إلى الرحم.
عوامل خطر الحمل خارج الرحم
يزداد الخطر في الحالات الآتية:
التدخين
تجاوز سن 35
الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا
وجود ندبات ناجمة عن جراحة في الحوض
حدوث حمل خارج الرحم سابقًا
الخضوع لربط قناتي فالوب أو عكسه
تلقي علاج للخصوبة مثل الإخصاب في المختبر (IVF)
تزيد هذه العوامل احتمال الحمل خارج الرحم.
قد يحدث الحمل خارج الرحم أيضًا إذا وقع الحمل أثناء استخدام اللولب الرحمي (IUD).
الحمل خارج الرحم والانتباذ البطاني الرحمي
الانتباذ البطاني الرحمي حالة مؤلمة ينمو فيها نسيج شبيه ببطانة الرحم خارجه، غالبًا على المبيضين وقناتي فالوب وبطانة الحوض. وقد تمنع الندبات الناتجة عن الحالة البويضة المخصبة من الوصول إلى الرحم وتسبب حملًا خارج الرحم.
المضاعفات
في الحمل خارج الرحم، تكون البويضة المخصبة داخل بنية يمكن أن تنمو خارجه لعدة أسابيع، لكنها تتمزق عادة بين الأسبوعين 6 و16. وقد يسبب التمزق نزيفًا شديدًا. وإذا لم يتوقف النزيف، فقد يؤدي فقدان الدم المفرط إلى انهيار وظائف الجسم (صدمة نزفية)، ما يزيد خطر الوفاة. ونادرًا ما يكون العلاج قبل التمزق قاتلًا.
قد يضر التمزق بقناة فالوب المصابة، وقد يلزم استئصالها جراحيًا. ولوجود قناتين، قد يظل الحمل ممكنًا إذا كانت الأخرى سليمة. أما إذا كانت متضررة أو غير موجودة، فقد تحدث مشكلات في الخصوبة. وفي هذه الحالة، ناقشي مع الطبيب طرقًا أخرى للحمل، مثل IVF.
التشخيص
قد يجري الطبيب فحوصًا تشمل اختبار الحمل وفحص الحوض، وقد يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص الرحم وقناتي فالوب.
التصوير بالموجات فوق الصوتية فحص غير باضع يستخدم الموجات الصوتية لإنشاء صور داخل الرحم. وقد يجريه اختصاصي التصوير عبر المهبل أو البطن. ويبحث الطبيب عن كيس الحمل وموضعه ونبض الجنين. والفحص غير مؤلم ويستغرق عادة نحو 15 إلى 20 دقيقة.
قد يؤكد التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر البطن، الذي يُجرى بتحريك مسبار فوق البطن، وجود الحمل أو يتحقق من النزيف الداخلي.
العلاج
لأن البويضة المخصبة لا يمكنها البقاء خارج الرحم، يجب إزالتها لمنع مشكلات صحية خطيرة. ويكون العلاج بالأدوية أو الجراحة.
العلاج بالميثوتركسات
إذا لم تتمزق قناة فالوب ولم يكن الحمل متقدمًا، فقد يعطي الطبيب حقنة ميثوتركسات (Trexall). وقد تكفي جرعة واحدة. يوقف الدواء نمو البويضة المخصبة، ويمتص الجسم النسيج خلال نحو 4-6 أسابيع دون استئصال قناة فالوب.
قبل استخدام الميثوتركسات، يلزم إجراء تحاليل دم لقياس hCG (موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية)، وهو هرمون يُنتج أثناء الحمل. ولا يمكن استخدام الميثوتركسات خلال الرضاعة الطبيعية أو مع حالات صحية معينة.
بعد الحقن، تُفحص مستويات hCG في زيارات المتابعة. وإذا لم تنخفض بعد الجرعة الأولى، فقد تلزم جرعة ثانية. وتستمر المتابعة حتى يتعذر اكتشاف hCG في الدم.
يختلف العلاج بالميثوتركسات عن الإجهاض الدوائي، الذي قد يُستخدم لحمل قابل للاستمرار منغرس داخل الرحم. ويستخدم الإجهاض الدوائي عقارين بوصفة طبية: الميفيبريستون والميزوبروستول.
استخدام الميثوتركسات قبل تمزق الحمل خارج الرحم ضرورة طبية، ويقلل خطر الوفاة أو المضاعفات الخطيرة الأخرى.
العلاج الجراحي
تستلزم حالات أخرى الجراحة، وأكثرها شيوعًا تنظير البطن. يجري الطبيب شقوقًا صغيرة جدًا أسفل البطن ويدخل أنبوبًا رفيعًا مرنًا يسمى منظار البطن لإزالة الحمل خارج الرحم. وقد يلزم أيضًا استئصال قناة فالوب المتضررة. وقد يتطلب النزيف الغزير أو الاشتباه في تمزق القناة جراحة طارئة عبر شق أكبر تسمى فتح البطن.
تشمل الآثار الجانبية الجراحية المحتملة:
الألم
النزيف
العدوى
بعد الميثوتركسات أو الجراحة، قد يستمر التعب وانزعاج البطن عدة أسابيع، وقد تستمر الأعراض الشبيهة بالحمل مؤقتًا. وقد تحتاج دورات الحيض إلى عدة أشهر حتى تعود إلى طبيعتها.
بعد الحمل خارج الرحم
قد يصبح الحمل داخل الرحم مستقبلًا أكثر صعوبة، لا سيما بعد استئصال قناة فالوب. ويمكن استشارة اختصاصي خصوبة.
اسألي طبيبك عن المدة اللازمة قبل المحاولة مجددًا. ويوصي بعض الخبراء بالانتظار 3 أشهر على الأقل للسماح للجسم بالتعافي.
يزيد الحمل السابق خارج الرحم خطر تكراره. وإذا ظننت أنك حامل مجددًا، راقبي التغيرات في جسمك واتصلي بالطبيب لتأكيد الحمل وتلقي الرعاية المناسبة.
قد يؤثر الحمل خارج الرحم أيضًا في الصحة النفسية. فلا تترددي في طلب الدعم من اختصاصي صحة نفسية، مثل مستشار مرخص أو معالج.
كيفية تقليل الخطر
لا يمكن منع الحمل خارج الرحم، لكن بعض خيارات نمط الحياة قد تقلل خطره.
يمكنك:
استخدام الواقي الذكري أثناء العلاقة الجنسية لتقليل خطر مرض التهاب الحوض والعدوى المنقولة جنسيًا.
تجنب الغسول المهبلي. تشير الدراسات إلى أنه قد يزيد خطر الحمل خارج الرحم.